هيئة التنسيق الوطنية: الحل السياسي خيارنا منذ البداية

رمز الهيئة

هيئة التنسيق الوطنية: الحل السياسي خيارنا منذ البداية

مكتب اعلام فرع المهجر: رسالة جنيف صباح 22\04\2016

الحل السياسي خيار هيئة التنسيق الوطنية الاستراتيجي منذ البداية.
عملت الهيئة بكل امكانياتها لوقف اجراءات الخيار المسلح ومن اجل ذلك شاركت الهيئة بأغلب مؤتمرات المعارضة السورية , ورسمت مع الجميع – القريب منها بالرؤية والبعيد عنها – وثائق وعهود تجنب سورية ما وصلت اليه , والتزمت الهيئة بكل ما وقعت عليه .

دعيت الهيئة للمشاركة بالاجتماع الموسع لقوى الثورة والمعارضة بالرياض, وقبل موافقة المكتب التنفيذي حصلت على جميع التأكيدات الدولية بأن مؤتمر الرياض هدفه التحضير للتسوية السياسية وايجاد حل سياسي تفاوضي يفضي للتغيير الديمقراطي الجذري والشامل اعتماداً على بيان جنيف 30/6/2012. لقد طلبت السعودية عقده على أراضيها ووافقت المجموعة على طلبها.

رغم وجود جملة من التحفظات التي سجلتها هيئة التنسيق الوطنية بالنسبة لمؤتمر الرياض، شاركنا بالاجتماع الموسع بالرياض وشاركنا بإعداد أوراقه السياسية , وسمينا ممثلينا في الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عنه , وسمينا ممثلينا بالوفد المقترح للمفاوضات وبمجموعة المستشارين.

من الأمور الجديرة بالذكر هو أن جميع المشاركين قرروا أن الحل السياسي هو الحل الأمثل , هذا ما اعتبره وفدنا المشارك نجاحا لرؤية هيئة التنسيق الوطنية في سبيل حل الازمة السورية.

شاركت الهيئة العليا للمفاوضات ووفدها المفاوض بالجولات الثلاث للمحادثات في جنيف مع العلم ان المفاوضات الفعلية لم تبدأ بعد . وتمكنت من فصل المسار الانساني عن المسار السياسي واعتبار فقرات المسار الانساني ” فك الحصار عن كافة المناطق المحاصرة والسماح بدخول الدواء والغذاء اليها , والافراج عن المعتقلين والمخطوفين لدى كافة الجهات , ووقف العمليات العسكرية العدائية ( الهدنة ) ” فقرات فوق تفاوضية أي أنها ملزمة التنفيذ وأن متابعة هذه الملفات من مهام الأمم المتحدة، كان هذا حرصا على العملية السياسية. ولقد تضمن جدول أعمال المسار السياسي ما يلي:

— الانتقال السياسي
— اعداد اعلان دستوري أو مشروع دستور جديد
— انتخابات برلمانية ومن ثم رئاسية .

وقد حضرت الهيئة العليا للمفاوضات ووفدها المفاوض ومستشاريها , وهي تحمل مهمة العمل لإنجاح المفاوضات , لكنها اصطدمت بما يلي:

— الانتقال السياسي غير مطروح , لقد اعادنا وفد النظام الى المربع الأول الذي سبق ورفضناه في دمشق الا وهو مقترح حكومة وحدة وطنية، اي بقيادته هو.
— ثلاثية المسار الانساني معطلة . فالمعتقلون لم تشكل ولا حتى لجنة لمتابعة قضيتهم , الحصار لم يرفع و نسبة دخول المساعدات الانسانية لم تتجاوز 7% مما قدر لها , والهدنة تخترق يومياً.
— إن الهيئة قدمت ثمانية عشر ورقة مقابل ورقتين فقط قدمهما النظام.
— لقد رفضنا محاولات لفتح ملفات جديدة تؤدي الى تشتيت المواضيع المطروحة.
— تفاجأنا بأن الانتقال السياسي غير مطروح في اجندة النظام وان وفده لا يملك صلاحيات كافية تسمح له بالتفاوض وهو يتبع طريقة المماطلة والتسويف واضاعة الوقت.

مع كل ذلك تابعت بعثة الهيئة مهامها واجتمع الوفد المفاوض مع المبعوث الدولي وفريقه ثلاثة اجتماعات , وأعدت الهيئة بالتعاون مع مستشاريها الوثائق المطلوبة لمتابعة العملية التفاوضية .
في النهاية، وامام هذا الإستعصاء، اجتمعت الهيئة العليا للمفاوضات على مدار عدة أيام وبحثنا مطولاً في سلبيات وإيجابيات ما سينتج عما يمكن أن نتخذه من قرارات ، نحن لم ندخل المفاوضات الجدية بعد و قررنا تأجيل المشاركة بالمحادثات بانتظار اجوبة على استفساراتنا المتعلقة بالمسارين الانساني والسياسي .

لقد تم تكليف العدد الأكبر من اعضاء وفد التفاوض بالبقاء في جنيف بانتظار ردود ايجابية عما طرحناه, وهي أمور متعلقة بفك الحصار والمعتقلين والتمسك بالهدنة، واخيرا في بحث عملية الانتقال السياسي، ولقد بقي في جنيف كامل اعضاء مجموعة هيئة التنسيق، جميعنا هنا ما زلنا ننتظر.

نحن نستفيد من هذا الوقت في دراسة ملفات تقنية مع اعضاء مكتب السيد ديمستورا واننا متمسكون بالنقاط التالية :

1- التمسك بالحل السياسي التفاوضي كخيار استراتيجي.
2- على الراعين الدوليين الروس والامريكان ان يتحملوا مسؤوليتهم في المساهمة الجدية واستكمال خطوات الدخول في العملية التفاوضية من خلال الضغط على النظام لعدم تفشيل الحل السياسي.
3- تحميل النظام مسؤولية المماطلة والتسويف واضاعة الوقت. ومناشدة الشركاء في الهيئة العليا للتفاوض عدم اتاحة الفرصة للنظام في الوصول الى غايته التي يريدها الا وهي تفشيل العملية التفاوضية.
4- فشل العملية السياسية سيؤدي إلى العودة إلى الصراع المسلح وفتح مسار الأزمة إلى أجل غير مسمى وهذا يؤدي إلى تفاقم معاناة السوريين واستمرار نزيف الدم السوري وازدياد حالات القتل والدمار والنزوح وهو ما يضع العالم أمام مسؤوليته الأخلاقية. وسيؤدي إلى انتشار الارهاب والتطرف بشكل أكبر وتهديده للأمن والسلم الاقليمي والدولي .
5- رغم وجود جملة من التحفظات التي سجلتها هيئة التنسيق الوطنية فان مؤتمر الرياض كان محطة كبرى لإنهاء انقسامات المعارضة التي كانت ذريعة للتهرب من الحل السياسي التفاوضي.

ختاما نحن نتوجه الى الشعب السوري بقناعتنا بأن المسار السياسي التفاوضي يهدف الى وضع حد لنزيف الدم السوري واننا نتوجه وفق خطة تقنية وعملية من اجل عودة المواطنين السوريين الى مدنهم وقراهم ومرافقة المنكوبين من اهلنا واحلال السلام وبناء دولة المواطنة والمساواة التي تصون كرامتنا وانسانيتنا، نحن ابناء بلد عظيم بارضه وشعبه، العزة والسلام لكم ولبلادنا.

مكتب الاعلام في فرع المهجر
22\04\2016

 

 

التصنيفات : الأخبـــــار

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: