بيان بأعمال المكتب التنفيذي 20-09-2014


هيئة التنسيق الوطنية
لقوى التغيير الديمقراطي

بيان صحفيشعار

عقد المكتب التنفيذي اجتماعه الدوري واستعرض التطورات السياسية الداخلية والإقليمية والدولية وآثارها الإيجابية والسلبية على الوضع الداخلي واتخذ المواقف المناسبة منها:

أولاً: قادتنا المعتقلين:
يصادف اليوم الذكرى السنوية الثانية لاعتقال الرفاق عبد العزيز الخير وإياس عياش وماهر الطحان حيث ما زال قادتنا في غياهب السجون دون أن تعترف السلطات بمكانهم وحتى باعتقالهم. إننا في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي نطالب بالكشف عن مصير القادة المعتقلين وإطلاقهم فوراً، وندعو جميع الهيئات المعنية بالحرية وحقوق الإنسان وكل ذي ضمير انساني أن يساهموا في إطلاق سراحهم وسراح جميع المعتقلين السياسيين في سوريا.

ثانياً: على الصعيد الدولي والإقليمي:
1- حدث تطور هام ونوعي هو البدء بتشكيل تحالف دولي ضد تنظيم داعش (الدولة الإسلامية في العراق والشام) تقوده الولايات المتحدة في مؤتمر جدة الأخير، وقد تضمنه خطاب أوباما بطرح خطط لتوجيه ضربات جوية ضد تنظيم داعش في العراق تشمل الأراضي السورية.
إن هيئة التنسيق الوطنية تؤكد على تمسكها بشعار (رفض التدخل العسكري الخارجي) المعلن عام 2011، وتؤكد أن تجارب التدخل العسكري الخارجي في أفغانستان، والعراق، وليبيا كانت كارثية على تلك البلدان، وترى أن مكافحة الإرهاب والتطرف وهزيمتهما تتعارض مع استمرار الاستبداد الذي سكت عن ظاهرة التطرف الإرهابية في سورية، أو تلك العابرة للحدود مثل داعش لمصالح له داخلية وخارجية، وبأنه (لا يمكن وضع العربة أمام الحصان)، وضرورة الاستفادة في الوضع السوري بما جرى في العراق حيث جرى تشكيل حكومة توافق وطني برعاية دولية وإقليمية تمهد لإعداد بيئة سياسية فعالة لمواجهة (داعش) وهذا يتطلب في الحالة السورية رعاية إقليمية ودولية لعملية جنيف كطريق للوصول إلى جسم حكومي انتقالي يتمتع بكامل السلطات التنفيذية كما ورد في بيان جنيف، بحيث لن يكون طريقاً لإنهاء الأزمة السورية من خلال الانتقال من نظام الاستبداد إلى الديمقراطية فحسب، بل يكون الطريق الأمثل لإنهاء ظاهرة الإرهاب المتمثلة بداعش وغيرها التي وجدت بيئة حاضنة في سوريا وفي العراق في مناخ الاستبداد.
2- إن بدء عملية التغيير في العراق التي نتجت عن ترافق العملية العسكرية ضد داعش مع الإطاحة بنظام التفرد والاستئثار، وتشكيل حكومة توافقية، يمكن أن ينعكس ايجابيا على سوريا بترافق العمليات ضد داعش مع العودة إلى عملية سياسية بما يخلق المناخ المناسب لمحاربة الإرهاب.
3- إن هيئة التنسيق الوطنية تحذر من أن يكون مشروع الحلف الدولي لمحاربة داعش مدخلاً لاستمرار نظام الاستبداد، وتؤكد أن أي عمل لا يترافق مع حل سياسي سيطيل من عمر الحرب المدمرة ليقضي على المتبقي من مقدرات الدولة والمجتمع. وأن محاربة الإرهاب تتطلب تنفيذ قرارات مجلس الأمن المعنية بذلك وتجفيف منابع التمويل ووقف تسهيل دخول العناصر الإرهابية إلى الأراضي السورية والعراقية.

ثالثاً: على الصعيد الداخلي
1- يستنكر المكتب التنفيذي إصرار بعض المحسوبين على المعارضة، على الارتماء في حضن الكيان الصهيوني مثل (كمال اللبواني) وزيارته للكيان وحضوره مؤتمر هرتسليا الأمني، ويؤكد أن “الخيانة ليست وجهة نظر”. ويطلب طرده من أي إطار للمعارضة يعمل فيه، وهذا ينطبق على كل من تسول له نفسه إمكانية التعامل مع العدو الصهيوني.
2- يرحب المكتب التنفيذي بزيارة السيد ستيفان دي مستورا المبعوث الأممي إلى دمشق وبنائبه السيد رمزي عز الدين وبمدير مكتبه السيد مارتن غريفيث وأعضاء بعثته في دمشق ويقدر مبادرته باستقبال وفد هيئة التنسيق الوطنية ووفود معارضة أخرى وتصريحاته في سوريا ولبنان المعبرة عن “تصميمه على القيام بمهمته وإيجاد وسائل جديدة وكل أنواع الصيغ الممكنة للتخفيف من معاناة الشعب السوري والتوترات في المنطقة وأن يتمكن من حل الأزمة السورية التي أخذت وقتاً طويلاً”.
3- يؤكد المكتب التنفيذي على متابعة الجهود والحوار مع جميع القوى والأطر السياسية المعارضة، لجمع وتوحيد جهود المعارضة وبرنامجها ورؤيتها.

دمشق 20\9\2014
المكتب التنفيذي

التصنيفات : بيانات الهيئة, خاص موقع هيئة التنسيق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: