هيئة التنسيق الوطنية: ضرورة استئناف العملية السياسية التفاوضية دون شروط مسبقة

هيئة التنسيق الوطنية 
لقوى التغيير الديمقراطي

بيان سياسي

عقد المكتب التنفيذي اجتماعه الدوري بتاريخ 23/7/2016 وناقش التطورات السياسية والميدانية الداخلية، والتطورات الإقليمية والدولية، وتداعياتها الإيجابية و السلبية على سوريا، والحل السياسي التفاوضي الذي فرضته الظروف كخيار وحيد للمسألة السورية، بعد أن فشلت الخيارات الأخرى ووصلت إلى طريق مسدود، كما ناقش تقرير ممثليه في اجتماع الهيئة العليا للمفاوضات خلال الفترة من 15-18/7/2016، والقضايا المطروحة التي أثيرت فيه حول دورها في للمفاوضات ومهامها، وحول لقاء بروكسل بين هيئة التنسيق الوطنية والائتلاف الوطني السوري، وحول الموقف من العملية السياسية التفاوضية في المرحلة المقبلة، بعد صدور قرار تأجيل المشاركة فيها،وبعد نقاش معمق ومستفيض انتهى إلى ما يلي:

1- إن الهيئة العليا للمفاوضات لا تشكل جسما سياسياً بديلاً عن مكوناتها، وإنما هي (كيان وظيفي) مهمته الأساسية متابعة العملية السياسية التفاوضية، والإشراف على عمل الوفد المفاوض كمرجعية أساسية، وإعداد الأوراق والوثائق المتعلقة بالعملية التفاوضية، والرؤية التفاوضية، على صعيد الاستراتيجية والإجراءات التكتيكية المناسبة لتنفيذها، ويثمن المكتب التنفيذي دور ممثليه في الهيئة العليا للمفاوضات ويعبر عن الارتياح لموقف المنسق العام الدكتور رياض حجاب بهذا الخصوص.

2- يؤكد المكتب التنفيذي على أن اللقاءات مع الائتلاف الوطني السوري السابقة واللاحقة، أو مع أي طرف آخر، لابد أن تهدف إلى دعم وتعزيز دور الهيئة العليا للمفاوضات وتطوير أدائها، وليس بديلاً عنها، أو محاولة إضعاف لدورها أو تماسكها وانسجامها.

كما يؤكد على متابعة لجنة الحوار – المشكلة من الهيئة العليا – دورها في اللقاء مع قوى المعارضة الفعلية المتفق عليها، ويرى أن من الضروري ايجاد الوسيلة والصيغة المناسبة لتوسيع المشاركة في العملية السياسية التفاوضية.

3- إن المناقشات المعمقة المستفيضة التي جرت في اجتماع الهيئة العليا للمفاوضات توصلت إلى نتيجة واضحة خلاصتها ” استئناف العملية السياسية التفاوضية مع وفد النظام دون شروط مسبقة، وإنجاز وثائقها حول الانتقال السياسي، وهيئة الحكم الانتقالي ومشروع الإطار التنفيذي للعملية السياسية بجميع مراحلها، ومتابعتها دون توقف حتى انجاز الحل السياسي”.

4- يؤكد أن تنفيذ بيان جنيف 30/6/2012 وقرار مجلس الأمن 2254 لعام 2015، والقرارات الدولية ذات الصلة، يتم عبر نقل كافة السلطات التنفيذية للرئيس وأجهزة الحكم على مؤسسات الدولة وتسليمها إلى هيئة الحكم الانتقالي كمرحلة تمهيدية وتطبيق اتفاق التسوية السياسية.

5- ناقش المكتب التنفيذي ما رشح بخصوص الاتفاق الأمريكي – الروسي الأخير بشأن مكافحة قوى الإرهاب (المحددة بقرار مجلس الأمن)، ومنعكسات هذا الاتفاق على الوضع السوري.

إن المكتب التنفيذي إذ يرى أن مكافحة الإرهاب مهمة وطنية كبرى، يعتبر أن من غير الممكن إنجاز هذه المهمة دون تحقيق الانتقال السياسي، وإن كنا نرى ضرورة مشاركة من يمثل الشعب السوري في هذا الاتفاق الهام والمؤثر على قضيته ومستقبله، ونأمل من فصائل المعارضة المسلحة الملتزمة بالحل السياسي أن تبتعد عن المناطق التي تتواجد فيها جبهة النصرة حتى لا تتعرض للقصف الجوي من التحالف الدولي الغربي – الأمريكي والقوات الجوية الروسية.

دمشق في 26/7/2016

المكتب التنفيذي

التصنيفات : بيانات الهيئة

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: