بيان صحفي من المكتب التنفيذي 28-5-2014

logo2

هيئة التنسيق الوطنية
لقوى التغيير الديمقراطي

بــــيـــان صـــحــفـــي

كان الحدث الأبرز في اجتماع المكتب التنفيذي في 24 / 5 / 2014 على صعيد التطورات السياسية هو ندوة القاهرة التي حضرها عدد من أعضاء المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية وشخصيات قيادية سابقة في الائتلاف الوطني السوري وآخرون مستقلون، بناء على دعوة موجهة من المجلس المصري للشؤون الخارجية، وكان الهدف من الندوة مناقشة الوضع الذي وصلت إليه الأوضاع في سوريا، في ظل الصراع الدامي بين القوات المسلحة السورية والجماعات المسلحة المناصرة لها، وبين الفصائل المسلحة للمعارضة السورية والجماعات المسلحة المتطرفة، ومنها جبهة النصرة وداعش، والتي غالباً ما تتصارع فيما بينها أو مع المعارضة السورية المسلحة، وما ينتج عن ذلك الصراع من تداعيات ومخاطر على الشعب السوري واستمرار نزيف الدم والدمار والنزوح والتهجير.

كان الملفت أن تتسارع وسائل الإعلام المعروفة بتأييدها للائتلاف ولمجموعة ما يسمى أصدقاء سوريا، للقول أن هدف مجموعة المعارضين السوريين الذين حضروا الندوة واستقبلهم بعدها السيد وزير الخارجية المصري هو إجراء حوار مع النظام وتشكيل حكومة في سورية، وإبعاد الائتلاف الوطني السوري الذي ركز جهده بعد فشل التفاوض في جنيف على البحث عن تأكيد احتكاره للتمثيل، والبحث عن السلاح بدلاً من توحيد المعارضة وتوحيد جهودها، كل هذه الادعاءات عارية عن الصحة، كما تأكد من خلال تصريحات مشاركين بالندوة بعد لقائهم بالسيد وزير الخارجية الدكتور نبيل فهمي، الذي أكد على حرص مصر العربية قيادة وشعباً على وحدة سورية أرضاً وشعباً وعلى استقلالها وسيادتها، وعلى اهتمام القيادة المصرية الجديدة بالشعب السوري وتأييدها لمطالبه المشروعة ، واهتمامها بوحدة المعارضة الديمقراطية في سوريا وسعيها للوصول إلى رؤية برنامجية مشتركة للحل السياسي التفاوضي.

إن المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية يؤكد على الأمور الأساسية التالية:

– إدانة سعي النظام للحسم العسكري الموهوم الذي تؤكد التطورات الميدانية استحالته ورفض الانتخابات الرئاسية المنوي عقدها لعدم توفر أية عوامل تكسبها الشرعية.

– إن الحل السياسي التفاوضي بين وفد قوى المعارضة الوازن والمقبول والذي تشارك فيه جميع اطيافها، وبين الوفد الحكومي المنصوص عليه في بيان جنيف /1/، والذي يتوافق مع جوهر العملية التفاوضية التي بدأت في جنيف /2/، مدعوماً بتوافق وطني وضمانات إقليمية ودولية هو الحل المتاح والمخرج الصحيح من الأزمة حتى الآن.

– لا بد أن ينصب اهتمام قوى المعارضة الديمقراطية في الداخل والخارج في هذه المرحلة على دور الدول العربية وفي طليعتها مصر والسعودية، ودول الإقليم تركيا وإيران والدول المؤيدة للحل السياسي، وضرورة إحياء المبادرة المصرية بهذا الخصوص بسبب انشغال الولايات المتحدة وروسيا بالأزمة الأوكرانية.

– متابعة الجهود من خلال اللجنة التحضيرية المشتركة للإعداد والدعوة للقاء التشاوري في القاهرة والتنسيق مع قوى المبادرة الكردية بهدف تشكيل جبهة عريضة للمعارضة الديمقراطية السورية المتمسكة بالحل السياسي والهادفة إلى الانتقال الديمقراطي، والوصول إلى البرنامج المشترك للحل، يضع حداً لانقسامها ويضعها على الطريق الصحيح لتحقيق الأهداف التي انطلقت الثورة من أجلها.
دعوة الدول الخمس الكبرى لتحمل مسؤولياتها تجاه مأساة الشعب السوري وإعادة النظر في سياساتها.

– تؤكد الهيئة أن الجهود المبذولة لعقد أي لقاء أو ندوة ليست محاولة لتكريس انقسام المعارضة ولا تسعى الهيئة لتكون بديلاً عن أي طرف، بل لتوحيد الصفوف في جبهة عريضة تضم الجميع.

– تؤكد هيئة التنسيق الوطنية على أن أي تأخير للحل السياسي ليس إلا هدراً للدم والمقدرات، وإمعاناً في تدمير سورية شعباً ومؤسسات، كما أن أي تأخير في وحدة المعارضة ليس إلا قبولاً باستمرار هذا التدمير الذي يتطلب من أبناء الوطن الشرفاء بذل كافة الجهود لوقفه، وللبدء بإعادة بناء سورية الديمقراطية المدنية لكافة أبنائها.

28 / 5 / 2014
المكتب التنفيذي

 

التصنيفات : بيانات الهيئة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: