جمال سليمان: إنسجمت في رؤيتي السياسية مع هيئة التنسيق وبعض المستقلين

gal.Jamal.Soliman.jpg_-1_-1

المصدر:“راي اليوم” ـ عادل العوفي:

من الصعب ان تحاور شخصية بحجمه وتتجاهل مساره الفني اللامع، لكن حينما يتعلق الامر بالوطن وماساته فان للضرورة احكام والمسالة تصبح مسالة اولويات، ولان سورية اليوم اسيرة الحرب الطاحنة والصراعات والاقتتال فاننا مرغمون على تقديمه كشخصية معارضة مستقلة فرضت عليها الظروف ان تتجند خلف المصلحة العليا، في هذا الحوار المستفيض مع النجم السوري الكبير “جمال سليمان” الذي عبر لقراء “راي اليوم” عن كل ما يجول في خاطره بصراحته المعهودة وكيف كسر صمته وعزلته وانبرى للمشاركة في “لقاء القاهرة” اولا ومن ثم السفر الى العاصمة الروسية ” موسكو” وتحدث عن وجود امل ما  لتجاوز هذا النفق الطويل  وعن جدال الثورة والمؤامرة وهل يؤمن الشعب السوري حقا بامكانية بلورة حل سياسي يكفيه شر هذا الليل الحالك الطويل بالاضافة الى تفاصيل الاجتماعات مع وفد النظام وعنجهيته وشرذمة المعارضة السورية وعن الخلاصات التي خرج بها من المنتدى وعن دخوله “مستنقع″ السياسة وهوالفنان المميز والكثير من التفاصيل الاخرى في هذا الحوار الشيق والمؤلم في ان لكل سوري غيور على وطنه الذي يذبح من الوريد الى الوريد .

لماذا ذهبت الى موسكو؟

لنفس السبب الذي جعلني يوما ما اقبل فكرة الانضمام الى الائتلاف، وهوالبحث عن اي بصيص أمل يوصلنا الى إيقاف هذه الكارثة التي نعيشها من خلال حل سياسي عادل .

ماهوالحل السياسي العادل بالنسبة لك؟

انه التغيير الديموقراطي الجدي والعميق الذي يتيح لنا ان نعيش في دولة حديثة تحتكم لدستور لا يضع كل السلطات في يد شخص واحد، ويتيح التداول السلمي للسلطة عبر عملية سياسية ومحددات قانونية تفضي الى صندوق انتخابات يضمن القضاء الحر الشريف السيد نزاهته .

هل هذا ممكن؟

نعم ممكن. ولكن الديموقراطية ليست صندوق انتخابات وحرية تظاهر فقط. بل أسلوب تفكير وحياة يتعلمه الإنسان إذا احبه وعامله على انه نعمة من نعم العقل. ولكن يجب أن نعترف بأن السبيل إلى ذلك طويلة وصعبة.

هل هناك بديل عن هذه الطريق الطويلة والصعبة؟

من وجهة نظري لا طريق آخر سوى الاستبداد، وأصبح طبيعياً أن يقال اليوم بأننا شعوب لا تحكم إلا بالاستبداد.(لقد قالها إعلامي شهير في معرض حديثه عن الشعب السوري). لكن المشكلة في هذه النظرية أن السد مهما علا حاجزاً الماء وراءه سيتصدع مع الزمن وعند اي تغير فيزيائي في بنية التربة تحته ستتسع صدوعه، وشيئا فشيئا سوف ينهار وستتدفق المياه هائجةوتجتاح كل شئ في طريقها .

هل الشعب السوري فعلا معني بهذا ويريده؟

في حدود معرفتي ان أكثر من سبعين في المائة يريدون ذلك وقدموا من اجل هذا الحلم آلاف الشهداء والمعتقلين. أما الثلاثين بالمائة الآخرين فهم ثلاث فئات الأولى  يعنيها الموضوع برمته، وفئة تخاف التغيير وخاصة أنه لم يٌسمح للبديل أن يوضح نفسه، إذ سرعان ما اعتُقل أوقُتل أودُفع إلى خيارات لا يحبها الحذرون من التغيير. وقسم آخر متأكد ان دولة القانون ستكون ضد طبيعته ومصالحه ولن تناسبأسلوبه في الحياة..

ولكن هل حقاً أن السبعين بالمائة الذين تقول أنهم يريدون الدولة الديموقراطية كلهم عبروا عن رأيهم وعملوا من اجل ما يريدون؟

لا. ولكل أسبابه. والخوف من العقاب كان وما زال سيد الأسباب.

هل استطاعت المعارضة ان تعبر عن هؤلاء وتمثلهم وهم أبناء وطن عريق اسمه سوريا؟

. كنت أتمنى لوكان جوابي : نعم. لكن الوقائع تشير إلى أن البعض لم يكن كذلك.. كثيرون حملوا السلاح مدعين أنهم يدافعون عن الشعب السوري ولكنهم في الحقيقة ليسوا اكثر من عصابات ولصوص وقطاع طرق، وبعضهم تم صنعه ليثبت نظرية “الشتاء العربي” وليخدم أجندات ومصالح أبعد ما تكون عن السوريين وقضاياهم. وفي المقابل هناك شخصيات وطنية محترمة سعت ومازالت في سبيل وطنها، كثيرون منهم في المعتقلات الآن. وهناك أناس ما كانوا ليحملوا السلاح إلا أن عنف النظام دفعهم لحمله، وكثيرون منهم هم اليوم بين مطرقة النظام وسندان التنظيمات الإرهابية المتطرفة.. إنه مشهد مأساوي.

هل مازالت ثورة الحرية موجودة في سوريا؟

نعم ، ولكنها احتجبت وراء صراعات إقليمية ودولية قلبت المشهد رأسا على عقب واصبح السوري يموت من اجل قضية غيره، وفي معظم الأحيان دون أن يعرف.

هل كان من الممكن تجنب هذه المأساة؟

نعم. لوان السلطة استجابت للسوريين الذين خرجوا في الشارع بجرأة استثنائية وللألئك الذين كانوا يدعون لهم بالتوفيق من وراء زجاج الشبابيك أوالتليفزيونات. لوفعلت ذلك لبقيت سوريا للسوريين الذين يعرفهم العالم عبر آلاف السنين .

هل تقصد انه لا يوجد مؤامرة؟

بل يوجد مؤامرة وانامن أصحاب نظرية المؤامرة. ومما قرأته في التاريخ استنتجت ان المؤامرة والتآمر كانا في صلب أحداثه. يجب ان لا ننسى ان سوريا السياسيه التي نعيش فيها وضمن حدودها اليوم هي من صنع مؤامرة سايكس بيكوالتي قسمت منطقتنا. ولكن عرفت أيضاً من التاريخ ان طريقة التعاطي مع المؤامرة هي التي تميز القيادة السياسية الناجحة والخلاقه عن تلك الفاشلة والمتصلبة .

طالما ان السلاح قد اصبح في يد الناس الذين يقاتلون النظام هل هناك أمل بالحل العسكري؟

مصير الحل العسكري الذي تبنته بعض جهات المعارضة هوكمصير الحل الأمني العنفيالذي تبناه النظام. كلاهما سيئ. من وجهة نظري لا يوجد إلا الحل السياسي العااااااادل، لذلك نحن كما قلت في المؤتمر الصحفي عقب ملتقى القاهرة إننا نسعى كي نسابق استمرار الحلول العسكرية. هنا تحرك ملحوظ عند المعارضة السياسية وبحث عن أفق جديد أوحتى بصيص ضوء في آخر النفق. وهذا ما دفعني شخصيا لتجاوز كل المقدمات الغير مريحة في الدعوة الروسية والذهاب إلى موسكو.

_ هناك تضارب كبير للاراء حول ما جرى اثناء الاجتماع مع وفد النظام ,هل صحيح ان لهجة التعالي كانت هي الطاغية اثناء اللقاءات ؟

نعم وهذا متوقع. فالنظام في سوريا لم يعتد الجلوس والتحدث إلى معارضيه بصفة رسمية..واضح أن المسألة صعبة بالنسبة لهم وتعتبر تنازلا كبيراً يحاولون تغطيته بشروحات ونصائح فيها شبهة التعالي التي تتحدث عنها.

البعض يقول ( وهذا ما طلبه منكم السيد الجعفري في حوار موسكو) أننا كسوريين  يجب ان نفعل ذلك بأنفسنا دون تدخل احد وفي دمشق دونا عن اي مدينة أخرى ؟

يا ليت. ولكن النظام هوالذي أحرق المراكب ودمر كل جسور الثقة واعتقل أصحاب الرأي بما فيهم أولئك الحمائم الذين كان صقور المعارضة يتهمونهم بخيانة الشعب الثائر وبالعمالة للنظام. لقد منع السفر وحرض على التشهير والاغتيال المعنوي، وحرم سوريون كثر حتى من أوراقهم الرسمية التي هي ابسط حقوقهم. فمن أين ستأتي الثقة؟ سياسات كهذه هي التي ، مع الأسف، دمرت الثقة وجعلت وجود الوسيط والعاصمة الوسيطة مسألتان ضروريتان. وهذا كان فحوى جوابي على تحفظ السيد رئيس الوفد الحكومي على مطالبتنا في بيان ملتقى القاهرة بضمانات دولية للحل السياسي في حال تم التوافق عليه بين المعارضة والنظام.

هل طرحتم عليه البيان؟

نعم.. السيد الجعفري في الجلسة الأولى مع مجموعة المعارضة تحدث بإسهاب عن موضوعات، مثل وحدة الوطن والسيادة الوطنية والإرهاب، فكان جوابنا بأن هذه قضايا وطنية واجبة ومتفق عليها سواء كنا سلطة ومعارضة، فنحن معنيون بخطر الإرهاب الذي يهددنا وبالتطرف الذي ذبح ثورة شعبنا، وبالسيادة الوطنية التي نرفض انتهاكها وهذه كانت نقاطاً جوهرية في البيان الختامي لملتقى القاهرة بنقاطه العشر. المؤسف هوأن السلطة تتحدث معنا في هذه الموضوعات وكأننا غريبين عنها، أوأننا ضدها. حتى أن السيد الجعفري لا منا لأننا لم نذكر إسرائيل وحتلالها للجولان، وطالبنا ( وهذا كان مفاجئاً) أن ندين العدوان الإسرائيلي الأخير على سوريا. وكأن إدانة العدوان الإسرائيلي على وطننا تحتاج إلى حوار أومفاوضات تجري في موسكو. إنها لعبة، الغاية منها إظهارنا بمظهر اللاوطنية في مقابل وطنية السلطة.

ومن منطلق وطنيتنا الحقة نرى أن مواجهة هذه التحديات تحتاج إلى وحدة وطنية لن تتحقق إلا من خلال الحل السياسي العادل.ومرة أخرى لابد من الاستشهاد بالتاريخ الذي يعلمنا أن الأمم لا تنتصر في معاركها المصيرية إلا إذا اتحدت وآمنت بوحدة هدفها. لذلك أقول بأنه عندما يؤمن النظام حقاً بأن مصالح الوطن هي فوق السلطة فأنه سيشرع بالدخول في الحوار الجدي للوصول إلى الحل السياسي العادل الذي يعيد السوريين إلى التفكير كشعب واحد، ينهض لحماية الوطن وإعادة بنائه.

كذلك أكد السيد الجعفري في مؤتمره الصحفي عقب اللقاء التشاوري على أنكم كنتم في حوار موسكومعارضات لا معارضة واحدة، هل كان ذلك حقيقياً؟

قوله صحيح. وهو لم يقلها مرة واحدة، بل استطابت له فكررها، متعمدا، في مؤتمره الصحافي هذا، وفي مؤتمرات سابقة تخص المسألة ذاتها، فهو يريد ان يقول للعالم بأنه بالإضافة للمؤامرة هناك معارضات، بدل المعارضة، وأنه لا يمكن إنجاز حل واحد مع جماعات متناقضة.

هوفي النهاية يمثل خصما سياسيا لا يريد اي تغيير جوهري ومن حقه استخدام ثغرات خصمه ليتهرب من اي استحقاق. هذا منطق الأشياء، عندما يعنى صاحب السلطة بسلطته دون النظر للمصالح الوطنية، وعندما تكون المعارضة على ما هي عليه ليست معارضات وحسب، بل إنها لا ترغب في أحيان كثيرة حتى بمجرد التنسيق فيما بينها.

ماهي الأسباب التي حالت دون وحدة صفوف المعارضة؟

 كثيرة، منها إحساس البعض بانهم عباقرة سياسيه وان الله خلقهم ليكونوا قادة تاريخيين، وأن سوريا الجديدة لن تولد إلا على أيديهم. ومنها ان البعض أوغل في تحالفاته لدرجة انه فقد استقلاليته. ومنها ان معظمنا لا يعرف ماذا يعني العمل الجماعي وبان اي شئ يحدث دون ان يكون له يد به هوبالضرورة سئ حتى ولوكان يعبر عنه وعن افكاره. ومنها انه ليس لدينا ثقافة الاستماع والقبول بقيادة الأفضل. ومنها أيضاً ان كثير منا لا يفهمون من السياسة إلا “التكتكه”. طبعا هذا بالإضافة للآفة الكبرى وهي عدم الثقة بالآخر .

وماذا بشأن وفدكم في موسكو؟

نحن لم نكن وفدا. كنا أربعة أصناف ان صح التعبير ١- أحزاب ٢- مستقلين ٣- هيئات تمثل تجمع أحزاب أوتجمع عشائر. ونحن لم نختر بعضنا بعضاً بل كانت دعوات الراعي الروسي على هذا النحو.

ألم تستطيعواان تشكلوا رؤية منسجمة؟

أحيانا كنا ننجح بفعل ذلك في المسائل ذات الطابع الإنساني كالموضوع الإغاثي مثلا. ولكن في المسائل الجوهرية كموضوع العودة الى تفاهمات جنيف ومسائل التغيير الديموقراطي الجذري كان من الصعب تحقيق ذلك إلا مع موفدي هيئة التنسيق وبعض الأخوة المستقلين. البعض الآخرلا تنطبق عليه صفة المعارضة بل صفة الموالي المتشدد.

ويجب أيضا أن نتذكر أن معظم القوى السياسية التي كانت في الملتقى التشاوري جاءت من الداخل، أي من سوريا وتريد أن تعود إلى عائلاتها في سوريا، وبالتالي هي مضطرة لأن تمشي على حد السيف كي لا تدخل السجون بعد عودتها. عبد العزيز الخير ورجاء الناصر ولؤي حسين أمثلة حاضرة في الأذهان.

هذا من ناحية،ومن ناحية أخرى استنتج البعض أنه ليس بالإمكان أكثر مما كان وخاصة أن الدول في النهاية تبحث عن مصالحها لا عن مصالح الشعب السوري، وبالتالي لا بأس من القبول ببعض المكاسب على مبدأ “خذ وطالب” .

أليس في ذلك من ناحية براغماتية وجهة نظر جديرة بالتأمل؟

لا أظن ذلك، حتى من ناحية براغماتية.هذه الفكرة كانت مقبولة وممكنة حتى أواخر 2011 لكن فيما بعد ذهبت الأمور في منحى آخر.

ولكن ألا ترى من انه لإيقاف الكارثة كما قالت بعض الأحزاب المشاركة لا بد من تقديم التنازلات؟

التاريخ يقول لا حلول بدون تسويات، وتسويات كلمه مرادفه سياسيا لكلمة تنازلات. هذا مفهوم، ولكن السؤال نتنازل عن ماذا؟ ان كل تنازل لا يعالج جذر المشكلة هوبمثابة لغم نزرعه للمستقبل.  الى متى سنرحل مشاكلنا؟. المشكلة الكبيرة هي ان بعضنا لا يرى حجم الانفجار الذي حصل وبانه لنتعود الأمور إلى ما كانت عليه.

البعض يرى أن حوار موسكو كان فاشلا، كيف تراه؟

هذا يتوقف على توقعاتنا من هذا الحوار. أنا شخصيا لم تكن لدي توقعات كبيرة. لقد ذهبت وفي ذهني سؤال واحد ماذا يريد الروس بعد كل ماحدث؟

هل عرفتم ماذا يريدون؟

إذا اعتمدنا على على البيان الذي أعده البروفسور فيتالي نؤمكن (منسق الحوار) فإن الروس يحاولون رسم صورة غير دقيقة للقضية السورية ويحاولون خلق مسار يبتعد تدريجيا عن وثيقة جنيف وهذا ما رفضنا الموافقة عليه، مما اضطره لإصداره باسمه لأن وفد النظام أصر عليه.

ولكن يجب في المقابل أن نتنبه إلى أن السيد لافروف في لقائه معنا أكد على أن بيان جنيف هوالمرجعية وأشار يإيجابية إلى ملتقى القاهرة والدور المصري.

على كل حال روسيا دولة كبيرة وعضو دائم في مجلس الأمن وتأثيرها في قضيتنا كبير جداً. وقد يكون هناك شيء لم يقولوه بعد، فالدول الكبيرة لا تؤمن بالثبات السياسي لأنها تفكر في مصالحها الكبيرة والمتشابكة. ونحن كسوريين يجب أن نعطي أنفسنا كل فرصة ممكنة لرصد أي ظروف مستجدة قد تنعكس سلباً أوإيجاباً على قضيتنا. مسترشدين دائما بحقنا كشعب في أن نعيش في دولة القانون والمؤسسات وهذا متن الموضوع الذي تضمنته النقاط العشر في بيان القاهرة.

هناك حديث يدور حول بروز الدور المصري في القضية السورية هل هناك معطيات تؤكد ذلك؟

نعم. إن أخوتنا في مصر قلقين حيال ما يجري ويشعرون بأن أمنهم القومي معني به. طبعا هذا بالإضافة إلى الروابط التاريخية بين مصر وسوريا. فمصر لديها أسباب كثيرة تدعوها للعب دور مهم في قضيتنا وهذا أمر إيجابي نتمنى أن ينجح.

كيف اهتدى الفنان والمثقف جمال سليمان للمشاركة في هذا الحراك الاخير كمعارض مستقل في ظل كل اللغط المثار حول المعارضة ؟ الا تخشى على اسمك اللامع من مستنقع السياسة ؟

الناس يعرفون أني شخص مستقل لا أسعى إلى أي مجد أومكسب شخصي. وما أقوم به هوجهد وطني وليس سياسي. سأخجل من نفسي إذا أنزويت وصمتت وأهل بلدي يموتون ووطني يتلاشى. أقول ما أعتقده صواباً وما يرضي ضميري. أحيانا أقول لنفسي يجب أن ابتعد للإعتبرات التي ذكرتها في سؤالك ولكني سرعان ما أشعر أن موقفي هذا شديد الأنانية. وأتمنى أني غير مخطئ.

التصنيفات : اللقاءات الصحفية, الأخبـــــار

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: