الحزب الديمقراطي الاجتماعي يدين العدوان التركي على الشمال السوري

الحزب الديمقراطي الاجتماعي

تصريح صحفي

ضمن عملية تنامي الصراع الدولي والإقليمي لبسط النفوذ الخارجي على سورية أقدمت القوات التركية على شن عدوانها على منطقة عفرين في سياق تدخلها المباشر وغير المباشر بالشأن السوري.

إن الحجج والذرائع التي استندت إليها مزاعم السلطات التركية تضمر مطامعها التوسعية التي بدأت ترتسم معالمها منذ أن أعلن أردوغان مطالبه بمنطقة عازلة آمنة على الحدود التركية الجنوبية بعمق 30كم ضمن الأراضي السورية.

ضمن هذا التوجه يرى الحزب الديمقراطي الاجتماعي أن الصراع الدائر بين الجيش التركي الغازي وبين التنظيمات الكردية ليس بعيداً عن أعين الولايات المتحدة الأمريكية حليفة الطرفان اللذان يعملان على الاستفادة من الوجود الإرهابي لتحقيق أهداف تؤدي إلى اقتطاع قسماً من الأراضي السورية.

يأتي التدخل العسكري التركي في منطقة عفرين في سياق إعلان استفتاء كردستان العراق وفي إعلان عزم الولايات المتحدة الأمريكية تشكيل قوة عسكرية قوامها “قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، تنظر إليه تركيا ترسيماً لحدود كيان كردي في شمال شرق سورية برعاية أمريكية يهدد آمنها القومي.

لذلك أوجدت السلطات التركية ذريعة استندت إليها بعملياتها العسكرية عبر تواطئ دولي أمريكي بالاستناد إلى قوى مسلحة من “الجيش الحر وجبهة النصرة” وإلى دعم بعض الجهات المعارضة التي تنظر إلى تركيا أنها حليفة الشعب السوري.. كي يفتح الباب أمام صراعات جديدة تجلب لشعبنا مزيداً من الموت والدمار والخراب…

بناء عليه يأتي موقف الحزب الديمقراطي الاجتماعي برفضه العملية العسكرية التركية في عفرين ذو أبعاد توسعية، ويعتبرها بمثابة عدوان خارجي عبر استعداد طويل لبسط النفوذ التركي على مناطق من الشمال السوري تحت ذرائع وحجج مختلفة تأسيساً لذلك يعلن الحزب الديمقراطي الاجتماعي رفضه القاطع لإقامة منطقة عازلة آمنة تحت النفوذ التركي رغم قبول ودعم جهات سورية للعملية العسكرية وهذا لا يلغي موقفه الرافض لمشروع “الفيدرالية” و”سورية الاتحادية” التي تحمله وتعمل لأجله تنظيمات كردية، وأن تدخل القوات التركية يحمل أبعاداً إجرامية وعدوانية على الشعب السوري.

لذا نحن في الحزب الديمقراطي الاجتماعي ندين هذه العملية، كما نرفض وندين أيضاً الصراع الدولي والإقليمي الذي يهدف إلى بسط نفوذه على وطننا.

تأتي هذه الإدانة على قاعدة رفضنا لأي تدخل خارجي تحت أي عنوان لا يفضي إلى حل سياسي يضمن المصالح الوطنية العليا في سورية.

عاشت سورية حرة موحدة بأرضها وشعبها

دمشق في 28/1/2018

النافذة الإعلامية

التصنيفات : بيانات احزاب الهيئة

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: