صالح مسلم يقول إن الولايات المتحدة رفضت منحه تأشيرة زيارة ويصف توجه اقليم كردستان العراق للاستقلال بالغير مناسب

صالح_مسلم

لندن ـ “رأي اليوم”

 كشف الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي) ونائب المنسّق العام لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة لقوى التغيير الديمقراطي في سورية، صالح مسلم، أن السلطات الاميركية رفضت منحه تأشيرة زيارة للمشاركة في نشاط دعته إليه جامعة أميركية، ووصف اعلان رئيس كردستان العراق مسعود بارزاني الدعوة إلى استفتاء على استقلال الاقليم بأنه غير مناسب.

 وقال مسلم، الذي يزور بريطانيا حالياً، في مقابلة مع “رأي اليوم” إنه “يعتقد أن السلطات الاميركية تخشى من موقف الرأي العام الداخلي إذا قام بزيارة للولايات المتحدة وتحدث أمامه لاعتقادها بأن ذلك سيسبب لها احراجاً، وكان تلقى دعوة من جامعة كولومبيا الاميركية مع معارضين آخرين للمشاركة في ندوة حول الإدارة الذاتية في شمال سورية”.

 وأكد بأن هذا القرار لا علاقة له برفض هيئة التنسيق المشاركة في اجتماعات مؤتمر (جنيف) جراء ما اعتبرته  مطالب الراعي الاميركي بأن تكون ممثلة ضمن وفد الاتئلاف الوطني السوري، مشيراً إلى أن الأميركيين “يستقبلون معارضين سوريين ولكن على مقاسهم وليس معارضاً كردياً وقيادياً في هيئة التنسيق، ولهذا السبب رفضوا منحه تأشيرة زيارة للمرة الثالثة حتى الآن”.

 وحول موقف حزب الاتحاد الديمقراطي وهيئة التنسيق من اعلان تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) اقامة دولة الخلافة الاسلامية، قال مسلم “نحن في الحزب والهيئة موقفنا واضح جداً حيال تنظيم (داعش) ونعتبره جماعة طائفية تريد ارجاع سورية إلى 2000 سنة للوراء ونقف ضده بقوة”.

 ورأى أن هذا التنظيم “تحول إلى ماركة مسجّلة، وصار لكل دولة من دول المنطقة تقريباً (داعش) خاصاً بها، وهناك (داعش) لتركيا وآخر للنظام في سورية و (داعش) لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي و دواعش أخرى كثيرة، وتنظيم (داعش) الذي يحاربنا على حدودنا يحظى على دعم من تركيا وجهات أخرى”.

وحذّر مسلم من أن تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام “صار يشكل خطراً على العالم بأسره وليس على مناطق الادارة المدنية الكردية في سورية، لأنه عازم على اعادة المفاهيم والدساتير والقيم الإنسانية إلى 2000 سنة للوراء”.

 ووصف تلويح اقليم كردستان بالتوجه نحو الاستقلال بأنه “غير مناسب”، مضيفاً “نعتقد أن الاعلان عن دولة مستقلة وتطبيق ذلك على أرض الواقع لا نراه مناسباً، ومن شأنه أن يثير توترات جديدة في منطقة الشرق الأوسط  ويضيف مشكلة جديدة للمشاكل التي تعاني منها”.

 وعن رؤيته لمستقبل سورية، قال الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي ونائب المنسّق العام لهيئة التنسيق الوطنية “هناك أطراف تراهن على الحل العسكري، لكننا لسنا مع هذا الفكر ونرى أن جهات أخرى اقليمية ودولية تعرقل المساعي السلمية وتريد تدمير سورية”.

واضاف “نحن نرفض أن نكون جزءاً من القتال الأعمى ونرى أن الحل في سورية سياسي وليس عسكرياً، ونريد أن تكون سورية المستقبل ديمقراطية تعددية يشعر فيها الكردي بعزة النفس وبكرامته ويملك جميع حقوقه المشروعة من لغة وثقافة وسياسة واقتصاد ضمن اطار سورية واحدة”.

 

التصنيفات : تصريحات قيادات الهيئة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: