ليس باسمنا ماحدث…….

نحن مجموعة من أعضاء هيئة التنسيق ( أعضاء من المكتب تنفيذي وأعضاء من المجلس المركزي وأعضاء من قيادات الفروع ) يهمنا اطلاع الرأي العام داخل الهيئة وخارجها عن موقفنا الرافض شعار الهيئةللقاء
باريس والبيان الصادر عنه، كما نعبر عن شجبنا له وللمشاركة فيه لما حدث من خروج عن الخط السياسي لهيئة التنسيق الوطنية وذلك للأسباب التالية:

1-إن لقاء باريس الذي جرى بتاريخ ( 24-02-2015) هو محاولة لإجهاض إعلان القاهرة الذي استطاع توحيد عديد تيارات المعارضة السورية في الداخل والخارج والتي كان بينها جزء أساسي من الائتلاف. كما أنه صفعة موجهة لضرب التعاون بين مختلف الفصائل المشاركة والإخوة المصريين الذين لم يتورطوا في مواقف عصبوية وعدائية لأي طرف من المعارضة السورية، ويٌشكل صفعة أراد توجيهها المحور التركي – الفرنسي لمصر بُعيد رعايتها لاعلان القاهرة.
2- بعد أكثر من 3 سنوات تحملت خلالها هيئة التنسيق كثير الضغوط والمغريات الاقليمية والدولية والمحلية فحافظت بذلك على استقلال خياراتها السياسية، نرفض أن ننزلق للمخطط التركي- الفرنسي الذي يريد العودة إلى ماقبل القاهرة ونسف كافة جهود الهيئة السابقة عبر وريقات أعدت على عجل ولا تستحق حتى الحبر الذي كتبت به.. عدا عن محاولة يائسة لتعويم التيار الإخواني في الإئتلاف ، وانقاذه من مأزقه خصوصا وأن تيارا في الائتلاف الوطني كان مشاركا بفعالية في اعلان القاهرة (24-01-2015).
ان محاولة انقاذ القيادة الائتلافية الحالية من مأزقها من خلال لقاء باريس وماصدر عنه من تجاهل لاعلان القاهرة، هذا الاعلان هو الحدث السياسي الوطني الذي نال دعماً مجتمعياً واسعاً شاركت به هيئة التنسيق، واستطاعت من خلاله قوى المعارضة الوطنية سحب ادعاء حصرية تمثيل الائتلاف للمعارضة والشعب في سوريا، يشكل خرقاً لسياسة وقرارت هيئة التنسيق في الأشهر الأخيرة.
3- على هامش لقاء باريس أجرى ثلاثة من المشاركين باللقاء من هيئة التنسيق اتصالات مباشرة بالطرفين الاميركي والتركي دون معرفة رئيس مكتب العلاقات الدولية ودون تكليف رسمي من المكتب التنفيذي، وذلك كما تبين لاحقاً بهدف طلب الدعم منهما، نعتبر أن هذا انزلاق خطير وابتعاد عن المبادئ التي رسختها هيئة التنسيق بعدم ارتهان قرارها السياسي لجهة دولية بحجة الدعم المعنوي أو المادي.
4- كنا ولازلنا مؤمنين أن النضال ضد نظام الاستبداد والعمل في سبيل انهاءه وقيام نظام ديمقراطي مدني على أرض الوطن لا يمر عبر الانخراط في المحاور الاقليمية وأجنداتها.
ندعو المتضامنين مع هذا الموقف رفع الصوت عالياً لوقف هذه الانتهاكات التي تفقد المكتب التنفيذي أمانته السياسية والتنظيمية,, وندعو المكتب التنفيذي والقيادات المسؤولة لمراجعة موقفها السياسي والعودة إلى المواقف المبدأية لهيئة التنسيق الوطنية ..و محاسبة المسؤولين عن هذه الخروقات التنظيمية والسياسية..

04-03-2015

التصنيفات : الأخبـــــار, بيانات الهيئة

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: