الأستاذ حسن عبد العظيم، المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية: تصحيح وتوضيح

 

11870890_133399703669184_5109563986382494852_n_حسن عبد العظيم

الأستاذ حسن عبد العظيم

تصحيح وتوضيح

نشرت صحيفة عكاظ – حديثاً لي مع السيد عبد الله الغضوي لموقع (زمان الوصل) بتاريخ 25/6/2016 بعنوان رحيل الأسد في بداية المرحلة الانتقالية شرط تعجيزي.

وقد عبر عن رأيه قبل عرض الأسئلة والأجوبة أنني لم أخف استحالة البدء بالمرحلة الانتقالية من دون وجود بشار الأسد مبرراً ذلك بأن معظم صلاحيات التشريعية والتنفيذية والمفاصل الأمنية والعسكرية تتمركز بيده، الأمر الذي يتطلب وجوده في الأشهر الستة الأولى من بدء المرحلة الانتقالية لتنتقل الصلاحيات إلى هيئة الحكم الانتقالي.

وقد سارعت صحيفة الوطن السورية إلى نشر هذه الفقرة عن “زمان الوصل” في صحيفة عكاظ السعودية بهدف إثارة خلافات في أوساط قوى المعارضة السورية بين هيئة التنسيق الوطنية والائتلاف الوطني من ناحية وبين الأطراف المشاركة من قوى الثورة والمعارضة في الهيئة العليا للمفاوضات بعد ما حصل من تفاعل إيجابي وتوافق يؤسس لتوحيد جهود المعارضة ورؤيتها ودورها الهام والفاعل في العملية السياسية التفاوضية في الجولات القادمة من ناحية ثانية، وما تحقق من خطوات إيجابية في لقاء بروكسل بمشاركة الاتحاد الأوروبي على صعيد ورشات العمل ومتابعة الجهود وتشكيل قطب المعارضة الفاعل والموحد من جهة ثالثة.

من هذا المنطلق لا بد من توضيح وتصحيح الأمور على النحو التالي:

  • ثمة صداقة بيني وبين السيد الغضوي باعتباره سوريا يعمل في صحيفة عكاظ في المملكة العربية السعودية، ولم يكن هذا الحديث متفقا عليه بيننا، وكل ما في الأمر أني لاحظت أن اتصالا جرى من قبله لم أجب عليه، فاتصلت به، وأجابني، وحصلت دردشة خلال الاتصال من خلال تساؤلات طرحها ويبدو أنه عمل على تسجيلها، ونشرها بهذا الشكل.
  • إن ما نشر عن موضوع الرئيس، لا يعبر عن كامل رأيي الواضح وعن رأي المكتب التنفيذي الذي أمثله.

” إن رأي الدول الكبرى  في إطار المجموعة الدولية تطلب من المعارضة السورية المشاركة في العملية السياسية بدون شرط مسبق، وكذلك الراعيين الدوليين الأساسيين ، يطالبون الهيئة العليا للمفاوضات بالمشاركة في المباحثات تمهيدا للتفاوض، دون أن تضغط على الرئيس للتنحي خشية انهيار الجيش السوري والدولة السورية .وسيطرة تنظيم داعش على سوريا والعراق ودول المنطقة، وخطره على السلم الأوروبي والسلم العالمي، ويريدون وجوده في بداية المرحلة الانتقالية الأولى خلال ستة اشهر، حتى يتم انتقال دستوري سريع بتسليم صلاحياته لهيئة الحكم الانتقالي والهيئات التنفيذية، والتشريعية، والإدارية، والعسكرية، والقضائية، المذكورة في الوثائق التي قدمتها المعارضة في الهيئة العليا والوفد التفاوضي في جولة آذار /2016 “.

إننا نؤكد على مواقفنا بالتمسك بوحدة جهود المعارضة ورؤيتها والوثائق التي شاركنا في إقرارها في مؤتمر المعارضة في القاهرة وفي مؤتمر قوى الثورة والمعارضة في الرياض، بما فيها البيان الختامي.

دمشق في 21/ رمضان / 1437هـ الموافق 26/6/2016 م

حسن عبد العظيم، المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية

التصنيفات : تصريحات قيادات الهيئة

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: