2,9 مليون لاجئ مسجل بحسب “المفوضية ” ونشطاء يدعونها للإهتمام بأوضاع غير المسجلين

10443263_511941475572095_4589264372909274841_o

نبراس دلول

أوضحت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة UNHCR  أن عدد اللاجئين السوريين الذين فرؤوا من سوريا جراء الاقتتال القائم في البلاد الى دول الجوار وشمال افريقيا قد بلغ  2,9 مليون شخص .

المفوضية وفي انفو غرافيك نشرتها يوم أمس أوضحت أن لبنان قد بات فيه 1,126,131 مليون لاجئ سوري منهم 1,085,885 مليون لاجئ مسجل و 39,246 لاجئ غير مسجل. كما أشارت المفوضية الى أن عدد اللاجئين السوريين في العراق قد بلغ 220,210 لاجئ منهم 218,597 لاجئ مسجل و 1, 613 غير مسجل. وفي مصر, أشارت المفوضية الى أن عدد اللاجئين المسجلين هم فقط 138,274 بينما في تركيا فإن عدد اللاجئين المسجلين قد بلغ 799457  في حين أن شمال افريقيا قد بلغ عدد اللاجئين المسجلين 23,367.

أما في الأردن, فقد أبانت المفوضية عن وجود 606,653 لاجئ سوري مسجل في حين اعتبرت جريدة الدستور الاردنية,  في عددها الصادر يوم الاثنين الماضي ,أن عدد اللاجئين غير المسجلين داخل المملكة يفوق ال 700 الف لاجئ  .

الجدير ذكره أن المفوضية كانت قد أعلنت عن احصائات عديدة تبين أحوال واحتياجات اللاجئين السوريين , حيث أشارت الى أن هناك 2,4 مليون لاجئ بحاجة للمساعدة لمواجهة الشتاء القادم, كما ان هناك حوالي 1,7 مليون لاجئ بحاجة لمساعدات غذائية وأن مايزيد عن 900,000 من اللاجئين ممن هم في السن التعليمي بحاجة لمساعدات تعليمية وتربوية.

هذا وقد قام موقع هيئة التنسيق الوطنية  بالاتصال بعدد من الناشطين للتعليق حول الأرقام التي اصدرتها المفوضية حيث أجمعوا جميعهم على صحة الأرقام المسجلة في حين تحفظوا على غير المسجلين واعتبروا أن ارقام غير المسجلين تفوق ماذكرته المفوضية وخصوصاً تجاهل النازحين الى داخل البلاد . الى هذا , أعرب الناشط  مالك الحافظ  , وهو من النشطاء السوريين في الأردن, أن اقتصار البيانات على لاجئين غير مسجلين في دولتين فقط هما لبنان والعراق هو تقصير غير مقبول من مؤسسات تابعة للامم المتحدة . كما كشف الحافظ الى أن أعداداً من اللاجئين المسجلين في الأردن قد بادروا الى تسجيل اسمائهم بعد 2011 في حين أنهم يقيمون في الاردن منذ أحداث حماة 1982 وبالتالي لايمكن ان تكون أوضاعهم الانسانية كحال من فروا من جحيم الحرب في 2011 ومابعده.

مرام داود, وهو أحد الشباب النشطاء في داخل سوريا, اتهم بدوره المفوضية بالتقصير لكنه عزا ذلك الى البيروقراطية التي تحكم عملها وهذا ما ذهب اليه أيضاً الدكتور فؤاد القطريب, وهو سوري يعمل في إحدى جامعات فرنسا وكان قد نظم وشارك في عدد من حملات الاغاثة  في مدينة غرونوبل الفرنسية والتي راح ريعها للاجئين في الداخل بالتنسيق مع اللجنة الطبية السورية, الذي أوضح في اتصال مع موقع هيئة التنسيق الوطنية الى أن آلية عمل المفوضية من حيث البيروقراطية أولا واستهلاكها لجزء اساسي من القدرة المالية للموظفين والإداريين على حساب من يجب أن تصل لهم المساعدات والعطاءات كل ذلك يفقدها جزء من دورها المطلوب. وختم القطريب:  المفوضية غير معنية بمن هم غير مسجلون وفق لوائحها الداخلية , ولا أعتقد أن المسألة هي مسألة تقصير أو عدم رغية بل هي اللوائح الداخلية للمنظمة التي تعتبر ان اللاجئ غير المسجل لا تشمله رعايتها وهو منطقي من زاوية وغير إنساني من زاوية اخرى لأن الأخذ بغير المسجلين يفتح باباً للغش والاحتيال ووو الخ. غير إنساني لأنه كما تعلم في ظروف الحروب والتصفيات العرقية والنزاعات الداخلية  هناك  أناس ضحايا لا يستطيعون تسجيل أسمائهم و قد لا يستطيعون التواصل مع المنظمة لأسباب عديدة وخاصة في ظل غياب منظمات المجتمع المدني.

التصنيفات : أخبار الوطن, الأخبـــــار, التحقيقات والتقارير

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: