موقع : Xeber24.net
تقرير : نسرين محمد

واسطة ألمانية بين النظام السوري والمجاميع الإسلامية المتطرفة والمسلحة في وداي بردى تقضي بخروج المجاميع المسلحة من بردى إلى إدلب بهدف وقف إطلاق النار وتسوية اوضاع خروج من لا يود الخروج .

وينص الاتفاق على دخول ورشات الصيانة لمنشأة “نبع عين الفيجة”، تزامنًا مع توافد المقاتلين والفصائل من الجرود ليجتمعوا في قرى المنطقة.

كذلك تسوية أوضاع المقاتلين الراغبين بالبقاء، في حين تسجل أسماء الرافضين للتسوية ويرحلوا إلى مدينة إدلب برعاية أممية وبمرافقة الصليب الأحمر الدولي ونص اللاتفاق على إعادة إعمار قريتي بسيمة وعين الفيجة خلال فترة زمنية معينة.

وقالت الهيئة الإعلامية بوادي بردى التابعة للمعارضة، إن ممثلين عن الحكومة وهيئة “الصليب الأحمر” الدولية دخلوا المنطقة اليوم للاتفاق على الهدنة.

وأضافت الهيئة أن العميد قيس الفروة، دخل إلى المنطقة ممثلاً عن الحكومة برفقة أمين فرع حزب “البعث” بريف دمشق، همام حيدر، ومحافظ ريف دمشق، علاء إبراهيم، بالإضافة إلى وفد ألماني ممثلاً عن “الصليب الأحمر”.

وأكدت أن وفدي الحكومة و”الصليب الأحمر” اجتمعا مع ممثلي الفصائل بوادي بردى، حيث اتفق الطرفان على وقف إطلاق النار ووقف العملية العسكرية على قرى المنطقة اعتبارًا من اليوم, بحسب رأي اليوم.

ميدانيا قتل 12 عنصرا من قوات الجيش السوري و18 جهاديا في اشتباكات عنيفة دارت قرب مطار عسكري في وسط سوريا الخميس، على ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

ويحاول تنظيم الدولة الاسلامية منذ اسابيع التقدم باتجاه مطار التيفور في محافظة حمص لكي يقطع الطريق الذي يربط مدينتي حمص وتدمر امام قوات الجيش السوري.
واشار المرصد الى ان معارك عنيفة اندلعت الخميس في المنطقة التي استهدفتها غارات جوية شنها القوات الجوية السورية وحليفتها روسيا.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان “12 من قوات النظام قتلوا، بينهم 7 في تفجير انتحاري”، لافتا الى ان 18 جهاديا قتلوا ايضا في المعارك.

وكان تنظيم الدولة الاسلامية تمكن في الحادي عشر من كانون الاول/ديسمبر من استعادة السيطرة على مدينة تدمر بعد ان اجبر على الخروج منها في اذار/مارس الماضي.