الأستاذ حسن عبد العظيم: يدعو لتعزيز دور الهيئة العليا للمفاوضات وتشكيل أوسع تحالف للقوى الوطنية الديمقراطية.

الأستاذ حسن عبد العظيم

الأستاذ حسن عبد العظيم

كتب الأستاذ حسن عبد العظيم على صفحته الخاصة:

تواجه قوى المعارضة في نضالها الديمقراطي، للتغيير الكامل الشامل للنظام بكل أركانه، حالة معقدة بعد حوالي خمس سنوات ونصف على انطﻻق الحالة الثورية من جنوب سورية، بسبب انقسامها بين داخل وخارج ،مدنيين وعسكريين ، واﻹختلاف في وسائل التغيير بين اﻹعتماد على قوى الشعب الذاتية، وسلمية الثورة ،ورفض العنف والعسكرة وحمل السلاح، ورفض التدخل العسكري الخارجي، والتمسك بحرية القرار الوطني، وعدم اﻹرتهان لدول خارجية أو إقليمية أو عربية من خلال الحاجة إلى التمويل، وتشكيل تجمع لقوى المعارضة والثورة على برنامج مشترك، يمثل الحد اﻷدنى ﻷطراف منها والحد اﻷعلى ﻷطراف اﻷخرى، وقيادة مشتركة في حدود 30 عضوا يمثل الداخل نسبة ﻻ تقل عن ثلثين والخارج بحكم العمل واﻹقامة بحدود الثلث، تتميز بتنوع أطرافها وأطيافها ومشاركة الشباب والمرأة، ووحدة البرنامج والرؤى والمواقف، وهذا ماعملنا على تحقيقه بعد تأسيس هيئة التنسيق، في لقاء حدث مع أطراف أخرى في الدوحة في شهر آب 2011، قبل تشكيل المجلس الوطني بأكثر من شهرين، وتم إفشاله بضغوط إقليمية، تحاول التحكم بقرا ر المعارضة أو بقسم منها ، ومع أن المجموعة االدولية والرئاسة المشتركة اﻷمريكية الروسية دفعتها مصالخها لتنفيذ الحل السياسي، وفق بيان جنيف بسبب خطر اﻹرهاب والهجرة، ووفرت المعطيات والقرارات الدولية لتنفيذه، بمشاركة قوى الثورة والمعارضة من مؤتمر الرياض كأساس، وإضافة من مؤتمر القاهرة وجانب من موسكو 2 ، غير أن قوى المعارضة الفعلية، حتى التي انبثقت عن مؤتمر الرياض، ﻻتزال غير قادرة على توحيد قرارها ومواقفها، عبر عرض التطورات على أعضائها، ومناقشتها، واتخاذ القرارات المناسبة بالتوافق أو بأكثرية الثلثين، لمصلحة الشعب الشعب السوري والثورة ، وعدم الرضوخ للضغوط الدولية من أي طرف جاءت.

 وأضاف في منشور لاحق، متابعاً:

العمل الجاد لنجاح الحل السياسي، ووقف نزيف الدماء، ومحاصرة النظام ورهاناته على الحسم الميداني، وتغيير موازين القوى على اﻷرض، لتأبيد سلطته من ناحية، ومحاصرة الجماعات المصنفة إرهابياً، وقطع الطريق على مشاريعها وأجنداتها اللاإسلامية اللاإنسانية، ﻻبد أن يتمثل بالتالي :

1_تعزيز دور الهيئة العليا للمفاوضات، لتشكل قاعدة المعارضة الوطنية الصلبة بأطرافها اﻷربعة، وتطوير أدائها، وتواصل الحوار والمناقشات لتوحيد الرؤى والمواقف والتوافقات المشتركة بين اﻷعضاء من جهة، وبين مرجعياتهم من جهة ثانية.. ومتابعة الجهود للإنفتاح على قوى المعارضة اﻷخرى، من مؤتمر القاهرة وطرف من لقاء موسكو التشاوري الثاني.

2_اعتبار وثائق القاهرة، في اللقاء التمهيدي في كانون الثاني /يناير 2015 وفي مؤتمر المعارضة في شهر حزيران 2015، ووثيقة المعارضة في لقاء موسكو 2، الموقعة ممن لم يسحبوا توقيعهم عليها، ووثائق اﻹجتماع الموسع لقوى الثورة والمعارضة في الرياض، والبيان الختامي لمنصتي القاهرة والرياض، وثائق أساسية، تعبر عن مواقف ومطالب قوى المعارضة السورية، مع حق أي طرف لم يشارك في هذه المنصات أن يقدم ملاحظاته وآرائه وتعديلاته المقترحة عليها.

3_ العمل على إجراء لقاءات مشتركة من ممثلي اﻷطراف المشاركة في الهيئة العليا مع الدول العربية واﻹقليمية الفاعلة باﻷزمة السورية، والمؤثرة على أطرافها، ﻹقناعها بتعزيز فرص الحل السياسي للأزمة، وتحقيق الطموحات المشروعة للشعب السوري، والمطالب المحقة لقوى الثورة والمعارضة.

4_متابعة العمل على تشكيل أوسع تحالف، يضم جميع قوى المعارضة الوطنية الديمقراطية الملتزمة بالحل السياسي، وفق بيان جنيف1 والقرارات الدولية ذات الصلة، كخيار وحيد ﻹنقاذ سورية من مخاطر التقسيم والفدرلة، والحرص على أن يكون لمصر والخارجية المصرية والمجلس المصري للشؤون الخارحية الدور اﻷساسي في هذا الموضوع استكماﻻ للجهود السابقة التي بذلتها منذ مؤتمر المعارضة في مطلع شهر تموز 2012 .

التصنيفات : تصريحات قيادات الهيئة

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: