المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية يستعرض تطورات الأوضاع ويطالب باستئناف المفاوضات بدون شروط مسبقة للوصول إلى حل سياسي

هيئة التنسيق الوطنية
لقوى التغيير الديمقراطيبيان سياسي

بيان سياسي

في الإجتماع الدوري للمكتب التنفيذي بتاريخ 27/8/2016، تمت مناقشة التطورات السياسية والميدانية، على الصعيد الداخلي والعربي والإقليمي والدولي، في الفترة التالية لاجتماعه السابق ، وأهمها عملية طرد تنظيم داعش من جرابلس، عبر عملية عسكرية مشتركة بين قوات تركية خاصة (جوية وبرية) وفصائل عسكرية معارضة مدعومة من تركيا، ، وخروج العناصر المقاتلة لقوات سورية الديمقراطية من مدينة منبج، والهدنة المعلنة بحلب واللقاءات الروسية الإيرانية التركية ، الأخيرة تحت ذريعة محاربة القوى المصنفة بالإرهاب بقرار من مجلس الأمن، وتداعيات هذه التطورات على الحل السياسي في سورية، وتوصلت المناقشات إلى :

1- إن طرد داعش من جرابلس ومحيطها الذي قامت به فصائل سورية معارضة بدعم بري وجوي تركي مباشر يساهم في إضعاف خطر الارهاب على حاضر ومستقبل سورية، وفي الوقت نفسه يرى ان التدخل العسكري التركي مثل كل التدخلات العسكرية الأخرى المرفوضة من قبلنا التي تقوم وتتذرع بمحاربة الارهاب، توافقاً مع القرارات الدولية في محاربة الارهاب، إلا أننا نرى وجوب انهاء هذه التدخلات من اية جهة كانت اقليمية ودولية حفاظاً على سيادة الوطن السوري ووحدته.

2- يرى المكتب التنفيذي في التصريحات الأمريكية وغيرها حول عدم السماح لقوات سورية الديمقراطية بالعمل غربي نهر الفرات وانسحابها من منطقة منبج، ما يؤكد تحذيراتنا السابقة والدائمة لقوى سورية في عدم وضع نفسها أداة يتم التلاعب بها من قوى خارجية وتسخيرها لتحقيق مشاريع غير وطنية تمهد لتجزئة سورية، وفرضها كأمر واقع بعيداً عن مشاركة جميع السوريين.

3- يدين المكتب التنفيذي الطريقة التي جرت لحل حصار الموت في داريا، ويحذر من نتائجها الكارثية على المناطق المحاصرة الأخرى في حي الوعر وفي دوما وحرستا والمعضمية وغيرها تحت ذريعة وقف معاناة المحاصرين والحفاظ على حياتهم، إلا أنه جاء بسبب اصرار النظام على الحل الأمني، فكان التهديد إما الموت تحت ما تبقى من ركام المدينة أو هذا الخروج المذل غير الانساني وتشريد سكان داريا من كل قاطنيها ومقاتليها عن بيوتهم، وترك مصير المدينة وساكنيها مجهولاً ولا يسمح لأي من اهلها بالعودة اليها فوراً. لذلك لا نرى الحلول الأمنية كفيلة بمعالجة الأوضاع الانسانية المتردية، بل ستزيدها سوءاً ان لم تعتمد الحل السياسي لها بدلاً من الأمني.

4- يطالب المكتب التنفيذي المجتمع الدولي والمبعوث الأممي الدعوة الفورية لاستئناف المفاوضات بدون شروط مسبقة للوصول عبر الحل السياسي للانتقال السياسي الوطني والديمقراطي الذي ينهي مأساة شعبنا في سورية

دمشق 31/8/2016  الموافق 28ذو القعدة/ 1437هـ

المكتب التنفيذي

التصنيفات : بيانات الهيئة

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: