ألدار خليل حول مؤتمر دهوك: اليابغا خط أحمر ولا نناقش أمور الجندية الإلزامية هناك

متابعة: مكتب الإعلام في هيئة التنسيق الوطنيةألدار خليل

قال ألدار خليل , القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM , أن مؤسسة اليابغا هي خط أحمر و أن اسمها لن يتغير فضلاً عن ان هكذا موضوع سيصطدم بالشعب وبعوائل الشهداء.

خليل ,وفي مداخلة مع مقدمة البرامج شيرين ابراهيم على اذاعة أرتا إف إم المحلية في عامودا , تحدث عن أجواء اللقاءات في دهوك بين حركة المجتمع الديمقراطي و المجلس الوطني الكردي فقال أن : المرجعية  التي نناقشها هنا هي للمكون الكردي فقط وليست تخص بقية المكونات في المنطقة كما أنها ليست فوق الادارة الذاتية ,وهي خاصة بالبيت الكردي. ولحرصنا على ان يكون الجميع ضمن هذه المرجعية  فقد اقترحنا على المجلس الوطني ان لاتكون نسبة تقاسم المرجعية هي 50- 50 بل 40 – 40 مع بقاء 20% لأننا لاحظنا وجود من هم خارج الطيفين لذا لن نعمل على تهميشهم .

إن العشرين بالمئة المتبقية هي من الاحزاب الكردية او التنظيمات التي تمتلك الشرعية ولاتعادي طموحات شعبنا وهي خاصة بالتنظيمات الكردية.( اي دون تمثيل المكونات الأخرى المتواجدة في المنطقة)

YPG اليابغا خط احمر 

وأضاف خليل: لم يتم النقاش حول اليابغا وماتسرب حول تغيير الاسم غير صحيح وفي حال طرح هذا الموضوع , وهو رسمياً لم يطرح بعد, فالموضوع سيصطدم  بالشعب و بعوائل الشهداء الذين قدموا الكثير ( تحت هذه اليافطة).

وفي رد على سؤال حول اذ ماكان المجلس الوطني الكردي قد طرح موضوع قوة عسكرية مشتركة, أجاب خليل: قلنا للاخوة في المجلس الوطني الكردي ان اردتم حمل السلاح والدفاع عن “روجا افا” ,فهذا حقكم وحق الجميع ,فسنشكل واياكم لجنة مشتركة ونذهب الى وزارة الدفاع في منسقية الكانتونات الثلاث  في الإدارة الذاتية ومقرها القامشلي  ونذهب الى هيئة اركان اليابغا ونطرح الموضوع وبالتالي هم سيتجاوبون مع بعض الأليات ولكن نحن كسياسيين لانستطيع اقرار هذا الموضوع. نحن لم نناقش موضوع “قوة عسكرية مشتركة” لان تشكيل قوة أخرى عدا اليابغا هو امر مرفوض لاننا لانريد تكرار تجربة جنوب كردستان المؤلمة.

دهوك ليس للأمور ” التفصيلية”

وفي سؤال حول أن المجلس  الوطني الكردي قد ذهب الى دهوك  بشروط وهي وقف العمل بقانون الاحزاب وقانون التجنيد , قال خليل: قلنا للاخوة في المجلس الوطني ان كان لديكم بعض الافكار لتغيير بعض القوانين او تعديل العقد الاجتماعي فنحن منفتحين على ذلك ولكن يجب ان يتم وضع هذا الامر ضمن المرجعية التي ستتشكل, وقلنا لهم  نحن هنا لنتحاور  في الامور العريضة وليس الامور التفصيلية. طرحنا ايضاً على المجلس الوطني انه بامكانه ان يعمل في الادارة الذاتية كأحزاب معارضة ونحن نطالبه ان يتجاوز بعض الركود الذي تعرض له.

خليل وفي ختام مداخلته أجاب عن سؤال حول ضمانات تنفيذ ماسينتج عن لقاءات دهوك على أرض الواقع, علماً ان مانتج عن اتفاقي هولير الأول والثاني أصبحت بحد ذاتها مشكلة , فقال:

جلسات هولير تختلف عن الجلسات الحالية, الأن يوجد مؤسسات تعمل على الارض . أتوقع ان الظروف المحلية والاقليمية  والدولية وظروف المعارضة وظروفنا نحن ككرد كلها تغيرت وكل ذلك ربما يشجع المجلس الوطني الكردي للعمل, ففي السابق كانت بعض السياسات والاستراتيجيات التي يعتمدها ومنها قرائتهم للوضع السوري وعلاقتهم وتقربهم من الائتلاف وقرائتهم  لجنيف ولوضع النظام تبين انها خاطئة ..لذا اعتقد انهم ادركوا ضرورة التقرب من المسائل بشكل مختلف وهذا ما نشجعهم عليه ونريده منهم.

التصنيفات : الأخبـــــار, خاص موقع هيئة التنسيق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: