ملابسات كيلو وقرار مجلس الأمن 2118 !! أقرأ “ألم نشرح” فتقرأ لي “عبس” !!

مرام داؤدmaram

يكتب الأستاذ ميشيل كيلو في مقاله بجريدة الشرق الأوسط –العدد 12937 بتاريخ 30 ابريل 2014- حول فهم كل من بيان جنيف وقرار مجلس الأمن 2118,متجاهلاً بالطبع ما أصدره تنظيم سياسي معارض هو هيئة التنسيق الوطنية ساهم هو في إنشائه, من بيانات أوضحت فيه أسباب المقاطعة لمؤتمر جنيف  المنعقد في 22 يناير2014 بعد أن  كانت الهيئة صاحبة المبادرة وأول من أطلق فكرة مؤتمر جنيف 2 منذ مؤتمر الانقاذ المنعقد في23سبتمبر2012وطالبت وبإلحاح عقد المؤتمر بأسرع وقت ممكن ليكون ترجمةً فعليةً لمقررات إعلان جنيف 1 الصادر في30يونيو2012 , وجاء–حسب مقالته- استناداً إلى قرار مجلس الأمن 2118|الصادر في 27سبتمبر2013| حول نزع السلاح الكيماوي في سوريا والذي يذكر صراحةً أن التفاوض بين وفدي النظام والمعارضة يكون حول هيئة الحكم الانتقالية كاملة الصلاحيات التنفيذية – الفقرة 16 من قرار مجلس الأمن  2118-

وبالتأكيد هذا أيضاً ماجاء أصلاً في إعلان جنيف 1 والقاضي بأن طريق الانتقال في سوريا يبدأ بتشكيل هيئة حكم انتقالية تملك الصلاحيات التنفيذية كاملةً على أساس الرضا المتبادل – الفقرة (2) خطوات ملموسة على طريق الانتقال –

ولكن وأيضاً في الفقرة (16) من قرار مجلس الأمن 2118 هناك تأييد تام لإعلان جنيف 1 , ويشترط الأخير مناخاً ملائماً للتفاوض – الفقرة (4) الإسراع في الوصول إلى اتفاق سياسي ذو مصداقية – مبنياً على خطة البنود الستة لكوفي عنان وبالأخص الفقرتين (2,6) وهو مالم يصر عليه وفد الائتلاف قبل انعقاد مؤتمر جنيف 2 , كما أن إعلان جنيف 1 يطالب بوحدة انسجام في العمل بين أطراف المعارضة تسمح لها بتعيين محاورين – الفقرة (10) من إعلان جنيف 1 – وهو ماخالفه صراحةً وفد الائتلاف عند قبوله الذهاب إلى مؤتمر جنيف 2 كطرف وحيد عن المعارضة السورية.

إن قرار مجلس الأمن 2118 يدعو في الفقرة (17) إلى عقد مؤتمر دولي حول سوريا في أقرب وقت ممكن لتنفيذ مقررات بيان جنيف , كما أنه يؤكد أن تكون الأطراف ممثلة تمتيلاً كاملاً للشعب السوري وملتزمة ببيان جنيف وصولاً إلى الاستقرار والمصالحة.

يجدر بالذكر أن هيئة التنسيق قد أطلقت بتاريخ 24 ديسمبر 2013 مبادرة ” وفد واحد,صوت واحد ,برنامج واحد” دعت من خلالها إلى لقاء تشاوري لقوى المعارضة لتشكيل أكبر وأوزن تمثيل للمعارضة السورية ,كما أنها أكدت على إجراءات بناء الثقة – كما أسماها الابراهيمي – والمنصوص عليها في إعلان جنيف ,وكانت المبادرة بعد لقاء السيد الجربا مع الأستاذ حسن عبد العظيم والدكتور هيثم مناع في القاهرة بتاريخ 8 ديسمبر 2013 للعمل على الوفد الوازن للمعارضة السورية.

وبذلك تكون هيئة التنسيق هي من التزم بإعلان جنيف ومقرراته وقرار مجلس الأمن 2118وخصوصاً بعد مبادرة الكيماوي التي أطلقتها الهيئة في 6 سبتمبر 2013 ثم أخذتها – بعد تعديل – الفيدرالية الروسية وكانت أساس الاتفاق الروسي- الأميركي في14 سبتمبر الذي انبنى عليه القرار2118 , في حين أن النظام اعتمد – وكما قال كيلو – نهجاً معاكساً للقرار 2118 ولمقررات إعلان جنيف محاولاً عرقلة الحل السياسي من منطقه الخاص القائل بأن من يريد نزع السلاح الكيماوي عليه الاعتراف بأنني أحارب الإرهاب, في حين أن الائتلاف رفض الحوار – والذي دعا إليه كيلو أيضاً – مع بقية أطياف المعارضة ليعرف ماله الائتلاف وما عليه !!

أضحى واضحاً للعيان أن مسألة توحيد المعارضة السورية ضرباً من ضروب المستحيلات ,بل وأصبحت عثرةً في تحقيق التوافق المنشود والذي يتطلع له نسبة كبيرة من الشعب السوري لإنجاح الحل السياسي للحفاظ على ماتبقى من سوريا, ولكن تبقى مسألة توحيد برنامج المعارضة السورية -وفق الحد الأدنى- عبر لقاء تشاوري يلتزم وثائق مؤتمر المعارضة في القاهرة مطلع تموز 2012 -والمتفق عليها- بحيث تشارك بإعداده كل قوى المعارضة خطوة أنجح في ظل استعصاء الحل السياسي.

————————————————————————————————————————

الأراء الواردة لاتعبر بالضرورة عن رأي هيئة التنسيق الوطنية

التصنيفات : أقلام شباب الهيئة, المقالات

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: