بيان صحفي للمكتب التنفيذي يتناول الموقف من أخر التطورات

               بيان صحفي                                      

                                                                                                       هيئة التنسيق الوطنية
                                                                                                     لقوى التغيير الديمقراطي

بـــيـــان صــحــفـــي

بتاريخ 28/6/2014 عقد المكتب التنفيذي اجتماعه الدوري وناقش المواد المدرجة على جدول الأعمال وناقش التطورات السياسية الداخلية والعربية والإقليمية والدولية وتداعياتها على الأزمة السورية الممتدة وعلى الأهداف المشروعة التي طالبت ثورة الشعب السوري بتحقيقها وجرت مناقشات معمقة لأبرز التطورات انتهت إلى ما يلي:

أولاً: على الصعيد الوطني:

1-استمرت السلطة في ممارسة إجراءاتها الأمنية العسكرية في إطلاق النار، والقاء البراميل المتفجرة، على المدن والبلدات، ومحاصرة المناطق ومنع وصول امدادات المواد إليها، ومتابعة الاعتقال التعسفي للمدنيين، وممارسة إجراءات التعذيب وإساءة معاملتهم في المعتقلات والسجون وموت العشرات منهم وإحالة الآلاف إلى المحاكم الميدانية التي لا يتوفر فيها أبسط حقوق الدفاع وإصدار الأحكام الظالمة بحقهم بالإعدام والسجن المؤبد والعقوبات القاسية.

2-إصدار قرارات منع السفر ومغادرة القطر بحق الناشطين السياسيين بتجاهل تام لإلغاء حالة الطوارئ بحيث لا يجوز إلغاء منع السفر إلا بقرار قضائي يستند إلى أدلة تبرره.

3-تجاهل تنفيذ مرسوم العفو، الذي من المفترض ان يشمل عشرات الآلاف من المعتقلين، وحيث ان حصيلة المفرج عنهم لم تصل الى خمسة الاف ، ناهيكم عن إعادة اعتقال اشخاص أفرج عنهم .

4-تعاظم دور تنظيم دولة العراق والشام (داعش) في سوريا وتمدده في الشرق والشمال الشرقي في سوريا وإلى المحافظات الجنوبية وعداؤه المعلن لمطالب الشعب السوري والدولة المدنية الديمقراطية.

ثانياً: على الصعيد العربي والإقليمي:

1-تصاعد دور تنظيم داعش في العراق مستفيداً من معارضة تيار عريض في المحافظات الشمالية والغربية معارضة لسياسة السلطة القائمة في العراق وقد تم تجاهل مطالبها واحتجاجاتها السلمية، غير أن تعاونها مع داعش يخلط الأوراق ويعزز الصراع المذهبي الطائفي ونذر الحرب الأهلية.

2-يرى المكتب التنفيذي أن الأزمة العراقية مستمرة منذ احتلال التحالف الدولي الأمريكي للعراق في عام 2003، والعمل بدستور بريمر الذي أنهى كيان الدولة وهويتها، والسيطرة على مواردها وإمكاناتها، واستمرار العنف والتمييز الطائفي والنزاع العرقي والفساد المستشري والتدخلات الإقليمية والدولية، وتمدد المجموعات الإرهابية المتطرفة، كما يرفض التعبئة الطائفية والمذهبية من قبل السلطة أو المعارضة مما يسعّر الحرب بين مكونات النسيج المجتمعي العراقي وتهدد وحدة الدولة واستقرار الإقليم. إن الخروج من الأزمة يتطلب تغييراً جذرياً في العملية السياسية يؤدي إلى قيام حكومة توافقية جامعة تمهد الطريق للوحدة الوطنية وتقطع العنف والصراع الطائفي والإثني والتنظيمات التكفيرية والميليشيات الطائفية المسلحة وتنهي محاولات تقسيم الدولة العراقية.

3-إن إقدام حكومة إقليم كردستان في العراق على إمداد الكيان الصهيوني بالنفط والتطبيع معه، وتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني، واستغلال الظروف بالسيطرة الكاملة على كركوك يسيء إلى مشاعر الشعب العراقي ومصالحه وإلى التفاعل الضروري بين الكرد والعرب، وغيرهم وإلى وحدة شعوب المنطقة.

4-يؤكد أن استرداد مصر لدورها العربي والإفريقي، ومشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة الإفريقية بفاعلية، والتأكيد على استعداد مصر لمساعدة الدول الإفريقية بالخبراء والدعم، وتعزيز وحدة القارة الإفريقية والسعي لإعادة النظر في سياسات دول حوض النيل بالحوار مع دوله، يحاصر تغلغل الكيان الصهيوني في القارة الإفريقية وهو دور تحتاجه الأمة العربية في مواجهة الكيان الصهيوني وفي تحقيق حلول عادلة للأزمات في دول عربية منها سورية وفق تطلعات الشعب السوري وفي ضمان الأمن القومي العربي، ويدعم الدعوة إلى الحوار الوطني في مصر مع جميع القوى التي تنبذ العنف والتطرف في العمل السياسي لتعزيز الوحدة الوطنية واستكمال أهداف ثورتي 25 يناير 2011 و30 يونيو/ حزيران 2013

ثالثاً: في الموقف من التطورات السياسية والميدانية:

  1. إن المكتب التنفيذي يؤكد على دعوة الأطراف المسلحة المتصارعة إلى إعلان هدنة خلال شهر رمضان المبارك لوقف نزيف الدماء السورية، وإلى إطلاق سراح المعتقلين والسجناء السياسيين لدى السلطة والأسرى والمخطوفين لدى الفصائل المسلحة السورية المعارضة. ورفع الحصار وتأمين وصول المواد الغذائية والإغاثية للمناطق المحاصرة.

  2. إدانة إجراءات السلطة بمنع سفر قيادات الهيئة لحضور المؤتمر القومي العربي في بيروت.

  3. التأكيد على استمرار الجهود والعمل مع القوى التي قرر المكتب التنفيذي الحوار معها سابقاً بما فيها المجلس الوطني الكردي والقوى السياسية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لقيام جبهة عريضة للمعارضة الوطنية في الداخل والخارج الملتزمة بالحل السياسي التفاوضي، الذي بفضي إلى التغيير الوطني الديمقراطي الشامل لبنية النظام السياسي، بالاستناد إلى بيان جنيف /1/ من خلال برنامج ورؤية سياسية موحدة لمستقبل سوريا الديمقراطية التعددية الموحدة أرضاَ وشعباً.

وختاماً يحيى المكتب التنفيذي أحزاب هيئة التنسيق الوطنية وكوادرها وشخصياتها المستقلة شباباً ونساءً، بمناسبة الذكرى الثالثة لإعلان تأسيسها بتاريخ 30/6/2014، التي حافظت على تماسكها وصمودها أمام الرياح العاتية وتمسكت بمبادئها وثوابتها الوطنية، وستبقى حريصة على مصالح الشعب السوري وثورته السلمية من أجل الحرية والكرامة والعدالة.

دمشق 1/7/2014

المكتب التنفيذي

التصنيفات : بيانات الهيئة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: