هيئة التنسيق الوطنية: جبهة النصرة تحمل أجندات ورؤى بعيدة عن أهداف الشعب السوري. ونرفض مضمون بيان الهيئة العليا للمفاوضات الذي رحب بتغيير اسمها إلى جبهة فتح الشام.

بيان سياسي

هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي:

*جبهة النصرة تحمل أجندات ورؤى بعيدة عن أهداف الشعب السوري.

*تغيير جبهة النصرة لاسمها الى جبهة فتح الشام تم بالاتفاق مع قيادة القاعدة، وموافقتها، وهو التفاف مكشوف على القرارات الدولية.

*نرفض مضمون بيان الهيئة العليا للمفاوضات، الذي رحب بتغيير اسم جبهة النصرة، ونعتبره متجاوزا ومخالفا للقرارات الدولية.

*بيانات الهيئة العليا للتفاوض الأخيرة، التي لم نشارك بها، لا تمثل وجهة نظر هيئة التنسيق الوطنية.

*الهيئة العليا للمفاوضات كيان وظيفي عليه أن لا يعلن مواقف سياسية تخرج عن مهمته المتعلقة بالمفاوضات فقط.

وفيما يلي نص البيان الذي أصدره المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية:

بيان سياسي

ان ما صدر عن الهيئة العليا للمفاوضات، من ترحيب لموقف جبهة النصرة وتغيير اسمها الى جبهة فتح الشام، الذي تم بالاتفاق مع قيادة تنظيم القاعدة وموافقتها دون التطرق الى التغيير في أهدافها ونهجها، ما هو الا التفاف مكشوف على القرارات الدولية التي صنفت قوى الإرهاب.

وبهذا الصدد نود التنويه الى هذا الموقف المفاجئ والمتسرع ممن اصدره يقع خارج دائرة اختصاصه لان الهيئة العليا للمفاوضات ليست جسما سياسيا كي تتخذ هكذا قرارات دون العودة الى مكوناتها كمرجعية سياسية لها.

إن ذلك التنظيم قام بتصفية العديد من النشطاء السلميين وخيرة الضباط والأفراد المنشقين في الجيش الحر (فصائل المعارضة المسلحة الملتزمة بالحل السياسي)، ويحمل أجندات ورؤى بعيدة عن أهداف الشعب السوري المنتفض من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، والساعي لحل سياسي تفاوضي يحقق الانتقال السياسي، لشعب قدم الكثير من التضحيات من أجل دولته الوطنية الديمقراطية.

إننا في المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية نطالب الهيئة العليا للمفاوضات بالتمسك بالرؤية السياسية المشتركة، والمواقف المشتركة، وعدم إصدار أي بيان تحت أي ضغوط من أية جهة دون مشاركة ممثلي أطرافها. ونؤكد على ما يلي:

أولاً: نرفض مضمون بيان الهيئة العليا للمفاوضات، ونعتبره متجاوزا ومخالفا للقرارات الدولية ذات الصلة.

ثانياً: ان هيئة التنسيق الوطنية بوصفها إحدى المكونات الأساسية للهيئة العليا للمفاوضات، لم تطلع على البيان المذكور، كما انها لم تطلع سابقا على البيان الذي أصدرته الهيئة العليا للمفاوضات في اجتماعها الأخير لذلك تعتبر البيانين المذكورين لا يمثلانها.

ثالثاً: تؤكد هيئة التنسيق الوطنية تمسكها بالعملية السياسية التفاوضية، للوصول الى حل سياسي على أساس بيان جنيف وكافة القرارات الدولية ذات الصلة، بما فيها القرارات التي تصنف النصرة وداعش ضمن المنظمات الارهابية.

رابعاً: تطالب هيئة التنسيق الهيئة العليا للمفاوضات بعدم اصدار مواقف سياسية تخرج عن اختصاصها بوصفها كيانا وظيفيا مهمته خاصة بالمفاوضات فقط، وليست جسما سياسيا.

خامساً: تذكر هيئة التنسيق الوطنية الهيئة العليا للمفاوضات بالتوجه الذي تم التوافق عليه في الاجتماع الأخير في الرياض حول ضرورة الانخراط بالعملية التفاوضية بلا توقف وبدون شروط مسبقة على العملية التفاوضية.

1/8/2016

المكتب التنفيذي

 

التصنيفات : بيانات الهيئة

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: