هيئة التنسيق الوطنية ترحب بإعلان موسكو وبالاتفاق على وقف اطلاق النار الشامل

%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d9%88%d8%ba%d9%88

هيئة التنسيق الوطنية

لقوى التغيير الديمقراطي

في سوريا

بيان سياسي

عقد المكتب التنفيذي اجتماعه بتاريخ ٢٠١٦/١٢/٢٨ عقب احداث ميدانية خطيرة، في كل من حلب وادلب والباب ووادي بردى والغوطة الشرقية، وتطورات سياسية هامة، في ضوء اعلان موسكو وتفاعلاته، واستكمال الاتصالات لعقد اجتماع للقوى الوطنية الديمقراطية. وقد تم التداول في تلك المسائل ويرى فيها:

١ -إن معركة حلب حسمت في لحظة إطباق الحصار على شرق المدينة، بعد سقوط طريق الكاستيلو . وقد التقط الجانب الروسي اهمية تحول الموقف التركي والتقيا في ممارسة دور مباشر في دفع مسار الحل السياسي امام حالة الاستعصاء في مفاوضات جنيف٣، بدءاً من اجراء محادثات مباشرة في تركيا مع الفصائل المسلحة المحاصرة وابرام اتفاق لفك الحصار عنها وعن المدنيين المحاصرين.

هذا النجاح في فك الحصار والخروج الآمن للمسلحين والمدنيين، كان البداية لانطلاق اجتماعات وتنسيق روسي تركي وايراني وباطلاع امريكي ومعرفة من النظام السوري، وفي صدور اعلان موسكو، الذي أخرج المأساة السورية من حالة السكون وانسداد الأفق بفعل عوامل فرضتها عملية اختلال موازين القوى وحالة الانتقال لدى الادارة الأمريكية.

٢- وفي ضوء ما تحقق فتحت روسيا وتركيا وباشتراك إيران طريقاً نحو الحل السياسي، ونحن نرى ان التأكيد على وحدة وسيادة سورية دون اشتراطات مسبقة على شكل النظام السياسي إلا بمشاركة كافة ابناء الشعب السوري، وفي ايجاد آليات لتفعيل القرار ٢٢٥٤ لعام ٢٠١٥، وعلى أساس بيان جنيف١. وفي اصرار على وقف شامل ومستمر لإطلاق النار على كامل الأراضي السورية، يكون مدخلاً لفك الحصار عن العديد من المناطق، وادخال المساعدات الانسانية .

٣- إن مفاوضات جادة وشاملة يبدأ التمهيد لها من آستانا، وتصل الى جنيف وبرعاية دولية، تستوجب ان تبني على ما تم في مؤتمر جنيف ٣ ودون استبعاد لأحد، وتمهد لتحقيق الانتقال السياسي.

وبهذا الشأن ترحب هيئة التنسيق الوطنية بإعلان موسكو الصادر عن وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران وترى فيه ارادة جادة للامساك بطريق الحل السياسي، وأن أسس نجاح أي لقاء أو مؤتمر تتطلب عدم الخروج عن مضمون بيان جنيف /1/ والقرارات 2118 و2254، وأن يكون متابعة للعملية السياسية التي بدأت في مؤتمر جنيف /3/ تحت مظلة الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى سوريا، وأن يكون مؤتمر الأستانة محطة لاستئناف العملية السياسية التفاوضية في موعدها المحدد أواخر الشهر، انما تستوجب المزيد من الوضوح والتشاور.

  ٤ -إننا في هيئة التنسيق نرحب بالاتفاق على وقف اطلاق النار الشامل على جميع الأراضي السورية ، بما فيها الغوطة الشرقية في ريف دمشق، ونأمل الإلتزام به، بدءاً من منتصف ليل الخميس ٣٠١٦/١٢/٢٩، وبالضمانات الروسية و التركية، وموافقة الأطراف المعنية الملتزمة بالحل السياسي، ووضع الآليات اللازمة لمراقبة تنفيذه.

٥- ان السعي المشترك لعقد اجتماع لقوى المعارضة الوطنية الديمقراطية الذي بدأ التواصل بينها بشأنه، ضرورة وطنية للدفع باتجاه الحل السياسي وبعيداً عن الاستقطابات والانحياز الاقليمي والدولي مؤتمراً لإنقاذ سورية وتعزيز فرص نجاح الحل السياسي ووحدة جهود المعارضة في المرحلة الانتقالية وبناء سورية المستقبل، وتعزيز بناء مشروع وطني للتغيير الجذري والشامل.

دمشق في 29/12/2016

المكتب التنفيذي

التصنيفات : بيانات الهيئة

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: