هيئة التنسيق و20 فصيلاً معارضاً يبدأون الإعداد لـ«لقاء القاهرة»

x12

دمشق – من جانبلات شكاي – الراي الكويتية

تأكيدا للخبر الذي نشرته «الراي» نقلا عنه في عددها في الاول من نوفمبر الماضي، أعلن رئيس المكتب الإعلامي في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي في سورية المعارض منذر خدام عن بدء التنسيق الأسبوع القادم بين الهيئة وأكثر من عشرين فصيلا سورية معارضا للإعداد لعقد لقاء جامع بينهم في القاهرة بهدف التوصل إلى رؤية سياسية واحدة يمكن التوجه بها إلى لقاء موسكو الموسع للمعارضة.

وفي تصريح لـ «الراي»، أوضح خدام بأنه ستشارك في اللقاء قوى معارضة باتت مؤمنة بخيار الحل السياسي من داخل وخارج سورية بينهم أعضاء من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، دون أن يستبعد مشاركة الائتلاف ككيان إذا ما وافق على الرؤية السياسية المشار إليها.

وذكر خدام أن «القوى التي توصلنا لتفاهمات معها ستجتمع في القاهرة لإطلاق خريطة الطريق لإنقاذ سورية»، مشيراً إلى أنها ستذهب بهذه الرؤية إلى روسيا على اعتبار أن لقاء موسكو ستشارك فيه «قوى معارضة غير التي توصلنا لتفاهمات معها ومنها الائتلاف وغيره».

وتابع إن «الائتلاف اتصل بنا وطلب التنسيق والحوار قبل لقاء موسكو، وإذا وافق بقيادته الحالية التي نحن على خلاف جوهري معها، على المشاركة في لقاء القاهرة بناء على الورقة السياسية التي اتفقنا عليها نحن، فلا مانع وأهلا وسهلا بهم».

ويشارك في لقاء القاهرة بحسب خدام: هيئة التنسيق بأحزابها الـ12 وجبهة التغيير والتحرير بأحزابها الأربعة، والإدارة الذاتية (شمال سورية) بأحزابها الـ11، إضافة إلى أربعة أحزاب آشورية، ومن ضمن الائتلاف الوطني اتحاد الديموقراطيين وممثلون عن لقاء قرطبة ومجموعة الشيخ أحمد معاذ الخطيب أي نحو عشرين فصيلاً معارضاً إضافة للهيئة، معرباً عن أمله في أن تنجح هذه القوى وتجتمع على رؤية سياسية واحدة لتذهب بها إلى موسكو وإلى المجتمع الدولي.

ورفض خدام الكشف عن مضامين الورقة السياسية لكنه قال إنها أقرب إلى المذكرة التنفيذية الخاصة بالحل التفاوضي التي كانت قد أعدتها هيئة التنسيق في وقت سابق وذلك بنسبة 90 في المئة، وأضاف: «يبدو اليوم أن الكثير من القوى باتت مقتنعة برؤية الهيئة، وقمنا استجابة لمطالبهم بإدخال بعض التعديلات التي حسنت الورقة».

وإن كان يعتقد أن الأمور في سورية تسير نحو الانفراج وباتجاه الحل السياسي على حساب الحل العسكري، قال إن «أطياف المعارضة أو كثيرا منها باتت أقرب إلى بعضها البعض وهذا أمر مهم ولكن لا تزال هناك قوى ضمن الائتلاف ترفض الحل السياسي».

وأضاف إن «الائتلاف بات يضم حاليا قوى متصارعة وبات إعلان دمشق يخون اليوم الإخوان المسلمين وهناك مشكلات بينهم، وفي المقابل فإن هيئة التنسيق متمسكة برؤيتها منذ بداية الأزمة ويبدو أن الأحداث أثبتت صحة رؤيتها ونأمل من الآخرين في أن يقتنعوا أن الخيار العسكري غير صحيح وغير ممكن في ظروف سورية وأن نلتقي جميعاً على حل سياسي قد يحقق لنا أكثر ما يحققه لنا العنف».

التصنيفات : الأخبـــــار

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: