رسالة المنسق العام للسيد المبعوث الخاص لسوريا – دانييال روبنشتين

السيد المبعوث الخاص لسوريا – دانييال روبشتين المحترم:شعار الهيئة
لاحقاً للرسالة المرسلة إليكم، أضيف ما يلي:
تحية من دمشق المحاصرة ومن سورية ومحافظاتها ومدنها أحيائها ومناطقها وبلداتها وقراها المدمرة، بما فيها مدينة حلب العاصمة الاقتصادية الثانية ومعظم المناطق والبلدات خالية من سكانها من خلال النزوح الداخلي المتكرر والهجرة المتوالية إلى تركيا والأردن والعراق ولبنان والبلدان الأوروبية حيث يتعرض معظمهم للموت غرقاً هرباً من جحيم الموت حرقاً بالطائرات والبراميل المتفجرة التي تلقيها براميل طائرات الاستبداد المتمسك بالسلطة كهدف وصواريخ وقنابل الجماعات المسلحة التكفيرية التي تقطع الرؤوس وتجز الرقاب بسواطيرها باسم دولة الخلافة، تمارس جاهلية عمياء باسم الإسلام دين الرحمة للناس ولا تميز بين مسيحي ومسلم ويزيدي أو سني أو شيعي أو من الموحدين الدروز، وليس ذلك في سوريا فحسب بل في العراق، و لبنان و الأردن و ليبيا و مصر العربية الغالية والمحروسة، حيث يتعرض الجنود وضباط الجيش الوطني المصري للاعتداء الوطني وهو الذي وقف إلى جانب ثورة الشعب العربي المصري العظيم في 25 كانون الثاني (يناير) 2011 وضد الطاغية مبارك فانهار عرشه ثم وقف إلى جانب الثورة الثانية في 26 – 30 حزيران 2013 التي أطاحت بالرئيس المعزول محمد مرسي، وبجماعة الإخوان المسلمين التي أكدت تجربتها منذ تأسيسها في مصر عام 1928 حتى اليوم أنها تتبنى العنف والتطرف والاغتيال لمن خالفها الرأي والموقف من النقراشي باشا إلى جمال عبد الناصر وأنور السادات ووزير الداخلية المصري اللواء ابراهيم ، وساعد نهجها في العنف والتطرف على نشوء حركات أخرى أكثر تطرفاً في مصر وسيناء وتونس وشمال افريقيا وتمارس العدوان والقتل بدم بارد ضد الجيش والتونسي والليبي والجزائري وتحاول اقامة قاعدة للإرهاب في سيناء وفصلها عن مصر وفصل مصر عن المشرق العربي ومن المؤسف أن هذه الجماعة لا تعترف بالآخر والرأي الأخر المخالفة وتكفره وتعتبره عميل الأنظمة وتدين إعادة انتاج نظام استبدادي جديد في سورية ومصر وليبا باسم الإسلام المعتدل وللأسف تلقى الدعم من الإدارات الأمريكية المتعاقبة التي دعمت نظم الاستبداد في المنطقة ودفعت دول عربية وإقليمية وحتى غربية حليفة لأمريكا لمساندتها، وكنا نتوقع أن إدارة أوباما قد غيرت موقفها بعد قيام ثورات الربيع العربي الشعبية الشبابية منها ثورة الحرية والكرامة والعدالة التي انطلقت من درعا مما دعاني كمنسق عام استقبال جميع السفراء الغربيين في مكتبي بما فيهم السيد “روبرت فورد” لكي أؤكد رفضنا لتدخل العسكري الخارجي، وتعرضت للحصار والأذى وتبين أن الإدارة استمرت مع العديد من حلفائها في المنطقة بتشجيع ظاهرة التطرف التي تنحصر في مناخ الاستبداد والفساد وانسداد أفق الحلول السياسية بسبب التدخل الدولي والإقليمي في شؤون سوريا، وإثارة حرب بالوكالة فيها وعليها لاستحالة التدخل العسكري الخارجي، ولانقسام المعارضة بين نهج الحل السياسي ونهج العنف والتطرف، وأن جميع المحاولات التي قامت بها الهيئة لتوحيد رؤية المعارضة وتوحيد جهودها وإنهاء الانقسام في 30/12/2011 وفي مؤتمر المعارضة الذي دعت إليه الجامعة العربية والخارجية المصرية في 2/7/2012 مع المجلس الوطني انتهت إلى التعطيل والفشل، وكذلك المحاولات التي تمت مع الائتلاف في العشر الأخير من كانون أول 2013 وفي 6 شباط 2014 خلال انعقاد مؤتمر جنيف 2 انتهت إلى الرفض، وتم استبعاد الهيئة وبقية قوى المعارضة من جنيف 2 ليستمر انقسام المعارضة، في هذه المرحلة فتحت مصر أبوابها أمام قوى المعارضة الديمقراطية المتمسكة باستقلالية قرارها الوطني وصاغت رؤية أولية في (بيان القاهرة من أجل سورية) في لقاء القاهرة في 22-24 /1/2015 وشكلت لجنة للتواصل مع الدول ومع قوى ديمقراطية لم تحضر فإن المكتب التنفيذي الذي تبنى بالإجماع بيان القاهرة ولجنة التواصل، تابع جهوده في متابعة القرار مع القوى بما فيهم قيادة الائتلاف الجديدة في لقاء الوفدين في باريس وتم التوصل إلى مشروع رؤية مشتركة تتبنى الحل السياسي التفاوضي في بيان جنيف وهو اتفاق مع الائتلاف كمؤسسة الذي تدعمه قوى دولية وإقليمية وليس مع الإخوان بغض النظر عمن كلفه بالتفاوض وسيعرض ما تم التوصل إليه مع لجنة التواصل من خلال ممثلي الهيئة فيها وسنتابع العمل معها لإنجاح المؤتمر الوطني للمعارضة في نيسان القادم الذي يمهد لقعد مؤتمر جنيف 3 وللحل السياسي التفاوضي بين وفد موحد للمعارضة وزان ومقبول وبين الوفد الحكومي، نأمل أن يجد دعمكم لجهودنا المشتركة مع قوى المعارضة حرصاً على دماء السوريين ومآسيهم أذناً صاغية من حلفائكم الدوليين والإقليميين وحلفاء النظام الدوليين والإقليميين لنجاح مهمة المعارضة ودعم جهود مصر العربية …
تحياتي للسيد منير…. مع فائق الاحترام.
1/3/2015
المنسق العام
أ. حسن عبد العظيم

التصنيفات : الأخبـــــار, تصريحات قيادات الهيئة

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: