بيان أعمال المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي

حزب الاتحاد الاشتراكي

 

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي

                    في سورية

           حرية * اشتراكية * وحدة

بيان أعمال المكتب السياسي :

عقد المكتب السياسي اجتماعه الدوري برئاسة الأخ الأمين العام وناقش كافة القضايا السياسية المتعلقة بالوضع السوري الراهن وخلص الى :
1) أن الحل السياسي التفاوضي يبقى الحل الأمثل , وأن متابعة العملية السياسية التي بدأت في جنيف والعمل على انجاحها مهمة وطنية . ونؤكد على أن بيان جنيف الصادر بتاريخ 30/6/2012 هو المرجعية الأساسية للحل المنشود , ونرى أن بيانات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وبالأخص 2118- 2254 – 2268 وبيانات فيينا وميونخ هي دافعة معتمدة لتنفيذ البنود الستة لبيان جنيف كتلة واحدة .
2) أن الهيئة العليا للمفاوضات ووفدها التفاوضي هي قاطرة العمل السياسي التفاوضي في هذه المرحلة ومن الضرورة الوطنية التمسك بها للمحافظة على خطها التفاوضي المعتمد , مؤكدين على أن كل الخروقات لقرارات مجلس الأمن وبيانات مجموعة الدعم الدولية لسورية المتعلقة بالمسار الانساني لن تثنينا عن موقفنا , منوهين الى أن قرار تأجيل المشاركة بالعملية التفاوضية أخيراً كان قراراً جماعياً .
3) ان عمليات الخرق المتكررة لقرار وقف العمليات العدائية ” الهدنة ” من قبل قوات النظام ومن يتحالف معه منذ لحظة اعلانه لعملية استعادة حلب وريفها الشمالي حيث استهدفت الأسواق الشعبية والمشافي لتحصد أرواح الأبرياء عبر مجازر لم تشهدها البشرية في تاريخ الصراعات البينية، انتقاما من شعب طالب بالحرية واستجدى حلا سياسيا ينهي أزمته ويحقق الأمان والاستقرار. كل هذا يتم تحت أعين المجتمع الدولي والرعاة الدوليين لمسار الحل السياسي التفاوضي في جنيف٣ . وأن استمرار النظام باستهداف المدنيين عبر سياسة الأرض المحروقة لن يقدم إلا مزيدا من سفك الدماء والاحتراب الاهلي الذي يعزز انتصار الإرهاب، ولا يساعد مسار الحل السياسي التفاوضي في الاستمرار، وهذا سببه عدم الجدية المطلوبة من هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن في إيجاد طريقة لإيقاف هذه الحرب المدمرة وإنقاذ سورية من محنتها التي لازالت مستمرة منذ خمس سنوات.
4) إننا في حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي ندين كافة الممارسات غير الانسانية بحق المدنيين الآمنين من قبل النظام وحلفائه , ومن قبل المجموعات الارهابية كداعش وأخواتها , التي تزيد من محنة الشعب السوري وتقوض أي حل سياسي ناجز يضع سورية على طريق البناء والتحرر. ونناشد الهيئات الدولية والراعيين الدوليين بإرسال بعثة مراقبين دوليين لمراقبة الهدنه من أجل تأمين سلامة المواطنين.
تحية الى شهدائنا الابرار الذين قضوا تحت الأنقاض.
تحية الى شعبنا البطل الصامد من أجل سورية محررة وموحدة ارضاً وشعباً

دمشق ٢٨/ ٤/ ٢٠١٦ المكتب السياسي

التصنيفات : أخبار الوطن

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: