«التنسيق» ترحب بقرار مجلس الأمن 2170 بمنع دعم وتمويل التنظيمات المتطرفة…عبد العظيم: القرار «مهم جداً» ويجب ألا يستخدم بمسألة تمس سيادة ووحدة الوطن

حسن عبد العظيم ١

رحبت «هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديمقراطي» المعارضة بقرار مجلس الأمن الدولي 2170 الذي دعا إلى الامتناع عن دعم وتمويل وتسليح إرهابيي تنظيم «الدولة الإسلامية» و«جبهة النصرة» ومنع تدفق الإرهابيين إلى سورية والعراق، معتبرة أن القرار «مهم جداً».

وقال المنسق العام للهيئة المحامي حسن عبد العظيم في تصريح لـ«الوطن»: إن «القرار ضروري ومهم جداً لأن المجموعات المتطرفة أصبحت تشكل ظاهرة خطيرة لا تهدد سورية فحسب وإنما تهدد العراق ولبنان وكل دول المنطقة وحتى الدول الإقليمية».

وتبنى مجلس الأمن الدولي أول من أمس بالإجماع قراراً يدعو إلى الامتناع عن دعم وتمويل وتسليح إرهابيي ما يسمى تنظيم «الدولة الإسلامية» و«جبهة النصرة» ومنع تدفق الإرهابيين إلى سورية والعراق.

واعتبر عبد العظيم في تصريحه، أن القرار جاء «في مكانه وزمانه تماماً ولو أنه جاء متأخراً، إلا أنه قرار مهم وضروري لأنه حتى الدول الغربية أصبحت تخشى من أن ينتقل العنف والتطرف الذي يجري في سورية ودول أخرى إليها ويهدد أمن واستقرار شعوبها». وأضاف: «بالتالي هذا القرار صحيح ونحن نؤيده تماماً».

وشدد عبد العظيم على أهمية ألا يكون هناك «انتقائية في استخدام القرار، أو استخدامه بمسألة تمس وحدة الوطن وسيادته أو العدوان عليه أو يتيح أي فرصة لتدخل عسكري في البلاد على اعتبار أن القرار جاء تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة»، مؤكداً ضرورة، أن ينفذ القرار وفق «جوهره ومحاربة هذه التنظيمات المتطرفة وما يسمى بـ«الدولة الإسلامية» التي لا تمت للإسلام بصلة».

ورداً على سؤال: إن كان هذا القرار من شأنه أن يؤدي إلى تهدئة الوضع في البلاد، قال عبد العظيم: «تهدئة الوضع في البلاد يعتمد على القوى الداخلية سواء في السلطة أو المعارضة، والاتجاه نحو الحل السياسي وتوفير الفرص أمامه وتحقيق ذلك بتوافق إقليمي ودولي وعربي وتشكيل حكومة انتقالية وفق نص بيان «جنيف-1» فيها من المعارضة والسلطة وتتمتع بصلاحيات وضع مبادئ وأسس للانتخابات وللسلطة التشريعية».

وأضاف: «مهم جداً هذا الحل السياسي ببنوده الستة التي تبدأ بوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المعتقلين والأسرى وفك الحصار وإدخال المواد (…) وتشكيل الحكومة الانتقالية»، معتبراً أن هذا هو «المدخل لحل سياسي ينقذ سورية من العنف والتطرف والدمار والخراب ويوحد السوريين في مواجهة المخاطر الخارجية إن كان (داعش) أو مقاصد التدخل الخارجي».

التصنيفات : تصريحات قيادات الهيئة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: