اليابغا تؤكد أن عين العرب ضحية مؤامرة تركية… تشكيل فيلق عمر في الغوطة واحرار الشام تعين “شرعي” جديد لها

نازحو عين العرب 18-092014

متابعة المكتب الإعلامي

21 قرية في ريف عين العرب في ريف حلب الشمالي باتت تحت سيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية» أمس، بعد هجوم عنيف ومفاجئ شنّه التنظيم وحشد له مئات المقاتلين. وشهدت عين العرب (كوباني)، تصعيداً كبيراً من قبل مسلحي «داعش» الذين هاجموا بالأسلحة الثقيلة والدبابات قرى في أرياف المدينة الشرقي والغربي والجنوبي، فارضين حصاراً عليها، لتكون الأراضي التركية المنفذ الوحيد لأهالي البلدة من الجهة الشمالية.

وأكّد المركز الإعلامي لـ«وحدات حماية الشعب» الكردية، في بيان، «استمرار الاشتباكات العنيفة على خمسة محاور في قرى: قمجي، قلحيدي، جعده وكون خفتار الواقعة جنوب كوباني، وكورك، عيدانية، بعدك ومتيني شرق كوباني، وقرى بوراز، وزرك، وتعلك وجب الفرج غرب كوباني». وأضاف البيان إنّ «وحدات حماية الشعب تخوض مقاومة عنيفة وتمنع تقدم المجموعات المرتزقة».
مصدر في «الوحدات» أكد ل(( الأخبار اللبنانية)) أنّ «داعش، بعد الهزائم التي تلقاها في ريفي الحسكة والقامشلي وطرده من بلدة جزعة الحدودية ومن قرى عدة في تل حميس، يريد النيل من صمود الشعب الكردي في كوباني». وأضاف إنّ «تركيا التي تدّعي محاربة داعش من خلال الحلف الدولي هي من تقدم الدعم والتمويل للتنظيم لقتل الشعب الكردي وإخضاعه وسلبه المكتسبات التي حققها في الفترة الأخيرة». وأشار إلى أنّه «تم إعلان النفير العام لمواجهة خطر داعش الذي لن يسيطر على قلب غرب كردستان إلا في حال عدم بقاء أي مقاتل من الوحدات والقوات الشعبية المساندة لها في المدينة».
في موازاة ذلك، لفت مصدر قيادي في «الإدارة الذاتية – مقاطعة الجزيرة» لـ«الأخبار» إلى أنّ «هجمات داعش على كوباني تهدف إلى انتزاع قلب الإدارة الذاتية من خلال السيطرة على المدينة وريفها وقتل مشروع الإدارة الذاتية إرضاءً لتركيا، التي نمتلك معلومات أنها هي من تموّل وتدير المعركة ضد أبناء الشعب الكردي في كوباني». وشدّد المصدر على «أنه تم استنفار كل الجهود العسكرية والاقتصادية والخدمية في المقاطعة دعماً لصمود أهل كوباني وسيتم تقديم كل أشكال الدعم في سبيل أن يبقى قلب غرب كردستان ينبض بالحياة».

المرفق: صورة لنازحي قرى عين العرب كما وزعتها وكالة الاناضول التركية

تشكيل فيلق عمر..وأحرار الشام تنصب ” شرعي ” جديد لها

في سياق المحاولات المتتالية لكسر هيمنة «جيش الإسلام» وقائده زهران علوش على «البندقية المعارضة» في غوطة دمشق، أُعلن أمس إنشاء «فيلق عمر». ورغم أن التشكيل الجديد حاول الإيحاء بأن عمله سيكون شاملاً «دمشق وريفها» غير أن كواليس مسلحي الغوطة تؤكد أنه لا يخرج عن سياق «ثورة فصائل» مرتقبة ضدّ علوش. وضمّ «الفيلق» عشرة «ألوية وكتائب» بقيادة «تجمع الشهيد الملازم أول أحمد العبدو»، ويرمي إلى «الدفاع عن المظلومين والمستضعفين» وفقاً للبيان المصوّر الذي نشره «المكتب الإعلامي» للتجمع.

وقال البيان إنه «إدراكاً من هذه الفصائل لحجم المخاطر والتحديات التي تحيط بهم من كل جانب، من حصار في الغوطة الشرقية لأكثر من سنة ونصف سنة، إضافة إلى أشد آلات القتل والدمار الذي يستخدمها النظام ضد المدنيين العزل بصمت عالمي، كان لا بد من توحيد الجهود ورص الصفوف، والعمل تحت قيادة عسكرية واحدة، استجابة لمطالب المحاصرين والمشردين والمظلومين فأعلنت توحدها». البيان أوضح أن المجموعات المشاركة في التشكيل الوليد هي لواء جند التوحيد، لواء الشباب الصادقين، لواء أحباب الله، كتائب عباد الرحمن، كتيبة أبابيل الغوطة، كتيبة ابن تيمية، كتيبة علي بن أبي طالب، كتيبة جند الحق، كتيبة أبو بكر الصديق، كتيبة النخبة العسكرية.

مصدرٌ مواكبٌ للمشهد الميداني في الغوطة أكّد لـ «الأخبار» أنّ «ثقة معظم المجموعات بجيش الإسلام باتت معدومة تماماً». المصدر رأى أن «بعض المجموعات باتت تتخوّف من انسحابات علوش المتتالية، وتخشى أن يتركها وحدها في مواجهة الجيش السوري، لذلك لا بدّ من محاولتها البحث عن حلول خارج عباءته، وتحت قيادة موحدة». وعلى صعيد آخر، أعلنت «حركة أحرار الشام الإسلامية» أمس تعيين أبو محمد الصادق «مسؤولاً شرعياً عاماً» خلفاً لأبو عبد الملك الشرعي، الذي كان واحداً من ضحايا التصفية الجماعية التي طاولت قادة «الحركة» في تفجير رام حمدان في ريف إدلب. واللافت أنّ «الصادق» كان واحداً من معتقلي سجن صيدنايا العسكري بين عامي 2005 و2011، حيث أُفرج عنه مع عدد من المعتقلين الذين تحولوا إلى أبرز قادة المجموعات المسلحة. وهو من متخرجي المعهد الهندسي في جامعة حلب، ثم كلية الشريعة في جامعة دمشق. عمل في التعليم الشرعي، ضمن مدارس ريف حلب، حتى اعتقاله عام 2005 على خلفية مشاركته في «إنشاء مجموعات سلفية سرية». كان من الكوادر المؤسسة لـ «أحرار الشام»، وتقول مصادر «الحركة» إنه «أشرف على تخريج العديد من الدورات الشرعية في حلب وإدلب، كما شارك في تأسيس المحاكم والهيئات الشرعية في المناطق المحررة». كذلك شغل منصب «رئيس الهيئة الشرعية في حلب»، و«رئيس مجلس الشورى في ملتقى الشرعيين» في حلب وريفها.

الوطن السورية تزعم وصول الجيش السوري الى وسط جوبر:

وواصل الجيش تقدمه المدروس في حي جوبر أمس وأصبح على مقربة من برج فتينة وسط الحي وهو أعلى برج في الحي وكان قناصة يتبعون لـ«جبهة النصرة» يتمركزون فيه وقد انسحبوا منه بعد تفخيخه في محاولة لإنزاله. وبهدف الحيلولة دون استخدامه من قوات الجيش، فجر المسلحون البرج إلا أنه لم ينهر وأتت الأضرار على الأعمدة السفلية.

من جهة ثانية تمت أمس تسوية أوضاع 176 مطلوباً ومسلحاً من بلدتي جيرود والرحيبة بريف دمشق بعد تسليم أنفسهم وتعهدهم بعدم القيام بأي فعل من شأنه المساس بأمن الوطن.

ولليوم الثاني على التوالي، قام مسلحو تنظيم «الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام» باستهداف الأحياء السكنية في دمشق حيث سقطت عدة قذائف هاون وصاروخية على حي المزرعة أدت لاستشهاد مدني وإصابة آخر، فيما سقط صاروخ على منطقة عين الكرش وآخر على بناء سكني في العدوي أدى إلى استشهاد مدني وإصابة 7 آخرين، بينما سقط صاروخ في الشعلان واقتصرت أضراره على المادية.

وفي محافظة القنيطرة , قالت الوطن السورية: واصل سلاحا الجو والمدفعية دك تجمعات المسلحين في قرى الجبهة ما أدى إلى مقتل العديد منهم حسب اعترافات صفحاتهم على فيسبوك وخصوصاً في جباتا الخشب وطرنجة على سفوح جبل الشيخ، وفي نبع الصخر والهجة بالقطاع الجنوبي.

المصدر: جريدة الوطن السورية- جريدة الاخبار  اللبنانية- أف ب

التصنيفات : الأخبـــــار, التحقيقات والتقارير

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: