اللجنة المركزية لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي تدرس التطورات السياسية والميدانية وتحدد موقف الحزب منها

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي

            اللجنة المركزية

بيان أعمال الدورة الثامنة للجنة المركزية

عقدت اللجنة المركزية لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي اجتماعها الدوري الثامن يوم الجمعة 2/3/2018 بعد مرور اسبوع على الذكرى الستين لقيام الجمهورية العربية المتحدة بحضور غالبية الأعضاء.

افتتح الأخ الأمين العام الاجتماع مع الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء من الشعب السوري، وشهداء ثورات الربيع العرب وفي مقدمتهم القائد جمال عبد الناصر.

أولاً: قدم الأخ محمد مروان غازي أمين السر مشروع جدول الأعمال المتضمن مناقشة التطورات السياسية والميدانية خلال الفترة الفاصلة بين الدورتين والتقارير المقدمة من الأخ الأمين العام، والأخ المنسق العام، وأوضاع هيئة التنسيق الوطنية، ودور الحزب، وآفاق العملية السياسية، وقضية فلسطين كقضية مركزية للامة، وأوضاع الفروع، ومكتب الاعلام، والوضع المالي.

ثانياً- قدم الأمين العام الأخ المهندس أحمد العسراوي عرضاً موجزاً عن المخرجات السياسية والتنظيمية للمؤتمر الثاني الموسع لقوى الثورة والمعارضة المنعقد بالرياض، خلال الفترة ( 22-24/11/2017 )، بما فيها تشكيل هيئة التفاوض السورية، وجولتي المفاوضات الثامنة جنيف (23/10- 14/11/2017)، والتاسعة فيينا (25-26/1/2018)، واحاطتي المبعوث الدولي الخاص الى سورية حولهما الى مجلس الأمن الدولي. وقرار هيئة التفاوض السورية بفتح العلاقات الموضوعية مع الاتحاد الروسي، وتلبية الدعوة الروسية لزيارة موسكو بوفد موسع من الهيئة ضم كافة مكوناتها خلال الفترة ( 20-23/1/2018)، حيث تم التأكيد على ضرورة استمرار هذه العلاقة مع التباين الواضح بموقف الطرفين حول المسألة السورية، ومناقشة اللاورقة المقدمة من المجموعة الخماسية (أمريكا ،بريطانيا، فرنسا، السعودية و الأردن)، والبيان الختامي لمؤتمر الحوار الوطني السوري ” مؤتمر سوتشي ” المدعوم من الثلاثية الضامنة لمخرجات مباحثات الأستانة ( روسيا ن تركيا، ايران )، وعن القضية الفلسطينية بعد قرار الرئيس الامريكي بنقل سفارة الولايات المتحدة الى القدس المحتلة من قوى العدوان الصهيوني , والمسألة الكردية وتطوراتها نتيجة للتدخل الامريكي المباشر في الشمال الشرقي من سورية.

ثالثاً- قدم الأخ الأستاذ حسن عبدالعظيم رئيس مكتب العلاقات الوطنية والقومية / المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغير الديمقراطي في سورية تقريراً موجزاً عن دور الاتحاد الروسي بعد تعزيز وجوده وتدخله في سورية منذ خريف /2015/، والدور الأمريكي في مرحلة أوباما بالاعتماد على الدور الروسي، وتطوره في مرحلة الرئيس ترامب، بالتدخل المباشر في شمال شرق سورية، بالتعاون مع حزب الاتحاد الديمقراطي(p.y.d) والتنسيق الأمني والميداني والسياسي الاتحاد الروسي ومع التدخل التركي في منبج وعفرين، خشية قيام فدرالية بدعم أمريكي، وسيطرة جبهة النصرة ( هيئة تحرير الشام) على مساحات من محافظة ادلب، وخطورة تعدد مناطق النفوذ على وحدة سورية وسيادتها، وأشار إلى توفر عوامل الانسجام في هيئة التفاوض السورية وانضمام منصتي القاهرة وموسكو إليها وانخراطها في العملية السياسية التفاوضية مع بعثة الأمم المتحدة والسيد ديمستورا، وتهرب وفد النظام ورهانه على مؤتمر سوتشي، ليتجاوز بيان جنيف والقرار /2254/ لتعطيل الانتقال السياسي، واضطرار الاتحاد الروسي تحت الضغط الدولي لا شراك الأمم المتحدة ومبعوثها في المؤتمر، والقبول بوضع اللجنة الدستورية تحت تصرفه وتعديل البيان الختامي لدعم الحل السياسي في جنيف، وأشار التقرير إلى لقاء وفد هيئة التفاوض السورية مع وزير خارجية الولايات المتحدة في عمان، وقد أكد على التنسيق مع الاتحاد الروسي والرئيس بوتين، لتحقيق الحل السياسي للازمة السورية بالضغط على النظام وايران، وتحجيم دورها في سورية ودول المنطقة، وكذلك اللقاء الذي جرى بين وفد الهيئة والجالية السورية في اربد، و زيارة مخيم الزعتري وحذر من خطورة الهجوم الذي يعد له النظام وحلفاؤه على الغوطة الشرقية والتمهيد لاقتحامها بالغارات الجوية وإلقاء البراميل المتفجرة والقصف المدفعي والصاروخي, وارتكاب المجازر، وتعمد خرق اتفاقية التصعيد في الغوطة الشرقية، والمناطق الأخرى تعبيراً عن الاصرار على الحل الأمني العسكري، الذي ثبت فشله، وأكد تمسك الحزب بالتغيير الوطني الجذري والشامل.

وقدم الأخ بيان الحجار رئيس مكتب التنظيم موجزاً عن الأوضاع التنظيمية من خلال تقارير فروع الحزب ونشاطهم في ظل الظروف الأمنية المعقدة التي تتعرض لها سورية ومصاعب الاتصال والتواصل ودار حوار معمق حول القضايا المطروحة وانتهت المناقشات إلى ما يلي:

1) تأييد مخرجات المؤتمر الثاني الموسع لقوى الثورة والمعارضة السياسية الثورية مع ضرورة التنويه لوجود بعض الملاحظات التي لا تعيق استمرار التعاون بين مكونات هيئة التفاوض السورية طالما تتبنى متابعة العملية السياسية التفاوضية دون أية شروط مسبقة مهما كان نوعها ومصدرها.

2) تثمين دور هيئة التفاوض السورية بالجولة الثامنة من المباحثات في جنيف والتاسعة في فيينا والتأكيد على ضرورة متابعة العملية السياسية التفاوضية بسلالها الأربع وبنفس الروحية التي تدفع باتجاه الوصول لعملية الانتقال السياسي . وقرارها بفتح العلاقات الموضوعية مع الاتحاد الروسي وضرورة استمرارها خدمة للعملية السياسية التفاوضية وفق مرجعية بيان جنيف لعام 2012 والقرارات الدولية ذات الصلة وخاصة منها القرارين 2118 لعام 2013 و 2254 لعام 2015 .

3) تأييد قرارات المكتب السياسي للحزب والمكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية وهيئة التفاوض السورية المتلاحقة حول عدم المشاركة بمؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي الروسية لعدم توفر المحددات الايجابية . مع ضرورة القراءة الموضوعية لمشروع اللاورقة المعدة من المجموعة الخماسية ( أمريكا , فرنسا , بريطانيا , السعودية و الأردن ) التي صدرت بتاريخ 24/1/2018 والربط بينها وبين البيان الختامي لمؤتمر الحوار الوطني السوري “سوتشي ” المنعقد بتاريخ 30/1/2018 والدفع باتجاه التعامل الايجابي معهما والمشاركة باللجنة الدستورية بما يخدم الحل السياسي الذي يفضي للتغيير الوطني الديمقراطي الجذري والشامل لأنه الطريق الوحيد لخلاص الوطن من معاناته وإعادة بنائه ويساعد على مكافحة وتصفية الإرهاب بكل مولداته وأشكاله وألوانه. 

4) الرفض المطلق لتواجد القوات الأجنبية ( الأمريكية , الروسية , الايرانية , التركية ) والمليشيات المتعاونة معها على الأرض السورية تحت أي مسمى وإن استمرار وجودها يعزز المخاوف من بقائها على تقسيم سورية.

5) التأكيد على قرارها السابق بأن الأكراد والسريان الآشوريين والتركمان والشركس…، جزء من النسيج الوطني السوري، علينا العمل لضمان حقوقهم كاملة كمواطنين ضمن سورية الموحدة والتي هي جزء لا يتجزأ من الوطن العربي، في دولة لا مركزية إدارياً.

6) الرفض القاطع للقرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس المغتصبة عاصمة للكيان الصهيوني بنقل السفارة اليها والتأكيد على أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة العربية، فتحريرها كما تحرير كل الأجزاء العربية المغتصبة من الخليج العربي حتى المحيط الأطلسي وفي مقدمتها الجولان العربي السوري المحتل ، وهي مهمة تتطلب أولاً التفاف الشعب الفلسطيني حول قيادة وطنية واحدة تحقق وحدة الشعب والأداة في مواجهة كل الاستحقاقات، ومهمة عربية تتطلب حشد الطاقات، ومساندة كل المحيط الإسلامي، وكافة محبي العدل والسلام في العالم.

7) التأكيد على متابعة العمل لتأسيس الجبهة الوطنية الديمقراطية العريضة كإطار استراتيجي لتعزيز الحل السياسي في المرحلة الانتقالية، وفي بناء سوريا المستقبل.

8 ) التأكيد على أهمية تجديد المشروع النهضوي القومي الحضاري العربي الذي يضم القوى القومية واليسارية والليبرالية الوطنية والإسلامية الوحدوية والمشاركة في لجنة التنسيق القومي التي انطلقت في الذكرى المئوية لميلاد القائد جمال عبد الناصر، والعمل على تشكيل الحركة العربية الواحدة لبناء الدولة العربية الاتحادية. 

الرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للمعتقلين والمخطوفين، والكشف عن مصير المفقودين، والعودة للمهجرين، والنصر لمطالب شعبنا المحقة واستعادة الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

دمشق8/3/2018

اللجنة المركزية

Aucun texte alternatif disponible.

التصنيفات : بيانات احزاب الهيئة

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: