بيان اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الديمقراطية (جود) حول الأوضاع المعيشية في سوريا

L’image contient peut-être : ‎texte qui dit ’‎بيان اللجنة التحضيرية لتشكيل الجبهة الوطنية الديمقراطية (جود) القطب الديمقراطي‎’‎

بيان من اللجنة التحضيرية لتشكيل الجبهة الوطنية الديمقراطية (جود) , حول الأوضاع المعيشية في سوريا.

يتعرض شعبنا لأزمة معيشية حادة باتت لا تحتمل، وتتزايد حدَّتها كل يوم متجلية: بهبوطٍ متسارع في القيمة الشرائية لليرة السورية، يرافقه ارتفاعٌ جنوني طال كلَّ شيء بما في ذلك المواد الضرورية لاستمرار العيش، ونقصٍ متزايد في الخدمات، وتقاعسِ حكومة النظام عن توفير المحروقات والكهرباء والغاز . حتى بات الوضع السوريُّ الحاليُّ في ظل استمرار سيطرة نظام الاستبداد والفساد، والتدخلات العسكرية الخارجية جيوشاً وميليشيات، منهِكاً للمواطن جوعاً وخدماتٍ صحيةً وتعليميةً وانعدامَ أمن، ما جعل من سوريا أرضا مستباحة، يشترك في نهب منشآتها وثرواتها وجهد كادحيها كبار اللصوص والسماسرة المحليين والإقليميين والدوليين، على حساب إفقار وتجويع السوريين حيث أصبح أكثر من 85% منهم تحت خط الفقر، واستمرار تهاوي سعر صرف الليرة، وما زال الوضع يسير بالناس إلى مزيدٍ من العوز والجوع، يتبدى ذلك بالتململ الشعبي والمظاهرات التي عادت بوادرها لتشعل المناطق السورية، داعية إلى رحيل النظام بكلِّ رموزه، وإنهاء التواجد الأجنبي بكلِّ أشكاله. كما يحدث في محافظتي السويداء ودرعا ومناطق أخرى.

كل ذلك قبل البدء بتطبيق “قانون قيصر” الذي صدر عن الاداره الامريكيه.

إننا في اللجنة التحضيرية (جود)، نرى أن الأزمة التي يعيشها شعبنا والتي تزيد الفقير فقراً والجائعَ جوعاً، يتحمل النظام الحاكم مسؤوليتَها بالدرجة الأولى، فأي نظام يفقد شرعيته عند فشله في تأمين الغذاء والدواء والمتطلبات الأساسية لشعبه، ويعجز عن تحقيق أمان الموطن ومستقبل أبنائه، فكيف إن كان النظامُ هو المساهمُ في قتلهم وتجويعهم! كذلك نرى أن النظام في سوريا مسؤول مسؤولية مباشرة عما آلت اليه حال غالبية الشعب السوريّ، بتقاعسه وفشله في محاربة الفساد والفاسدين، لأن كبار الفاسدين مقرَّبين منه، ينتمون إليه، ويتمتعون بحمايته فيما يقومون به من نهب وتهريب أموال. أما العقوبات التي يفرضها “قانون قيصر” على النظام وإن كانتْ موجهةً لشخصياّت ومؤسّسات تابعةٍ أو داعمةٍ للنظام، وإن تضمّنتْ محاسبةَ مرتكبي جرائم الحربِ والمسهلّين لها، فلا بدّ من التيقظ الى آليات تنفيذها، والانتباه إلى أن تجارب الحصار والعقوبات في العالم لم تسقط نظاماّ واحداّ، وإنما جلبت إلى الشعوب الفقر وتضييق الخناق. وفي ظلّ وضع السوريين الذي لا يحتمل مزيداً، لا ترى اللجنة التحضيرية لتشكيل الجبهة الوطنية الديمقراطية (جود)، الحلَ بزيادة الضغط على من تمَّ نهبهم وإفقارهم. لذلك لا بدَّ من التركيز على الحلول، باستعادة الأموال المنهوبة وإعادتها الى أصحابها ومستحقيها لاستثمارها في تحسين معيشة المواطنين السوريين , وهذا غير ممكن بدون الضغط على النظام وحلفائه، باتجاه احداث تغيير وطني ديمقراطي، من خلال حل سياسي يؤدي للانتقال إلى دولة المواطنة والحرية والعدالة الاجتماعية. , ما يتطلب توحيد جهود القوى الوطنية الديمقراطية كافة، من خلال العمل المدني والثورة السلمية، واستنهاض الحراك الشعبي، حتى الوصول لسوريا منشودة يتاح للسوريين فيها العيش بحريه وكرامة.

اللجنة التحضيرية لتشكيل الجبهة الوطنية الديمقراطية (جود)

دمشق في 12 /6 / 2020

التصنيفات : بيانات جود

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: