هيئة التنسيق الوطنية: بعد ضم الجولان يأتي طرح مشروع ضم غور الأردن…عنوان صارخ لعنصرية الاحتلال.

هيئة التنسيق الوطنية
لقوى التغيير الديمقراطي

بيان سياسي

بعد ضم الجولان يأتي طرح مشروع ضم غور الأردن…عنوان صارخ لعنصرية الاحتلال.

استكمالاً للمشروع الصهيوني في إنفاذ قانون الهوية اليهودية، بدأت مفردات مشروع ضم غور الأردن تظهر للعلن، ولو عن طريق دعاية انتخابية عاجزة لرئيس وزراء العدو، في الإعلان عن ضم أراضي غور الأردن وشمال البحر الميت، الذي يشكل 30% من أراضي الضفة الغربية (تقع معظمها على طول الجانب الشرقي للحدود الأردنية) والتي تعتبر مسألة استراتيجية لدولة الكيان وكل شيء استراتيجي بالنسبة لهم سيتم ضمه إلى الحدود الموعودة في الأسفار التوراتية لديهم والتي أقرها المؤتمر الصهيوني الأول وصدق عليها هرتزل أن “حدودك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل” والذي تم التأكيد عليها في ضم مرتفعات الجولان السورية المحتلة منذ 1967.

هذا التحضير الإعلامي مدروس بعناية في مساعي دولة الاحتلال الأكيدة لضم غور الأردن، التي تعتبر إحدى أشكال المواجهة مع شعبنا الفلسطيني بغية تصفية قضيته عبر القضم المتدرج للأراضي في بناء المستوطنات وطرد أصحاب الأرض الشرعيين إلى موطن بديل، هي إحدى العناوين البارزة لصفقة القرن.

إن طبيعة العدو الصهيوني توسعية تتم بقرارات عنصرية منفردة ليس لها أي أساس قانوني على الإطلاق، مستندة إلى حالة التراجع والانحدار لمؤسسة النظام الرسمي العربي، المتخاذل والمهادن مع الكيان الصهيوني عبر التطبيع وعلاقات حسن الجوار.
هذا التصعيد بحق الشعب الفلسطيني يمثل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي والأعراف الدولية، تساعد في استمرار توتير الأجواء في المنطقة والعالم. بسبب استقالة المنظومة الدولية عن أداء دورها الرادع عبر تفعيل قوانينها الناظمة التي تحقق الأمن والسلام الدوليين في كبح جماح وغطرسة دولة الاحتلال، هذا سيضع العالم وليس المنطقة فحسب في حالة فوضى بسبب ممارسات قانون الغاب.

إن إرادة الشعب الفلسطيني وتجذره في أرضه الذي يواجه لهذا التاريخ صلف وغطرسة قوات الاحتلال عبر مسيرات العودة، مدافعاً عن أرض فلسطين التاريخية المحتلة وعن شرف الأمة، لن يسمح بضياع حقه المغتصب مهما تخدر الضمير الإنساني وتشوهه الوجدان العربي.

إننا في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي ندين كل ممارسات وافعال وتصريحات العدو الصهيوني العنصرية.
إن صوت الحق لن يخفت مادام هناك شعب الجبارين المؤمن بأن الحق لا يموت بالتقادم مهما طال الزمن وما دام وراءه مطالب.

دمشق 23/9/2019

المكتب الإعلامي

التصنيفات : الأخبـــــار

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: