المعتقلون ليسوا أرقاماً… 

%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%81%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%8b
نظم ناشطون في العاصمة الالمانية برلين فعالية تضامنية مع المعتقلين والمختطفين من قبل النظام السوري والتنظيمات المسلحة المعارضة, وطالب المشاركون بالإفراج عنهم. شهدت الفعالية مشاركة هامة من ألمان وعرب إلى جانب السوريين. حمل المشاركون صورا للمعتقلين، كما قدم مشهد رمزي للمعتقلين خلف قضبان السجون.

و صدر عن الفعالية بيان وزع في اللغتين العربية والإنكليزية.
المعتقلون ليسوا أرقاما .. انهم نحن

مع كل يوم جديد تتجدد مأساة مئات آلاف العائلات السورية , فلا يوجد عائلة في سوريا تقريباً ليس لديها معتقل/ة أو مفقود/ة أو مخطوف/ة.عشرات الآلاف قضوا تحت التعذيب في المعتقلات وبينما أنت الآن تقرأ هذه الكلمات هناك أطفال ونساء وشبان يلفظون أنفاسهم الأخيرة بسبب التعذيب الوحشي وسوء المعاملة داخل معتقلات نظام الأسد . . .
وبينما وثقت عشرات المنظمات الحقوقية الدولية الجرائم التي ترتكب بالأدلة والشهادات, و وصف تقرير “لجنة التحقيق الدولية المستقلة” ما يحدث داخل المعتقلات في سوريا من قبل نظام الاسد بأنه (جريمة ابادة جماعية), فإنّ الصمت والخذلان والعجز هم الانجاز الوحيد للمجتمع الدولي والأمم المتحدة بهذا الخصوص.

%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%81%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%8b

ملايين السوريين فقدوا ثقتهم بالقيم الانسانية وبمنظومة حقوق الانسان العالمية نتيجة لهذه السياسة هذا الخذلان, الأمر الذي لايؤدي إلاّ الى اليأس والتطرف, و لهذا فإنّنا نطالب اليوم بشكل عاجل بفصل قضية المعتقلين/لات والمختطفين/ات عن الملفات السياسية التفاوضية, والتعامل معها كقضية انسانيّة أخلاقية مُلحّة مستقلة بحدّ ذاتها, وإخراجها من إطار المُساومات السياسية من خلال:
1- وقف تنفيذ كافة أحكام الإعدام الصادرة منذ العام 2011 على خلفية الصراع من قبل محاكم الميدان العسكرية, ومحكمة قضايا الارهاب, والمحاكم الشرعية, وغيرها من المحاكم أو الهيئات القضائية.
2- وقف كافة أشكال التعذيب, والمعاملة السيئة واللاانسانية, وضمان سلامة المعتقلين/لات, والأسرى, والمختطفين/ات لدى جميع الأطراف.
3- السماح ل”اللجنة الدولية للصليب الأحمر”, و”الهلال الأحمر”, وللهيئات الدولية المُختصّة, وللمُراقبين المُعتمدين من الأمم المتحدة بزيارة السجون ومراكز الاحتجاز لدى كافة الاطراف.
4- اطلاق سراح الأطفال, والنساء, ومعتقلي الرأي, وضحايا الاعتقال التعسفي لدى كافة الاطراف فوراً دون أيّ قيدٍ أو شرط , وكشف مصير كافة المفقودين/ات.
إنّ أيّ سلامٍ مُستدامٍ في سوريا لن يكون قابلاً للتحقق من دون إيجاد حلٍّ عادلٍ لقضية المعتقلين/لات والمختطفين/ات والمفقودين/ات. وإنّ رهان البعض على مرور الزمن كي ننسى أهلنا ما هو إلاّ رهانٌ فاشلٌ, بالإضافة لكونه رهانٌ غير أخلاقي, ويفتقد لأيّ معيارٍ من معايير الوطنيّة.
أهلنا المعتقلين إنّ الحياة من دونكم مُجرّد سجنٍ كبير.

%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%81%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%8b

(The statement which was distributed today in Berlin of solidarity with the detainees in Syria)

With every new sun rise, the tragedy of hundreds of thousands of Syrian families rises and grows. There is almost no Syrian family that doesn’t have a detained, a missing, or a kidnapped person. Thousands of these people have died under terrible torture in detentions. In fact, just now while you are reading these words, there are women, men, and even children dying right now because of the brutal torture in Al Assad regime detentions.

While dozens of international human rights organizations have documented these crimes with evidence and testimony, and while the “international independent commission of inquiry on the Syrian Arab Republic” described what is happening in Al Assad detentions as a crime of genocide, yet the silence and helplessness are the only achievement of the international community and the United Nations in this matter.

As a result, Millions of Syrians have lost faith in human values, and the Universal Declaration of Human Rights, which could lead us only to deep depression and extremism. For this, we are call today urgently to separate the Syrian detained file from the political files in negotiation and political bargaining, and deal with it as a moral urgent humanitarian issue that is independent of itself. For this we suggest the below:

  1. To stop the implementation of all death sentences since 2011 that are based on the conflict in Syria and taken by field courts and the Court of terrorism cases, and Islamic courts and other courts or tribunals.
  2. To stop all forms of torture and inhuman treatment against all the detainees and prisoners and ensure their safety by all sides.
  3. To allow the International Committee of the Red Cross, and Red Crescent, and the observers sent by the UN to visit prisons and detention centers by all parties
  4. To release all children, women, and prisoners of conscience and victims of arbitrary detention by all parties immediately without any limitation or qualification, and uncover the fate of all detainees.

There will be no sustainable peace in Syria unless the detainees issue is solved with a just solution. To bet on time and forgetfulness of our people, is nothing but an unethical bet and failed bet.

Our detained friends and families, our life without you is nothing but a big prison.

 

التصنيفات : أخبار عن المعتقلين, خاص موقع هيئة التنسيق

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: