رؤية مؤتمر القاهرة لكيفية تنفيذ بيان جنيف و تفاصيل موضوع جسم الحكم الانتقالي

جهاد مقدسي

جهاد مقدسي

كتب الأخ جهاد مقدسي على صفحته في الفيسبوك في 15/04/2016، مايلي عن رؤية مؤتمر القاهرة لكيفية تنفيذ بيان جنيف وتفاصيل موضوع جسم الحكم الانتقالي :

قدمنا مساء أمس للسيد ستافان دي ميستورا وبناء على عنوان الجولة الحالية للمحادثات :(الانتقال السياسي) رؤية مؤتمر القاهرة لكيفية تنفيذ بيان جنيف وتفاصيل موضوع جسم الحكم الانتقالي٬ وفقاً لنص وثائق مؤتمر القاهرة ( الميثاق + خارطة الطريق السياسية).
طلب السيد دي مستورا الدخول بالتفاصيل لكي يعلم الجميع ما هي رؤية و تفاصيل الحل السياسي لدى المكونات السياسية الأساسية المدعوة لجنيف وفقاً للقرار ٢٢٥٤ .
للتذكير : يأتي طلب السيد دي مستورا بعد الانتهاء من مرحلة العموميات لأنه سبق و أصدر مع نهاية الجولة السابقة للمحادثات ورقة إطارية عامة من ١٢ نقطة لخص فيها ما وجده “هو” كبنود إطارية عامة ومشتركة بين الوفود٬ و بالتالي حان الوقت لتجاوز العموميات وطرح الرؤى التفصيلية لكل وفد وموقفه من موضوع تشكيل هيئة الحكم الانتقالي كما نص عليها بيان جنيف والقرارت الأممية ذات الصلة .
ومن حق الناس أن تعلم موقفنا كمنصة مؤتمر قاهرة بهذا المجال٬ وما طرحناه رسمياً استناداً لبنود وثائقنا ( وهي معلنة ومنشورة منذ حزيران ٢٠١٥) :

هيئة الحكم الانتقالي بالنسبة لنا ليست جسم واحد بل هيئة كاملة الصلاحية “كمؤسسة” تضم خمسة مكونات “مشتركة ” بين السلطة والمعارضة وهي :

١- مجلس وطني انتقالي (دوره تشريعي ورقابي بموضوع اطلاق عملية التعديلات الدستورية والاشراف عليها وصولا لدستور سوري جديد)
٢- مجلس القضاء الأعلى.
٣- حكومة المرحلة الانتقالية بصلاحيات تنفيذية كاملة وفقاً لبيان جنيف.
٤-المجلس الوطني العسكري (تحت أمرة الحكومة الانتقالية ويتولى موضوع محاربة الارهاب وتنظيم موضوع السلاح العشوائي ودمج الفصائل “السورية” في جسم الدولة السورية (غير الارهابية بالانتماء أو الممارسة ، ومن قبلت الحل السياسي و التزمت بالاتفاق السياسي ).
٥- الهيئة العليا للعدالة والانصاف (العدالة الانتقالية والمصالحات ).

تنتهي المرحلة الانتقالية مع انجاز الانتخابات البرلمانية والرئاسية وفقاً للدستور الجديد بعد إقراره سورياً.
وطلبنا من السيد دي ميستورا نقل هذه البنود رسمياً لوفد الحكومة السورية في جنيف ٫ وأن يعود لنا بالرد عليها٬ لكي تكون هذه المحادثات غير المباشرة ليست مجرد “حديث مع الذات” بل انخراط بناء قد ينتج عنه شيئاً ما.

إن وثائق مؤتمر القاهرة هي منتج سوري صرف هدفه الأولي الحفاظ على الدولة السورية وليس السلطة ٬ وخلق نمط حكم جديد يضمن صناعة السلام بين السوريين من كل الأطراف دون اقصاء وبشكل غير تجميلي٬ وهذا المنتج هو “وجهة نظر” ممكن البناء عليها وتحديثها بما يناسب مكونات الشعب السوري ومتطلبات الحل والانتقال السياسي .

ما يجري في جنيف اليوم ٫ ليس ” شأناً خاصاً ” هدفه انتاج أوتعزيز زعامات ما ٬أو تصدر لمشهد سياسي هو مؤقت حتماً٬ أو إنجاح لتحزبات سياسية ٬ بل هو “شأن عام و عام جداً ” يخص جميع السوريين دون استثناء وفي كل مكان ومن كل فئة مجتمعية ٫ ونحن في منصة مؤتمر القاهرة نقوم بالتعبيرعما نزعم أنه رؤية مقبولة من “أغلبية السوريين من كل الأطياف” بما يضمن وضع طموحاتهم الكبيرة والمشروعة و المحقة على سكة التنفيذ … عبر تغيير نمط الحكم وإنهاء الحرب ووضع حد للتدخل الخارجي بالشأن السوري ….فالاتفاق السياسي المأمول سيسحب ذرائع دعم هذا أو ذاك الطرف و يعيد القرار ليد السوريين تدريجياً ٬ ويحفظ الكيان السوري العزيز علينا جميعنا .. دون منافسة أو اقصاء أو حصرية لحق أي مكون سوري آخر… لأننا نعبر و لا نمثل.

التصنيفات : الأخبـــــار

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: