الأستاذ حسن عبد العظيم، المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية، يدعو إلى متابعة العملية التفاوضية

11870890_133399703669184_5109563986382494852_n_حسن عبد العظيم

الأستاذ حسن عبد العظيم، المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية، يدعو إلى متابعة العملية التفاوضية

24/04/2016:

كتب الأخ حسن عبد العظيم، المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية، قبل قليل:

اﻹخوة والزملاء واﻷصدقاء : السلام عليكم ..بعد تعليق المشاركة في المباحثات موقتاً، تمهيدا للمفاوضات الجادة والسريعة ﻹنجاز الحل السياسي، وتشكيل هيئة الحكم اﻹنتقالي كاملة الصلاحيات، التي تقود المرحلة اﻹنتقالية، وتضع حدا للنظام السابق بكل رموزه ومرتكزاته ونهجه، وبعد أن أدى التأجيل والتعليق الموقت دوره، في وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته مع المجموعة الدولية والرئاسة المشتركة اﻷمريكية الروسية واﻷمم المتحدة والمبعوث الخاص السيد ستيفان ديمستوره ونائبه السفير رمزي عزالدين والبعثة النشيطة ..ﻻبد من متابعة العملية السياسية بشكل جاد وحازم، وتقديم التصور الكامل حول اﻹنتقال السياسي وهيئة الحكم اﻹنتقالي كاملة الصلاحيات التنفيذية، والعمل على إيجاد الصيغة واﻵليات الدستورية لتسليم الصلاحيات التشريعية واﻹدارية والقضائية إلى هيئة الحكم اﻹنتقالي والمؤسسات التي تشرف عليها، ﻷن استمرار اﻷوضاع على ماهي عليه هو استمرار للقتل والمجازر والعنف والفوضى ومخاطر التفتتيت والتقسيم واﻹستبداد من النظام وداعش والقاعدة ومثيلاتهما.

وأضاف: إن محاولة إلقاء اللوم على السيد ستيفان ديمستورا وبعثته هو ظلم لهذا المبعوث اﻷممي، ولكل مبعوث أممي أو عربي سبقه .. فقد أنجز السيد كوفي عنان وثيقة بيان جنيف بعد أ ن عمل على إفشاله المتطرفون في السلطة، الذين يراهنون على الحل اﻷمني العسكري لوأد الثورة السلمية أو دفعها للعنف والعسكرة ..كما عمل بعض المتطرفين في المعارضة على إفشاله، ﻷنه يراهن على التدخل العسكري الخارجي، الذي ﻻ يدركون استحالته في الوضع السوري، وﻻ يدركون خطورة ما جرى في ليببيا وما جرى في العراق ..وللإنصاف فإن السيد ديمستورا لم يقل ما نشرته العربية والجزيرة على لسانه (أن موقف المعارضة استعراضي ) وحقيقة اﻷمر أنه حمل النظام المسؤولية، وأضاف أن المعارضة أرسلت إيماءات في تعليق المفاوضات، أي أنها تريد توجيه تطمين أنصارها المدنيين والعسكريين بتوفير آليات الحماية لهم، كما أن النظام يريد أن يطالب أنصاره، بمحاوﻻته عدم التخلي عن السلطة، والعمل على تعطيل العملية السياسية.

وهذا يفرض علينا، في الهيئة العليا والوفد التفاوضي، العودة لمتابعة العملية التفاوضية بإصرار، ومعالجة العوائق واﻹشكاليات لتوحيد الجهود والرؤية لقوي الثورة والمعارضة، والعمل على تقديم الرؤية الواضحة المفصلة، حول اﻹنتقال السياسي، وهية الحكم اﻹنتقالي، والهياكل التشريعية والدستورية العاملة تحت إشرافها، واﻹجابة على اﻷسئلة التي يستخلصها المبعوث اﻷممي وبعثته وفريقه من الخبراء والتقنيين الذين التقينا بهم، وتناقشنا معهم بعمق، واستمعوا لنا باهتمام، وأوضحوا لنا أمورا هامة مفيددة لنجاحنا في العلية السياسية التفاوضية.

التصنيفات : أخبار الوطن, تصريحات قيادات الهيئة

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: