دمشق تحتضن مؤتمراً سياسياً هاماًلقوى المعارضة الوطنية الديمقراطية

Peut être une image de ‎John Nasta et ‎texte qui dit ’‎الدكتور جون نسطة‎’‎‎

من المنتظر أن تشهد دمشق في الأيام القليلة القادمة انعقاد مؤتمر سياسي هام، يهدف لتأسيس الجبهة الوطنية الديمقراطية.من أجل التعرف على تفاصيل وأبعاد هذا الحدث الهام كان هذا اللقاء مع الرفيق الدكتور جون نسطة، القيادي في الحزب الشيوعي السوري (المكتب السياسي)، وعضو اللجنة التحضيرية لهذا المؤتمر، الذي تفضل، مشكورا، بالإجابة على عدد من الأسئلة المتعلقة بحيثيات التحضير لهذا المؤتمر والهدف منه.

السؤال الاول:

منذ مدة، غير قصيرة، يشاع ضمن صفوف المعارضة الوطنية السورية أن هناك جهودا تبذل من أجل اقامة جبهة جديدة لقوى المعارضة السورية، على الرغم من وجود العديد من الهيئات والتجمعات والمنصات التي إقامتها اطراف المعارضة السورية، والسؤال الذي يمكن أن يطرحه السوريون هو ما الدافع لتأسيس الجبهة المنتظرة؟ وهل يتعلق الأمر باطلاق منصة جديدة تضاف إلى المنصات الموجودة التي تحاول أن تأخذ مكانا لها ضمن المشهد السياسي السوري؟

الدكتور جون نسطة :

الساحة السياسية المعارضة، كما جاء في سؤالكم، غصت بالكثير من التجمعات والمنصات والمنابر، منها الوطني الديموقراطي، ومنها ما ربط قراره ومصيره بدول اقليمية او دولية، ومنها أيضآ من عانى من الفساد وتقاسم الغنائم، ومنها من تبنى فكراً دينياً أو طائفياً أو عشائرياً، ومن هنا تشكلت فجوة كبيرة، وحاجة موضوعية لتشكيل جبهة وطنية ديموقراطية، تضم القوى والتيارات والشخصيات، التي تسعى إلى الحفاظ على القرار الوطني المستقل، المتمتعة بنظافة اليد والتاريخ، والتي تؤمن عن وعي، بالحل السلمي التفاوضي، للتغير الديموقراطي الجذري والشامل، للوصول الى دولة الحق والقانون، دولة الديموقراطية، والمساواة الكاملة لكافة افراد المجتمع، التي تقف على مسافة واحدة تجاه الأديان والمعتقدات، وتؤمن بمباديء وشريعة حقوق الانسان الدولية .المجتمع الدولي بكامله لم يكن له الثقة بالتشكيلات، التي ادّعت بانها “الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري”، والتي كانت تؤمن بالحل العسكري، وترعى إلى الآن فصائل عسكرية، وهي ايضا تضم في صفوفها بالدرجة الأولى قوى الإسلام السياسي، وبعض الشخصيات الانتهازية آلتي تسعى إلى الشهرة وحب الأضواء.ولذلك لم تشكل، بعين المجتمع الدولي، البديل المرتجى للنظام القائم. وهذا ايضا شكل ضرورة، لقيام جبهتنا الوطنية الديموقراطية.الشعب السوري لم يعد يثق بالمعارضة الخارجية، معارضة الفنادق ذات النجوم الخمس، وشاشات التلفزيونات، والتي كذبت عليه ووعدته بالتدخل الخارجي لدول الناتو، وغيرها من الوعود الخلبية.

السؤال الثاني:

ماهي أهداف هذه الجبهة والمهمات التي من المنتظر أن تقوم بها؟

الدكتور جون نسطة :

ان أهداف هذه الجبهة هي متابعة أهداف الانتفاضة الأولى بتحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعيه، قبل ان تدخل على الخط، قوى الثورة المضادة، وتقوم بسرقتها، وتحويل مسارها السلمي. انها تسعى لإقامة تحالف أوسع، يضم كافة القوى الوطنية الديموقراطية، التي ترغب بالاحتفاظ على أسماء كياناتها الحالية، بالدعوة الى عقد مؤتمر تأسيسي لها. وندعو ايضا لعقد مؤتمر وطني عام، يضم كل التشكيلات السياسية ، والاثنية، والدينية، في الفترة الانتقالية، والتي ينص عليها قرار مجلس الامن الدولي 2254.السؤال الثالث:هل يمكن ان يعرف الراي العام من هي القوى المدعوة لهذا المؤتمر؟ والتي ستشارك بتأسيس الجبهة؟الدكتور جون نسطة :القوى آلتي ستشارك بالمؤتمر، بالإضافة الى هيئة التنسيق الوطنية، بمكواناتها السياسة العشرة، هي حزب التضامن، والحزب الكردي التقدمي، وحزب يكيتا الكردي، والمنظمة التركمانية، وكوادر الشيوعيين في جبل العرب، والهيئة الاجتماعيه في السويداء، وشخصيات وطنية وقومية مستقلة، وبعض القوى آلتي ستتخذ قراراتها قريبآ.

السؤال الرابع:

ماذا بشأن مشاركة قوى وطنية معارضة اخرى؟ مثل حزب الإرادة الشعبية والمؤتمر الوطني الديمقراطي السوري؟الدكتور جون نسطة :لقد وجهنا دعوات لإعداد من هذه القوى للمشاركة كضيوف على المؤتمر.السؤال الخامس:هل تم التواصل مع هذه القوى؟

الدكتور جون نسطة :

نحن على تواصل معها وقوى وطنية اخرى ايضا.

السؤال السادس:

هل تم اخذ موافقة السلطة السورية على انعقاد المؤتمر في دمشق؟الدكتور جون نسطة :اللجنة التحضيرية للمؤتمر لم ولن تسعى إلى أخذ موافقة السلطة، او حتى إعلامها بالمؤتمر..

السؤال السابع:

سبق لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي أن نظمت عام 2012 مؤتمراً للانقاذ، والمعروف أن الهيئة قامت قبل ذلك المؤتمر بإرسال وفود إلى الدول الحليفة للنظام، وأخذت مايشبه ضمانات منها، فيما يتعلق بأمن المؤتمر والمشاركين فيه، ومع ذلك تم اختطاف واعتقال الرفيق عبد العزيز الخير، رئيس مكتب العلاقات الخارجية في الهيئة، عند عودته من إحدى الزيارات التحضيرية للمؤتمر، كما اختطف الأخ رجاء الناصر، أمين سر الهيئة ورئيس المؤتمر، بعد انعقاد المؤتمر المذكور، ولم تعترف السلطة حتى اليوم باعتقال الرفيقين، هل توجد ضمانات لديكم أن لا يتكرر الاعتقال اليوم ايضا؟

الدكتور جون نسطة :

ليس لدينا اي ضمانات من هذأ القبيل. كل الأخطار واردة. نحن قمنا بدعوة كل وسائل الاعلام، وأيضا بدعوة عدد من السفارات العربية والأجنبية للحضور كضيوف فقط..

أخيرا مع الشكر لكم رفيق جون، إذا كان لديكم إضافةً على ما تقدم.

الدكتور جون نسطة:أتقدم بالشكر منكم،لاتاحة الفرصة للتعريف عن المؤتمر،وشرح أهدافه، وبتمويله الذاتي البحت.

22/03/2021

– أجرى اللقاء إبراهيم معروف، نائب رئيس فرع المهجر لهيئة التنسيق الوطنية، مسؤول الإعلام.

التصنيفات : الأخبـــــار

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

<span>%d</span> مدونون معجبون بهذه: