هيئة التنسيق: وحدات حماية الشعب نواة هامة لإعادة هيكلة الجيش السوري

“روما (4 آب/أغسطس) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء”  Khalaf Dahood--200x150

أكّد مسؤول في المعارضة السورية الداخلية محاولة بعض الأطراف تشويه صورة وحدات حماية الشعب في مناطق الإدارة الذاتية شمال شرق سورية، وشدد على أن هذه الوحدات تضم كرداً وعرباً وسرياناً ومسلمين ومسيحيين، وقال إن هذه الوحدات يمكن أن تكون نواة هامة لدى إعادة هيكلة الجيش السوري الوطني

وقال رئيس فرع المهجر في هيئة تنسيق قوى التغيير الديمقراطي السورية المعارضة خلف داهود، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إن “هناك محاولات من قبل البعض لتشويه صورة وحدات حماية الشعب في مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية التي تتصدى لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) الإرهابي دفاعاً عن الوطن السوري، والقيم الديمقراطية والمدنية فيه”، وأكّد أن هذه الوحدات “تضم في صفوفها عناصر من جميع مكونات الشعب السوري من كرد وعرب وسريان مسلمين ومسيحيين، ومن الممكن أن تكون هذه الوحدات نواة هامة لدى إعادة هيكلة الجيش السوري الوطني الذي سيساهم ببناء سورية المستقبل”، ودعا جميع السوريين إلى “الوقوف إلى جانب كل الأحرار الذين يقاتلون تنظيم (داعش) الإرهابي ومشروعه الظلامي” وفق وصفه

ويحاصر تنظيم (داعش) مناطق ومدن في شمال وشرق سورية، وتحاول وحدات حماية الشعب وقوى عشائرية وأهلية لمنع الدولة الإسلامية من دخول مدينة الحسكة ومدناً أخرى، بعد أن انسحبت قوات النظام العسكرية من محيطها ومن مراكز حمايتها

وعن هدف تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من السيطرة على مناطق واسعة شمال وشرق سورية باستخدام أسلحة متطورة غنمها من الجيش العراقي، أوضح داهود “لدى التنظيم مشروع ظلامي لإقامة دولة الخلافة بمفاهيم وقيم وقوانين لا يقبلها المجتمع السوري المتعدد القوميات والأديان والطوائف، وتتعارض مع الأهداف التي قامت من أجلها الثورة السورية، والأهم من كل ذلك إن الإسلام بريء منها” على حد تعبيره

وعن الأوضاع التي وصلت لها سورية الآن قال عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق “ما يزال النظام السوري متمسكاً بالحل الأمني العسكري الذي أثبت فشله لأكثر من ثلاث سنوات وأوصل البلاد إلى الفوضى والدمار الحاليين، وما يزال يقصف المدنيين الأبرياء بجميع أنواع الأسلحة ومنها المحرمة دولياً، وهو مستمر باعتقال المناضلين السلميين كعبد العزيز الخير ورجاء الناصر وجلال نوفل وإياس عياش وغيرهم الكثير من المناضلين السلميين” حسب قوله

وتابع “لكن هيئة التنسيق لن تتراجع عن الحل السياسي، وهي تعمل بصمت على عدة محاور، منها محادثات مع قيادات الأحزاب المشاركة في الإدارة الذاتية الديمقراطية، وقوى وطنية وديمقراطية معارضة أخرى، بهدف تشكيل جبهة معارضة واسعة وقوية وفعالة تستطيع مواجهة التحديات التي تواجهها البلاد، كما تقوم بتحركات دبلوماسية مع عدد من الدول، وخاصة مع الدولة الفاعلة في الأزمة السورية، لشرح موقف الهيئة ورؤيتها للحل السياسي المبني على بيان جنيف، ونأمل للمبعوث الأممي الجديد دي ميتسورا التوفيق والنجاح في مهمته ونحن على استعداد للتعاون معه لإنجاح مساعيه للوصول إلى حل سياسي سلمي للأزمة السورية طبقا لبيان جنيف” وفق تأكيده

التصنيفات : تصريحات قيادات الهيئة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: