المكتب التنفيذي للهيئة: استمرار التظاهر السلمي في الجزائر والسودان.. بداية طريق التغيير الديمقراطي

هيئة التنسيق الوطنية

لقوى التغيير الديمقراطي

 

استمرار التظاهر السلمي

في الجزائر والسودان.. بداية طريق التغيير الديمقراطي

أحداث هامة تجري هذه الأيام في كل من القطرين العربيين الجزائر والسودان، تتميز بتحرك شعبي سلمي واسع، تحركه دوافع قوية متعددة ومختلفة.

ففي الجزائر انطلقت مسيرات سلمية جماهيرية واسعة، شملت العاصمة ومختلف ولايات البلاد، رافضة ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة، في محاولة للتمديد للمنظومة الحاكمة باسمه على الرغم من وضعه الصحي، وتجاوزا للدستور والأعراف في نظام نيابي (برلماني) يحدد الولاية في دورتين أو ثلاثة ولا شك أن عوامل متعددة أخرى داخلية وخارجية، أججت هذه المظاهرات، التي بلغت حد التهديد بإعلان العصيان المدني. وبدا وكأن البلاد ذاهبة إلى استعصاء كامل، يمكن أن يشلها ويعرضها لمخاطر حقيقية، تهدد أمنها وسلامها. وإننا إذ نحيي الجماهير الجزائرية التي حافظت على الطابع السلمي لانتفاضتها ومسيراتها، فإننا نحيي أيضاً قوى الجيش والأمن التي حافظت على الأمن في البلاد دون ان تلجأ للعنف أو للسلاح.

وفي السودان الشقيق الذي يعيش أزمة مركبة نتيجة للسياسات التي سار عليها النظام، والتي أدت إلى التدهور الكبير الذي أصاب الحياة المعيشية للسواد الأعظم من الشعب، واشتداد القبضة الاستبدادية والقمعية والفشل في حماية وحدة السودان، وانفصال جنوبه. وعلى الرغم من المظاهرات السلمية التي عمت مختلف أرجاء السودان، بما فيها العاصمة الخرطوم، شاركت فيها جميع القوى المعارضة، اليسارية والقومية و الإسلامية، والنقابات ومنظمات المجتمع المدني إلاّ أن النظام مازال مصراً على إحكام قبضته الأمنية، حيث يواجه القوى والحراك الشعبي السلمي بالسلاح والقمع والسجون، مما أوقع مئات القتلى بالإضافة إلى الزج بآلاف المنتفضين في السجون والمعتقلات، رافضاً دعوات الحل السياسي، ومعرضاً السودان لمخاطر تهدد أمنه وسلامه ووحدته.

إن هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي تثمن الطابع السلمي للمظاهرات في الجزائر والسودان، وتأمل أن تؤدي قرارات الرئيس الجزائري، إلى تغيير وإصلاحات حقيقية تستجيب لمطالب الشعب ، كما أنها تؤكد على أهمية استفادة الشعبين الشقيقين مما حدث في العديد من البلاد العربية، وضرورة التمسك بسلمية الحراك الشعبي الثوري ورفض العنف، والحذر من قوى تطرف الإسلام السياسي، ومن خطر تدخل القوى الاستعمارية التي تتربص بالسودان والجزائر.

حمى الله السودان والجزائر

والنصر لإرادة الشعوب المناضلة من أجل حريتها وقضاياها العادلة.

دمشق 18/3/2019

المكتب التنفيذي

التصنيفات : بيانات الهيئة

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: