دراسة حول (بيان جنيف1)

logo2

دراسة حول (بيان جنيف1)
مكتب الدراسات والتوثيق بهيئة التنسيق الوطنية

مخطط الدراسة :

1- مقدمة :
– بيان أو إعلان
– الرضا المتبادل
– هيئة الحكم الانتقالية

2- السياق الزمني :
– لقاء لافروف – كيري(7أيار2013):اتفاق موسكو حول الأزمة السورية والتحريك ل(جنيف1)من خلال الدعوة ل(جنيف2).
– اتفاق جنيف حول الكيماوي في14أيلول2013 بين كيري ولافروف.
– القرار2118 في مجلس الأمن حول(الكيماوي)و(جنيف1)في27أيلول2013.
– النووي الإيراني(اتفاق24تشرين ثاني2013)
– الدعوة إلى (جنيف2)لتنفيذ (بيان جنيف1):25تشرين ثاني2013.
– انعقاد جولتي(جنيف2)في 22كانون ثاني و10شباط2014.

3- نقاط الارتكاز:
– التوافق الدولي
– خطة البنود الست
– الوزن الدولي لمجموعة العمل وتنوعها والنقاط المشتركة
– وحدة سوريا واستقلالها وسيادتها
– الحقوق المشروعة للشعب
– قراري مجلس الأمن 2042-2043(14- 21نيسان2012)

4- أهمية البيان
– نقاط الارتكاز
– المنظور المستقبلي لسوريا
– خطوات المرحلة الانتقالية
– خطوات تسبق المرحلة الانتقالية

5- نقاط القوة التطبيقية
– التوافق الدولي والتوقيع والتعهد
– القرار 2118

6- المسكوت عنه

7- الاستنتاجات

1- مقدمة :
– يأتي Geneva Communiqué بمعنى بيان جنيف أو إعلان جنيف, على اعتبار أنه بيان ل (مجموعة العمل من أجل سورية) التي توافقت على مجموعة من النقاط حول الحل في سوريا, وأنه على اعتبار شموله خطوات إجرائية, فجاء اعتماد مصطلح “بيان جنيف” في حين أن “إعلان” مصطلح يأخذ شكل إعلان مبادئ أخلاقية – حقوقية – سياسية.
– Mutual Consent :جاءت في النص الانكليزي كقاعدة للاتفاق وتمت ترجمتها بمعنى “الرضا المتبادل”, ولكن يمكن أن تأخذ معنى “عدم الاعتراض المتبادل”.
– (هيئة الحكم الانتقالي): transitional governing body هو شكل من أشكال الحكم المفتوح أمام النظام والمعارضة لاختيار الأنسب لهم, مايعني أنه هو الأكثر إشكالية بين النظام والمعارضة.

2- السياق الزمني :
– في موسكو جرى لقاء كل من وزيري خارجية أمريكا جون كيري ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بتاريخ 7 أيار 2013 الذي كان المحرك الأساس ل(بيان جنيف1)،بعد عشرة أشهر وسبعة أيام من صدوره، والداعي من العاصمة الروسية لعقد مؤتمر دولي حول سوريا, ليأتي استعمال الكيماوي في سوريا في 21آب2013 وبعده عزم الإدارة الأمريكية لضرب مواقع في سوريا ما أبعد الدعوة للمؤتمر عن المشهد السياسي الدولي.
– جائت من بعدها مبادرة هيئة التنسيق الوطنية حول الكيماوي السوري في 6 أيلول 2013 والتي عدلت عليها الحكومة الروسية ليجري الاتفاق عليها بين وزيري الخارجية الروسي والأمريكي أيضاً في 14 أيلول 2013 ومن ثم اصدار قرار مجلس الأمن 2118 حول (الكيماوي السوري) وربطه ب(بيان جنيف1) في 27 أيلول 2013 والداعي أيضاً لضرورة عقد مؤتمر دولي حول سوريا.
– وعلى خلفية الاتفاق حول النووي الإيراني في مجموعة دول 5+1 المنعقد في 24 تشرين الثاني 2013 جاء في اليوم التالي أي 25 تشرين الثاني 2013 الدعوة ل(مؤتمر جنيف2) على أساس تطبيق بنود( بيان جنيف1).
– تم في المؤتمر الدولي في جنيف،أي(جنيف2) حول سوريا ،عقد جولتين في 22 كانون الثاني و 10 شباط 2014 لم تتوصلا إلى أي اتفاق ولم تخرجا إلا بتوقيع دول إقليمية كالسعودية على (بيان جنيف1) مع غياب لإيران عن المؤتمر جراء سحب الدعوة المقدمة لها بسبب رفضها اعتبار(بيان جنيف1)أساساً ل(جنيف2)كماجاء في نص دعوة الأمين العام للأمم المتحدة للمدعوين, وموافقة كل من النظام السوري والائتلاف -الذي صدّر على أنه ممثل المعارضة السورية- على (بيان جنيف1)،باعتبارهما وافقا على نص الدعوة إلى(جنيف2).

3- نقاط الارتكاز :
– صدر (بيان جنيف1) عن لقاء لم تحضره الأطراف السورية ولا حتى الأطراف الإقليمية الفاعلة مثل السعودية وإيران(مع تغييب ملفت لمصر), ما يشير على أنه ولد أساساً على أرضية توافق أميركي- روسي.
خرج (بيان جنيف1) معتمدا في بعض مفاصله على خطة البنود الست التي كان قد قدمها المبعوث الخاص المشترك كوفي أنان(استقال في تموز2012ليخلفه الأخضر الابراهيمي الذي استقال بدوره في أيار2014) كحل للأزمة السورية حيث تتكون خطة كوفي عنان(المتبناة في البيان الرئاسي لمجلس الأمن يوم21مارس2012) من ست نقاط هي:
1- الالتزام بالعمل من أجل عملية سياسية شاملة يقودها السوريون،
2- وقف جميع عمليات القتال،
3- هدنة لإدخال المساعدات الإنسانية،
4- الإفراج عن كل المعتقلين تعسفياً،
5- ضمان حرية الحركة للصحفيين،
6- واحترام الحق في التظاهر السلمي.
تشكلت (مجموعة العمل من أجل سورية)، التي أصدرت (بيان جنيف1) من بعد اجتماع جرى في جنيف في يوم 30حزيران2012، من : الأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام للجامعة العربية ووزراء خارجية الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة ، والولايات المتحدة الأمريكية ، وتركيا ، والعراق ( رئيس الدورة الحالية لجامعة الدول العربية ) والكويت ( رئيس مجلس وزراء الخارجية العرب لجامعة الدول العربية ( وقطر ( رئيس لجنة المتابعة العربية حول سورية في الجامعة العربية (والممثلة للمفوضية العليا للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي ، في مكتب الأمم المتحدة في جنيف بوصفهم مجموعة عمل من أجل سوريا ، برئاسة المبعوث الخاص المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية من أجل سورية.
وهو يعني أغلب الدول المنخرطة في الصراع السوري بمافيه الدول الداعمة للنظام السوري والدول الداعمة للمعارضة إضافة إلى الأمم المتحدة والتي تشكل الغطاء الدولي للبيان وهو مايعكس الوزن الدولي المتنوع للبيان وأن بنود البيان تعتبر توافقية بالنسبة لهذه الدول.
– ركز البيان في مقدمته على الاعتراف بوحدة سوريا واستقلالها مايجعل منه محورا لإيجاد النقاط المشتركة بين الدول الداخلة في الصراع السوري.
– تركيزه على حقوق الشعب السوري والاستجابة لمطالبه يضفي شرعية على الخطوات العملية المتفق عليها.
– قراري مجلس الأمن2042– 2043 في نيسان 2012 اللذان أعلنا عن وبإجماع الأعضاء كافة على تخويل الأمين العام للأمم المتحدة بإرسال 300 مراقب عسكري مبدئيا على أن يكونوا غير مسلحين لمدة 3 أشهر لمراقبة وقف إطلاق النار في سورية والنظر في التزام سائر الأطراف بخطة عنان للسلام.

4- أهمية البيان :
– ويظهر التركيز جلياً حول خطة البنود الست على كل من البندين : الرابع والمتعلق بالافراج عن الذين تم اعتقالهم بشكل تعسفي وعن التاشطين السلميين, والبند الثالث المتعلق بادخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة, أي أنه للجانب الإنساني التركيز الأكبر في البيان , وعلى التوازنات الدولية لمجموعة العمل التي اوجدت نقاطاً مشتركة فيما بينها وعلى قرارات مجلس الأمن 2042-2043.
– يضع البيان في حسبانه خطوطاً عريضة لمستقبل سوريا تتركز في : الشكل الديمقراطي التعددي لسوريا والمناخ الملائم لخلق بيئة سياسية مستقرة تخلق فرص متساوية للانتخابات.
وأيضاً, استقلالية قضائها والتزامها بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان ومحاسبة من هم في السلطة وأن تصبح دولة قانون والتركيز على ضرورة وضع خطوات عملية لتحقيق ذلك.
كما أنه يركز على دولة المواطنة وحقوق الفرد بمعزل عن انتمائه دون الوطني.
– يركز البيان عندما يتحدث عن خطوات المرحلة الانتقالية على أنها تبدأ عندما يتفق الأطراف جميعاً على أنه لا حل إلا الحل السلمي الذي يقود باتجاه إيجاد أرضية مشتركة للجميع وفق خطة محددة زمنياً, ومن ثم يتم إيراد خطوط عامة حول أي مرحلة انتقالية بحيث تبدأ بتشكيل هيئة حكم انتقالية تهيء المناخ المناسب لتأخذ المرحلة الانتقالية مسارها الصحيح.
– وتكون هيئة الحكم الانتقالية لها كامل السلطات التنفيذية That means that the transitional governing body would exercise full executive powers (من دون التطرق لصلاحيات تعطى لهيئة الحكم الانتقالية ذات طابع تشريعي أولصلاحيات اصدار اعلانات دستورية)وقد تتألف من أعضاء في الحكومة الحالية ومن المعارضة وجهات أخرى, لكن يجب أن تتشكل وفق الرضا المتبادل أو عدم الرفض المتبادل.في الدستور السوري لعام2012المادة83السلطة التنفيذية هي مجموع سلطات رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء.
– وأيضاً, يجب وعلى اعتبار أن مستقبل سوريا يحدده فقط السوريين, أن تطلق عملية حوار تشمل كل فئات المجتمع دون استثناء لأي جهة كانت وأن تكون نتائجها ذات تأثير حقيقي.
– ومن بعد صياغة دستور جديد (من قبل لجنة لصياغة الدستور والقوانين تعينها هيئة الحكم الانتقالية)يجب على نتائج الصياغة أن تقر من قبل الشعب السوري( في استفتاء) حتى يتم التجهيز لانتخابات حرة ونزيهة تشارك بها جميع القوى السياسية حول الدستور والمؤسسات الجديدة المنشأة, مع التأكيد على أن تكون المرأة ممثلة في جميع خطوات المرحلة الانتقالية.
تحتاج المرحلة الانتقالية استقراراً وأمان حتى تحدث التغيير المنشود ما يتطلب ذلك تعاوناُ تام بين القوى السياسية وهيئة الحكم الانتقالية وعليه يجب وقف العنف الدائم وإعادة ماسسة المؤسسة العسكرية مع المجموعات المسلحة ونزع السلاح.
تحييد مؤسسات الدولة عن الصراع والتأكيد على استمرارية عملها على أن تعمل بمظلة هيئة الحكم الانتقالية وفق معايير حقوقية.
وبالتأكيد أن تجري هيئة الحكم نظام محاسبة وإقرار للتعويض للأهالي المتضررين وصولاً إلى مصالحة وطنية.
– لا يمكن الحديث عن تسوية سياسية إن لم يكن هناك التزام من قبل كل الأطراف بالبنود الست لكوفي أنان وإن لم يكن هناك وإن لم يكن هناك تعاون مع المبعوث الخاص المشترك, وعليه قد يؤدي إلى مساعدة المجتمع الدولي ومن ضمنه مجموعة العمل وتقديم الدعم حتى في إعادة الإعمار.

5- نقاط القوة التطبيقية :
– إن تشكل مجموعة العمل من أغلب الدول المنخرطة في الصراع وصدور هذا البيان عنها يلزمها بتطبيق بنوده والعمل على تحقيقها, كما أن انضمام دول كالسعودية ومصر وانضمام النظام السوري لمؤتمر جنيف الدولي يلزمها أيضاً ببنود (بيان جنيف1) وفقاً لنص الدعوة الموجه من قبل الأمين العام للأمم المتحدة إلى مؤتمر(جنيف2) مع استثناء إيران التي رفضت الالتزام بمنطوق نص الدعوة،وهو ماأدى لسحب الدعوة لايران من قبل بان كي مون.
– يأتي القرار 2118 من مجلس الأمن في27أيلول2013 مؤكداً على( بيان جنيف1) ومطالباً بمؤتمر دولي لتطبيق بنود البيان ومتبنياً نص البيان كملحق للقرار وهو ماله قوة مساوية لمتن النص في قرارات مجلس الأمن..

6- المسكوت عنه :
– لا يوجد حديث عن شكل النظام القادم (رئاسي , برلماني ،مختلط على الطراز الفرنسي) ومصير الرئيس السوري الحالي خلال المرحلة الانتقالية وحتى مصير الدستور السوري الحالي وكذلك مجلس الشعب, مما يعني ترك هذه النقاط حتى تحل على أساس الرضا المتبادل (أو عدم الاعتراض المتبادل)وهو المبدأ الذي ،على ماينص (بيان جنيف1)، سيكون أساساً لتشكيل هيئة الحكم الانتقالية وكذلك أيضاً مبدأ الآلية لاتخاذ القرار في هذه الهيئة.
– عند تطرق البيان إلى آليات تشكيل هيئة الحكم الانتقالي, أكد على مبدأ الرضا المتبادل في التشكيل. ولكن لا يحدد آليات اتخاذ القرارات في هذا التشكيل الحكومي يعد إنجازه ما يدل على الأرجح أن الرضا المتبادل وليس أكثرية الأصوات هي التي ستنظم آلية اتخاذ القرار في هيئة الحكم الانتقالي.

7- الاستنتاجات:
– (بيان جنيف 1) صدر في30حزيران2012بناء على توازنات دولية بعد أن مورس فيتو مزدوج روسي- صيني لمرتين في4تشرين أول2011و4شباط2012،أثبتت من خلالهما موسكو،ومن ورائها مجموعة دول البريكس(روسيا- الصين- البرازيل- الهند- جنوب افريقية)،بأنه لايمكن للانفراد الأميركي أن يكون في سورية كماكان في كوسوفو1999وعراق2003وليبيا2011.البيان هو أساساً حصيلة هذا التوازن الأميركي – الروسي ،وبالتالي هو حصيلة توازن دولي أساساً،وليس اقليمي مع غياب السعودية وايران عن (جنيف1)،وليس توازناً محلياً أيضاً مع عدم حضور السوريين. مع هذ وذاك،وبالتأكيد، هو لايمكن أن تغيب عن صانعيه ماتمخض عن مجابهة اقليمية شهدتها الساحة السورية بين محور ايراني(ومن ورائه العراق وحزب الله)ومحور تركي- خليجي طوال خمسة عشر شهراً من بدء الأزمة السورية منذ درعا18آذار2011،لم يستطع أحد المحورين التغلب على الآخر.الأمر كذلك أيضاً فيمايتعلق بالأطراف المحلية المتجابهة في الصراع السوري،عندما لم يستطع أحدهما كسر الآخر. في مرحلة مابعد اتفاق موسكو، في7أيار2013بين لافروف وكيري لتحويل بيان جنيف إلى مسار عملي، ثبت بأن رافعة تحريك الأزمة السورية ذات طابع دولي،وليست اقليمي أومحلي،وهذا مايفسر أن اتفاق موسكو هو الذي سمح بنشوء آليات عملية قادت إلى( جنيف2 ) في22كانون ثاني2014وخاصة بعد اتفاق جنيف الروسي-الأميركي حول الكيماوي في14أيلول الذي انبثق عنه القرار2118في27أيلول بمجلس الأمن الذي ربط بين تنفيذ الكيماوي وتنفيذ (بيان جنيف)1. التعطيل لمسار جنيف2حصل في21شباط2014بسبب الأزمة الأوكرانية ذات الطابع الثنائي الأميركي- الروسي،ويبدو من المؤشرات أنها ستؤدي إلى موت (جنيف2 )من دون (بيان جنيف1 )الصادر في30حزيران2012،وعلى مايبدو أن (بيان جنيف)1سيكون أيضاً أساساً ل(جنيف3) ولكن لايعرف إن كان هذا مع مراعاة المتغيرات الدولية- الاقليمية- المحلية التي تفصلنا عن يوم30حزيران2012،أم لا؟………….كمالايعرف إن كانت التقاربات الايرانية- التركية،ومحاولات التقارب الايرانية- السعودية،والمحادثات الجارية بين واشنطن وطهران لتحويل اتفاق24تشرين ثاني2013 من مؤقت إلى دائم،ستقود إلى التسريع في عقد (جنيف3)،مادامت الأزمة الأوكرانية مشتعلة بعد أن أدى ماجرى في كييف إلى موت(جنيف2) بشباط الماضي،وإلى الربط العضوي في الحسابات الأميركية- الروسية بين الأزمتين الأوكرانية والسورية؟………….
– يلاحظ أيضاً من مسار الأزمة السورية أن الممسك بمفاتيحها هو (الدولي)،كماثبت من موت التعريب عبر فيتو 4شباط2012الذي مورس ضد المبادرة العربية الثانية،وهو ماأدى للدخول في التدويل مع مهمة كوفي عنان منذ آذار2012 ثم (بيان جنيف1). اتفاق7أيار2013هو الذي قاد إلى (جنيف2)والخلاف الأميركي- الروسي في كييف هو الذي أدى إلى موت (جنيف2)،وهذا يعطي أن المفتاح دولي للأزمة السورية فيما اليمن في2011كانت المبادرة الخليجية هي أساس الحل ثم جاء لاحقاً الغطاء الدولي عبر تبني مجلس الأمن لها.في لبنان – الطائف عام1989كان الحل أميركي – سعودي- سوري،وعندما جرى حل محلي بغطاء سوري عبر الاتفاق الثلاثي بين إيلي حبيقة ووليد جنبلاط و نبيه بري في كانون أول1985تم دفع أميركي لسمير جعجع لافشال الاتفاق بعد ثلاثة أسابيع من خلال حركة عسكرية في(القوات اللبنانية)أطاحت بقيادة حبيقة.في(الطائف)كانت بنوده استمراراً لاتفاق1985ولكن الرافعة وقتها كانت غير كافية. يبدو أن الأزمة السورية من نوع الأزمات التي تنحصر مفاتيحها في(الدولي)ولايستطيع الاقليمي أوالمحلي حلها لوحدهما ولاكليهما معاً من دون العامل الدولي. الأزمة الأوكرانية شبيهة بالسورية في هذا الخصوص.

التصنيفات : وثائق المعارضة السورية, اخبار الهيئة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: