محاضرة في مقر هيئة التنسيق الوطنية في دمشق حول تشظي الهوية السورية بين ثالوث الاستبداد والفساد والعنف الهمجي الممنهج·

بدعوة من مكتب الشباب في هيئة التنسيق الوطنية ألقى الأستاذ محمد شيخ أحمد محاضرة تحت عنوان “تشظي الهوية السورية بين ثالوث الاستبداد والفساد والعنف الهمجي الممنهج” وذلك في مقر هيئة التنسيق الوطنية في دمشق.

 

 

توقف الأستاذ المحاضر في حديثه عند النقاط التالية:

  • في نشوء الهوية.

  • في سؤال مفهوم الهوية وضرورته.

    • الزاوية الأولى في المستوى الفكري

    • الزاوية الثانية الفردي (ذات ضمن الجماعة)

    • الزاوية الثالثة الفردية (الخاصة) من منظور الجماعة.

    • الزاوية الرابعة الاجتماعية (الفردية والجماعية)

    • الزاوية الخامسة العولمة والفوات الحضاري.

  • في مفهوم الأزمة للهوية.

  • في تشظي الهوية السورية.

    • في جذور الأزمة وعواملها.

    • الاستبداد.

    • العامل البشري الاجتماعي.

    • العامل الاقتصادي والتنموي.

    • العامل المؤسساتي.

  • الخاتمة.

مقدمة:

أصبح سؤال الهوية من أكثر الأسئلة بداهة والتباساً، ما تصدم المواطن السوري في كل لحظة، وأمام كل حدث..،

في نشوء الهوية

لتكوّن الهوية امتداد عبر التاريخ البشري، انتقل فيه من الحالة البسيطة، غير المعقدة أو المركبة، إلى الحالة المعقدة والمركبة..، ويمكن أن نتلمس في تكوين الهوية سمتين أساسيتين؛ الفردية والجمعية…،

في سؤال مفهوم الهوية وضرورته

على الرغم من التضليل الكبير الذي يقودنا إليه هذا السؤال..! إلا أن هناك ضرورة للتصدي له، من زوايا حادة وعدة.

الزاوية الأولى في المستوى الفكري

في مستوى الفكر الفلسفي تعبر عن تساوي وتماثل موضوع أو ظاهرة مع ذاتها، وهي ليست مجردة بل متعينة ونسبية..،

الزاوية الثانية الفردي (ذات ضمن الجماعة)

تتحدد بالجماعة التي ينشأ في كنفها، ودورها ومكانتها الاجتماعية على كافة الصعد..،

الزاوية الثالثة الفردية (الخاصة) من منظور الجماعة

هي كيف يراه الآخرون، كيف يتعاملون معه، سواء الأسرة، أم وسطه الاجتماعي الخاص والعام وبيئته الريفية أو المدينية…،.إلخ.

الزاوية الرابعة الاجتماعية (الفردية والجماعية)

الفرد في المستوى البيولوجي، يلعب هنا الجنس دوراً أساسياً فيه ذكراً أو أنثى، والجماعي يتحدد من خلال موقع الجماعة في عملية الإنتاج المادي وصنع القرار السياسي ومواقع السلطة والقوة والمال …إلخ.

الزاوية الخامسة العولمة والفوات الحضاري

إن مفهوم العولمة اصطلاحاً يعبر عن أسلوب علاقات تطال مختلف جوانب الفاعلية الحضارية للمجتمعات الإنسانية سواء المادي أو غيره..،

في مفهوم الأزمة للهوية

تمثل الأزمة نقطة تحول مفصلية وحاسمة، يحدث فيها صراع أو تضارب في الأهداف أو المصالح، موسومة بالغموض والتوتر…. ويقع أطراف الأزمة الحدث منقادين بما يسمى (روح القطيع أو غريزته).

في تشظي الهوية السورية

في جذور الأزمة وعواملها

إن الفشل الذي منيت به أطراف الصراع السوري ليس ناتجاً من فراغ، بل هو بنيوي يمتد إلى البدايات..، كما أن أطراف الصراع (السوريين منهم)، وأصحاب الرايات السود، يعبرون عن حالة ما دون مفهوم الدولة،..،

اتسمت المرحلة بين 1943- 1970، بسلسلة من الانقلابات العسكرية، كان خاتمتها انقلاب (البعث) في 16 تشرين الثاني، لتطوى صفحة الانقلابات من تاريخ سورية، وتبدأ مرحلة الاستفراد في السلطة، وسمتها الأساسية كانت الاستبداد المطلق على كافة مناحي ووجوه الحياة والمجتمع السوريين..،

جانب من الحضور

الاستبداد

تعريفاً: هو تفرد في الرأي بما يخص شؤون الجماعة، واحتكار واغتصاب لحق هذه الجماعة إن كان في إبداء الرأي أو خلافه.

العامل البشري الاجتماعي

تركزت سياسة النظام بشكل أساسي خلال سبعينات القرن الماضي وثمانيناته على حد الكفاية بالنسبة إلى الشعب، أي ما يسد رمقه، وربطه بعامل الولاء والطاعة، وهو ما تلمسه المواطن منذ البداية من خلال فرض الهوية البعثية جواز مرور للدخول في كثير من مؤسسات (الدولة) إضافة إلى التقرير الأمني..،

العامل الاقتصادي والتنموي

كان للعامل الاقتصادي دور حيوي في اندلاع البركان السوري، وكان له أيضاً دور جوهري في تشتت الروابط الاجتماعية وتمزيقها، وبدوره انعكس على الهوية السورية.

العامل المؤسساتي

عمل نظام (البعث) ما بعد السبعين على قولبة المؤسسات بما يتلاءم مع استفراده بالحكم ويدعمه ويقويه، ومن ثم استطاع إلباسها لبوس النظام الأبوي.

الخاتمة

هذا التشظي الذي آل إليه المجتمع في سوريا، على الصعد الإنسانية كافة، ما هو إلا نتيجة لسياسات ممنهجة ومدروسة، مورست عليه خلال عشرات السنين من التجاهل والتغييب المتعمد، لإيصاله إلى الحالة التي هو عليها.

إن أي مجتمع يوضع في حالة ركود عشرات السنين، لا بد أن يُستنقع، ولإعادته إلى حالته الإنسانية الخلاقة المبدعة، يجب أن يرى نور الشمس، ويتنفس هواء الحرية.

 

  • – نشرت الدراسة على موقع : مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وبالإمكان الاطلاع عليها كاملة .
  • ماورد في المحاضرة لايعبر بالضرورة عن رأي هيئة التنسيق الوطنية أو عن رأي الموقع، إنما يعبر عن رأي كاتبه.

 

التصنيفات : مقالات أعضاء وقيادات الهيئة, خاص موقع هيئة التنسيق

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: