في ذكرى السابع عشر من نيسان

12987173_279588495706580_2630205171548295630_n_عيد الجلاء

 

 

الأخ حسن عبد العظيم، المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية

11870890_133399703669184_5109563986382494852_n_حسن عبد العظيم

في السابع عشر من شهرنيسان ذكرى الجلاء واﻹستقلال انبثق فجر الحرية للشعب السوري في عام ،1946 وبدأ العهد الوطني، وارتفع علم اﻹستقلال في سورية بيد الرئيس شكري القوتلي، الذي قال وهو يرفعه على السارية كرمز وطني للحرية واﻹستقلال، كلمته الخالدة: هذا علم الحرية والجلاء واﻹستقلال، ولن يرتفع مكانه إﻻ علم الوحدة العربية، وكانت مشيئة الله سبحانه أن يرفع الرئيس المرحوم شكري القوتلي علم الوحدة ذو النجمتين في 22شباط 1958، علم الجمهورية العربية المتحدة برئاسة القائد جمال عبدالناصر رحمه الله ..تمر هذه الذكرى الوطنية ونحن في بداية الجولة الثالثة في مؤتمر جنيف 3 نتمسك بعلمي اﻹستقلال والوحدة، كقوى ثورية معارضة، ونعمل على متابعة العملية التفاوضية، حول اﻹنتقال السياسي والمرحلة اﻹنتقالية، وتشكيل هيئة الحكم اﻹنتقالي، بصلاحيات تنفيذية كاملة، ليبدأ فجر جديد للشعب السوري العظيم الصامد والصابر على نزيف الدماء والجراح والدمار وموجات النزوح الداخلي المتكرر وموجات الهجرة الخارجية المتصاعدة، ولقد آن اﻷوان لتتحمل قوى المعارضة والثورة جميعها مع الشعب السوري مسؤولية توحيد جهودها، ورؤيتها، وخطابها ﻹنهاء عهد اﻹستبداد والفساد وإحتكار السلطة إلى غير رجعة، وتحقيق التغيير الجذري الشامل والعميق، وإعادة بناء سوريا جديدة موحدة لكل أبنائها اﻷحرار قبل عيد الجلاء القادم بمشيئة الله.

 

الرفيق محمود جديد، عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية:

603604_432017933555564_1781049935_a

خاطرة صباحية من وحي الجلاء
—————————
إنّ النضال السلمي والمسلّح ضد الاحتلال العسكري الأجنبي هما أقل تعقيداً من أشكال النضالات الأخرى بسبب وضوح العدو، وسهولة تحديد ومعرفة أدواته وامتداداته داخل المجتمع،

بينما الصراعات الداخلية المسلّحة ضد الديكتاتوريات الحاكمة ومفرزاتها، وخاصة إذا كانت تلك الصراعات ذات امتدادات خارجية، أو قائمة على دوافع مذهبية وطائفية وقومية شوفينية فهي تصبح أشدّ تعقيداً، وصعوبة لتداخل المعالم وتباين المواقف وتشابكها ، وأكثر خطورة وإيلاماً لأنّها تدمي الجسد الواحد .. ولذلك تتطلّب قدراً إضافيّاً من التفحّص والوعي والحكمة ، ومن معرفة الوجهة الصحيحة للبندقية وزمانها ومكانها وأهدافها ، وإلّا سنفقد البوصلة ونتوه في الغابات ونصبح لقمة سائغة للحيوانات المفترسة الجائعة …
– الرحمة والخلود لشهداء الجلاء ، و شهداء الأمة العربية جمعاء .
في : ١٧ / ٤ / ٢٠١٦

الرفيق منير البيطار، عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية:

منير البيطار

حركة الاشتراكيين العرب – سوريا

عيد الجلاء
في كل يوم 17نيسان من كل عام تحتفل سوريا بعيد الجلاء تعبيرا عن الاستقلال والحرية والديمقراطيّة .
الشعب دفع ثمن جلاء المستعمرالفرنسي عن أرضه مائة ألف شهيد وكان في كل عيد يقيم الزينات وينظم المهرجانات ويسيّر مواكب الفرح العارمة .يرقص الفتيان في الشوارع وتزغرد الفتيات من على الشرفات ويهتف الكبيروالصغير بشكل عفوي بسيط يؤكد اعتزاز السوريين باستقلالهم، واستعدادهم لصيانة مكاسب هذا الاستقلال ..
أما اليوم فقد تبدلت حال بحال وديمقراطية بدكتاتورية، وأعياد بأصفاد، وبدت لأعين الناس صور الاستبداد المستغل للاستقلال .
ولا عجب في أن يمر هذا اليوم على سوريا والناس في شغل عن العيد بالتفكير في أساليب تحطيم القيد، الذّي بسببه يعيش السوريين أسوأ حرب عبثيّة مدمرّة فتكت بمئات الآلاف وشرّدت الملايين داخل وخارج الوطن ودمرّت مدنا بأكملها واحالت الحياة الى ماساة مستدامة .
ورغم ذلك لن تستطيع الحرب تغيير تفكير الشعب السوري، ونسف تقاليده الوطنية، وخنق روحه النضالية وتشبثه بالحرية والديمقراطية لأن الشعب الذي قارع الاستعباد والاستعمارسبعة قرون انتصر بارادة الحياة.
لا شك إن سوريا مقبلة على أعياد الجلاء في المستقبل بتصميم على تعميم الفرحة وارادة لاستئصال القرحة .
الرحمة للشهداء والحريّة للمعتقلين والخلاص لشعبنا العظيم صانع الاستقلال وللوطن الأمين .

الرفيق ابراهيم معروف، أمين سر فرع المهجر لهيئة التنسيق الوطنية:

ابراهيم معروف

في ذكرى الجلاء
في السابع عشر من نيسان 1946 استطاع شعبنا في سورية، بنضاله وتضحياته، أن يتخلص من الاستعمار، وأن يجبر الجيش الفرنسي على الجلاء عن أرض الوطن الطاهرة. لقد استطاع أجدادنا، رواد الاستقلال، أن يقودوا نضال شعبنا لتحرير البلاد، والمحافظة عليها موحدة، على الرغم من مناورات ومخططات القوى الاستعمارية التي حاولت تقسيم البلاد إلى دويلات طائفية، ولكن وعي الرواد ووحدتهم أفشلت هذه المخططات. وبرزت سورية دولة مستقلة موحدة، لها كلمتها ودورها على المستوى العربي والاقليمي.
اليوم، بعد سبعين سنة من الاستقلال، نرى مخاطر حقيقية تهدد سورية ووحدتها واستقلالها، بعد أن خرج قرار أبنائها من أيديهم، وأصبح رهن التوافقات الدولية. وتتحمل السلطة، الحاكمة منذ مايزيد عن أربعين سنة، المسؤولية الأولى في وصول البلاد إلى الوضع الكارثي الحالي، نتيجة تعنتها، ورفضها الاستجابة لمطالب شعبية اعترفت نفسها بمشروعيتها وضرورتها، ولكنها بدل ادخال الاصلاحات، لجأت إلى الحل الأمني العسكري الذي قاد البلاد الى صراع عنيف دامٍ، راح ضحيته مئات الآلاف من الشهداء وملايين النازحين والمشردين، كما تتحمل أطراف في المعارضة السورية مسؤولية كبرى أيضاً، ليس في الانجرار الى الصراع المسلح بل وفي الاندفاع إليه كوسيلة للوصول إلى السلطة، منتظرة الدعم الخارجي، ومطالبة بتدخل أطراف دولية، كانت ولم تزل، تتربص بسورية وشعبها. بينما كانت أطراف المعارضة الوطنية، وفي مقدمتها هيئة التنسيق الوطنية، ترفض الانجرار إلى العنف المسلح، وتحذر منه، وتدين التقسيم والتجييّش الطائفي، وتدرك مخاطر التدخلات الخارجية، وتحذر منها، وترفضها، وتدين الدعوة إليها.
إن الوطنيين السوريين، أينما كانت مواقعهم، أمام مهام جسيمة وثقيلة: ايقاف الحرب اللعينة الدائرة في بلدنا، الحفاظ على سورية موحدة شعباً وأرضاً، ورفض أي تقسيم على أي أساس كان، الانتقال الى نظام وطني ديمقراطي، عبر مرحلة انتقالية، يبني دولة المواطنة، التي تضمن حقوقاً متساوية لجميع أبنائها وبناتها دون أي تمييز كان. نظام لا يقوم على أساس أي محاصصة، طائفية كانت أو غيرها. إن نظام وطني ديمقراطي هو القادر على مواجهة الارهاب والقضاء عليه وتجفيف منابعه.



التصنيفات : تصريحات قيادات الهيئة

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: