مرسوم العفو: الإفراجات تتوالى, لداريا الحصة الأكبر .. صمت حول اللاذقية.. والمرسوم شمل ضباطاً

سجن

نبراس دلول 

خاص- موقع هيئة التنسيق الوطنية

لازال السوريون يترقبون كل يوم قوائم المفرج عنهم من سجون النظام والمشمولين بمرسوم العفو رقم 22 لعام 2014 الصادر يوم 09–06-2014. بعد أيامٍ أربعة انقضت من عمر المرسوم, تبدو اعداد المفرج عنهم دون الكم المطلوب أخذين بعين الإعتبار أن المرسوم يعد الأضخم في تاريخ سوريا.

الى الأن لم يتعدى عدد المفرج عنهم التسعمئة في أحسن الأحوال, وقد كان لسجن عدرا المركزي بدمشق النصيب الأكبر من عدد المفرج عنهم, مع العلم أن ماحدث يوم البارحة من تضارب سببه قيام بعض الناشطين باطلاق اشاعة فحواها أن عدد المطلق سراحهم يوم أمس من سجن عدرا المركزي كان حوالي 2000 معتقل!!

قبل  أن ينجلي يوم الجمعة  كنا قد نشرنا, من خلال المكتب الاعلامي لهيئة التنسيق الوطنية, أعداد المفرج عنهم في عدد من المحافظات السورية بحيث لم تكن حصة سجن عدرا المركزي” حتى الخميس” سوى 274 سجيناً و موقوفاً.
للأسف,  تبين أن الكلام عن 2000 مفرج عنه/ها قد صدر من المحامي الاستاذ ميشيل شماس من خلال صفحته على الفيس بوك. كلام  الأستاذ ميشيل كان قد سبب حالة من الإرباك وسط الناشطين بحيث تم تكذيب كل ما تم نشره لصالح كلام الاستاذ ميشيل, والغريب بالموضوع أن الأستاذ شماس  لم يصحح المعلومة التي وصفها بأنها أتته من ” مصادر متطابقة” .
موضوع الموقوفين في سجن عدرا هو أكثر الموضوعات أهمية لضخامة الملفات وشدتها ولكونه الأكبر من حيث عدد السجناء ولكونه ايضاً الأشمل فهو الوحيد الذي يحتوي على هذا الكم الكبير من السوريين من كل المحافظات.
الاشاعة التي روجها الأستاذ ميشيل ,حول ال 2000 سجين قد افرج عنهم , قابلها سكوت من قبل النظام حول العدد الحقيقي للمفرج عنهم يوم البارحة. وبين تضخيم الرقم وسياسة الصمت المطبق ضاع الرقم الحقيقي للمفرج عنهم, وهذا تماماً مابدا حيث أن وكالة سانا لم تذكر أي عملية افراج  تمت البارحة في دمشق!! وبعد الاطلاع على موقع صحيفة تشرين و على عدد صحيفة الثورة الصادرة اليوم وعلى موقع وزارة العدل تبين أنهم , وبدورهم, قد امتنعوا عن ذكر أي رقم للمفرج عنهم البارحة, وكان اخر ماذكرته وكالة سانا للأنباء هو الافراج عن 91 موقوفاً في ادلب ممن شملهم العفو. كما أحالت سانا في خبرها عن إدلب أن أخر عملية افراج تمت في سوريا كانت في حمص يوم الخميس/الجمعة!!.

وبالعودة الى الموضوع بكليته, تجدر الاشارة الى أن عدد المفرج عنهم , بحسب ما ينشره النظام,  كمستفيدين من مرسوم العفو رقم 22 لعام 2014  قد بلغ حتى يوم السبت 14-06-2014 :  738 ,حيث تم اليوم الافراج عن 91 سجيناً من سجن ادلب, كما اشرنا سابقاً, بالاضافة الى 124 من سجن درعا المركزي. لتكون الأرقام كالتالي:

سجن درعا المركزي: 124

سجن ادلب المركزي: 91

سجن عدرا المركزي بدمشق: 274

سجن حماة المركزي: 83 ( على دفعتين 70+13)
سجن حمص المركزي: 50 ( اليوم)
سجن السويداء: 46 ( علماً أن هناك 51 موقوفاً اخرين, في سجن السويداء, استفادوا من العفو من خلال تخفيف مدة العقوبة او شدتها).
سجن دير الزور: 124 + 46 = 170 ( بالاضافة الى وجود 15 ممن استفادوا من العفو لجهة تخفيف الحكم).

طبعاً,  هذه الأعداد الرسمية قابلها أعداد أخرى تكميلية  قام الناشطون بتوثيقها , حيث يلاحظ أن النظام لم يأتي على ذكر عدد المفرج عنهم في محافظة اللاذقية على الرغم من أن عدداً من الأسماء كنا قد وثقنا خروجها ونذكر منهم: طارق أحمد زربا- محمد شمطان- أركان الشغري- محمد عبدالقادر- حاج بكري ( اعتقل منذ عامين ونصف)- يونس رجب.

أيضاً هناك موضوع على غاية من الأهمية ويتعلق بالضباط المودعين في سجن صيدنايا, حيث أبلغ ناشطون موقع هيئة التنسيق الوطنية عن شمول العفو لعدد من الضباط والعسكريين بحيث تم الإفراج عن أربعة منهم بالإضافة الى عسكري مجند واحد, وهم:  النقيب المهندس هاني عبد المنعم الذيب من قرفا -درعا ( اعتقل منذ عامين ونصف) – الرائد اسامة الشيخ حامد من حماة ( اعتقل قبل ثلاث سنوات) – النقيب نزار الغزالي من ازرع -درعا ( اعتقل قبل سنتين) –  الملازم اول مضر بديوي من معردس (كان محكوماً عليه  بالسجن 10سنوات). وهناك ايضاً العسكري ملهم محمد هلال عمران من خربة غزالة –درعا.

يشار أخيراً الى تواجد ملحوظ لأبناء داريا في أسماء المفرج عنهم من محافظة ريف دمشق, علماً ان غالبيتهم قد خرجوا مباشرةً من الأفرع الأمنية . هذا وفي لقاء مع أحد المفرج عنهم كان قد أكد لموقع هيئة التنسيق الوطنية عن وجود نسبة كبيرة من المعتقلين في فرع 215 ( او مايعرف بسرية المداهمة) كانوا يتحضرون للافراج يوم 09-06-2014 إلا ان ظروفاً وأسباباً كثيرة حالت دون ذلك.

اذاً, أمران يدعوان للاستغراب ومحاولة فهم الأسباب:الأول عدم ذكر وسائل الإعلام التابعة للنظام أعداد المفرج عنهم في محافظة اللاذقية. أما الثاني فيتجلى في عدم ذكر وسائل الإعلام ذاتها وتجاهلها لأية عملية افراج شهدها سجن عدرا المركزي يوم أمس على الرغم من إطلاق سراح عدد لابأس به منهم( بعض الناشطين قدر العدد ب 55 في حين ذهب أخرون للقول بأن اجمالي من أطلق سراحهم يوم امس في دمشق لم يتعدى ال 36 بين سيدة ورجل).

التصنيفات : ملف حقوق الانسان, أخبار عن المعتقلين, التحقيقات والتقارير

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: