المكتب التنفيذي يدرس التطورات السياسية ويحدد موقف هيئة التنسيق من القضايا المطروحة

هيئة التنسيق الوطنية 
لقوى التغيير الديمقراطي

بيان سياسي 

ناقش المكتب التنفيذي التطورات السياسية الدولية والإقليمية والداخلية السياسية والميدانية، والتأثير والتأثر المتبادل بين الخارج والداخل، كما ناقش تقرير المنسق العام حول اللقاءات التي أجراها وفد الهيئة العليا للمفاوضات خلال وجوده في نيويورك مع الرئيس الفرنسي، ووزراء خارجية دول أجنبية وإقليمية وعربية، ووزير الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، والأمين العام للأمم المتحدة، والمبعوث الأممي الخاص لسورية السيد ستيفان ديمستورا، ومواقف هذه الدول والمنظمة الدولية من هذه التطورات، وتأثيراتها السلبية والإيجابية على مواقف هذه الدول، والمنظمة الدولية وانتهى إلى ما يلي:

1. يرى أن ثمة إجماع وتوافق دولي ،على أولوية محاربة الإرهاب، الذي يمثله تنظيم داعش، وتنظيم القاعدة الذي تعبر عنه (جبهة النصرة سابقاً – وهيئة تحرير الشام حالياً)، لأن ظاهرة الإرهاب تشكل خطراً على سورية ودول المنطقة والعالم، وأن ثمة تفهم دولي وإقليمي وعربي على أهمية الحل السياسي للمسألة السورية والأزمة التي ولدتها بسبب إصرار النظام على الحل الأمني العسكري منذ بداية الحراك الثوري السلمي حتى اليوم، وإن الانتقال السياسي عبر المفاوضات المباشرة هو الشرط اللازم لإنهاء الاستبداد وتوحيد الجهود لمحاربة الإرهاب.

2. يؤكد المكتب التنفيذي على ضرورة انجاز وفد واحد للمعارضة السورية وبرؤية واحدة ومرجعية واحدة للعملية السياسية التفاوضية على أساس بيان جنيف لعام 2012 وكافة القرارات الدولية ذات الصلة وخاصة القرار 2118 لعام 2013 والقرار 2254 لعام 2015 وبياني فيينا اللذين أنتجا المؤتمر الأول والهيئة العليا للمفاوضات, وهذا يتطلب مشاركة كافة القوى السياسية والميدانية المعارضة في المؤتمر الموسع المنوي عقده بالرياض خلال المرحلة القادمة, وضرورة العمل لإنجاحه من خلال تدعيم دور القوى الوطنية الديموقراطية فيه، والمشاركة بإعداد وثيقة سياسية مشتركة وإعادة هيكلة الهيئة العليا للمفاوضات وتوسيعها وتشكيل الوفد المفاوض لإجراء المفاوضات المباشرة واختيار المستشارين من ذوي الكفاءة والخبرة.

3. كما يؤكد على تمثيل هيئة التنسيق الوطنية في المؤتمر الموسع بشكل متساو مع الائتلاف الوطني على كافة المستويات.

4. متابعة عملية التواصل مع القوى الوطنية الديمقراطية للعمل المشترك والإعداد لعقد مؤتمر وتشكيل “الجبهة الوطنية الديمقراطية”.

5. رفض اجراءات الاستفتاء ونتائجه في شمال العراق واعتباره خطوة غير دستورية، لأنه لا يحق لجزء من الشعب العراقي ممارسة حق تقرير المصير دون موافقة الشعب والدولة العراقية.

كما يؤكد على رفض التقسيمات والاجراءات الادارية في شمال وشمال شرق سورية والانتخابات المفروضة من طرف واحد بقوة السلاح، ورفض التحالف الأمريكي مع قوى كردية في سورية “بحجة مكافحة الإرهاب وتنفيذ مخططات تقسيمية، الأمر الذي لا يختلف عما يجري في العراق”.

6. يرحب بالمصالحة الوطنية التي تمت بين فتح وحماس والجهاد الإسلامي وجميع القوى الفلسطينية برعاية وإشراف مصر، ويعتبرها خطوة هامة تعيد قضية الشعب الفلسطيني لمركز الصدارة والاهتمام الدولي.

الرحمة للشهداء – والشفاء للجرحى والحرية للمعتقلين والسجناء السياسيين، بمن فيهم معتقلو هيئة التنسيق الوطنية.

دمشق: 

17/ محرم / 1439هـ الموافق 7/10/2017م

المكتب التنفيذي

التصنيفات : بيانات الهيئة

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: