البعث الديمقراطي: بيان بمناسبة دخول المأساة السورية في عامها العاشر

البعث الديمقراطي:

*عجزت السلطة عن إنجاز أي مشروع نهضوي تنموي، او كفاحي لتحرير الارض المحتلة.

*بالغت الأجهزة الأمنية في ملاحقة القوى الوطنية وكبت أنفاس المواطنين.

*سارع النظام منذ بداية المظاهرات الى الخيارالأمني العسكري .

*اعتقلت السلطة المعارضين السلميين وأطلقت سراح المتطرفين الاسلاميين دعاة العنف والفتن الطائفية.

*اغدق الأمريكيون والخليجيون والأتراك  المال والسلاح على الاخوان المسلمين وجماعات التطرف والارهاب،

*تتعرض مناطق واسعة من سورية، لمخاطر الاحتلال، والسلخ، ونهب ثرواتها

*الحل السياسي، وفق بيان جنيف1 وقرار مجلس الأمن رقم2254، يحفظ وحدة سورية، وطناً وشعباً ودولة، ويمكنها من التخلص من الارهاب، والنضال من أجل إقامة دولة المواطنة المتساوية وإنجاز التغيير الوطني الديمقراطي الجذري والشامل.

 جاء ذلك في بيان صدر عن الحزب هذا نصه:

 

حزب البعث الديمقراطي الاشتراكي العربي

                    اللجنة الاعلامية

 

بيان بمناسبة دخول المأساة السورية في عامها العاشر

 

تدخل هذه الأيام الأزمة الكارثية التي تعيشها سورية في عامها العاشر. هذه الأزمة التي تسببت بها عوامل ودوافع متعددة داخلية وخارجية.

في مقدمة هذه العومل يأتي عجز السلطة الحاكمة طيلة عقود طويلة عن إنجاز أي مشروع نهضوي تنموي، او كفاحي لتحرير الارض المحتلة، وعلى العكس من ذلك سارت على طريق التوافق مع شروط الانفتاح واللبرلة، مما أدى الى زيادة الفقر والفوارق الاجتماعيه، وتكون طبقة من طفيليي السلطة واثريائها تسيطر على مقدرات البلاد، وتواجه بشراسة منقطعة النظير مطالب الجماهير الشعبية بالإصلاح، وتمعن عبر الأجهزة الأمنية في ملاحقة وتغييب القوى الوطنية الديمقراطية، وكبت أنفاس المواطنين والتدخل في أدق تفاصيل حياتهم.

ومن مقدمات ما يشهده وطننا اليوم سير النظام، مع بقية الأنظمة العربية، في طريق التنازل عن القضايا الوطنية والقومية الجوهرية، وفي الصميم منها القضية الفلسطينية. وعلى الرغم من انخراط هذه الأنظمة في المشاريع الأمريكية، إلاّ أن رعاتها الصهيو- أمريكيين اختاروا الإمعان في تركيعها وإذلالها، وتهديدها ببدائل التطرف الذي يتخذ من الدين ستاراً لمكائده الرامية للعودة بالمنطقة قروناً إلى الوراء خدمة لمصالح أسياده الخارجيين.

وهكذا، ومع بداية المظاهرات السلمية في 15/03/2011، المنددة بنظام الاستبداد والفساد المزمن، والمطالبة بالحرية والكرامة والاصلاح، اعتمدت السلطة الحل الأمني العسكري بدل الحوار الوطني الصادق بغية التوصل إلى اصلاحات تستجيب للمطالب الشعبية، كما لجأت إلى الزج بالمعارضين الوطنيين في السجون، واطلاق سراح العشرات من المتطرفين الإسلاميين دعاة العنف والفتن الطائفية والمذهبية. وتزامن ذلك مع إغداق المال والسلاح – امريكياً وتركياً وخليجياُ- على الاخوان المسلمين وباقي جماعات التطرف والارهاب، الأمر الذي حوّل سورية الى ساحة حرب مدمرة، زهقت خلالها مئات الآلاف من الأرواح، وهجرت الملايين لاجئين ونازحين، ليعيش الشعب السوري مأساة غير مسبوقة في تاريخه، تهدد وحدته الوطنية والترابية، وتجعل أرضه ميدان قتال للعديد من القوى والجيوش الأجنبية، فضلا عن العصابات الارهابية المتغولة. وباتت الأطراف الخارجية تتحكم بالقرارات المصيرية المتعلقة بحياة السوريين ومستقبل بلادهم، حيث تنفرد بالسيطرة العملية على مناطق واسعة من أرض سورية، مع ما ينطوي عليه ذلك من مخاطر احتلالها، وسلخها، ونهب ثرواتها، واستغلال موقعها في الصراعات الاقليمية.

إن حزب البعث الديمقراطي الاشتراكي العربي، إذ يحذر من المخاطر التي تتعرض لها سورية، وخاصة مناطقها الشمالية والشرقية، يطالب الدول الضامنة باحترام وحدة سورية أرضاً وشعباً، والعمل لتجنيب المدنيين الأبرياء ويلات الحرب والمواجهات المسلحة، وخاصة في محافظة ادلب، كي تتخلص هذه المحافظة من الارهاب، وتعود جزءاً عزيزاً وآمناً من سورية الوطن، حيث يتوجب على جميع الأطراف الالتزام بما تنص عليه الاتفاقات المحلية والإقليمية والقرارات الأممية ذات الشأن.

لقد أدان حزبنا من اليوم الأول اعتماد النظام على الحل الأمني العسكري في مواجهة المطالب الشعبية المحقة، كما أدان كل من حمل السلاح أو دعا لحمله، أو ساعد على ذلك، وحملهم جميعاً مسؤولية الدماء التي سالت، والأرواح البريئة التي زهقت، والدمار الفظيع الذي طال المدن والبلدات والمنشآت.وهو اليوم، يجدد الدعوة لوقف الحرب، واعتماد الحل السياسي، وفق بيان جنيف1 وقرار مجلس الأمن رقم2254 الذي يحفظ وحدة سورية، وطناً وشعباً ودولة، ويمكنها من التخلص من الارهاب، والنضال من أجل إقامة دولة المواطنة المتساوية وإنجاز التغيير الوطني الديمقراطي الجذري والشامل.

 الرحمة لأرواح الضحايا الأبرياء.

الحرية للمعتقلين والمخطوفين

والانتصار للشعوب المكافحة من أجل حريتها واستقلالها وتقدمها.

في 23/03/2020

اللجنة الاعلامية

التصنيفات : بيانات احزاب الهيئة

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: