بيان حول إقتحام النظام لمنزل رجاء الناصر وختمه بالشمع الأحمر

بيان صحفي
قامت قوة أمنية تابعة للنظام، منذ بضعة أيام ، باقتحام منزل أمين سر هيئة التنسيق الوطنية الأستاذ رجاء الناصر، الكائن في مدينة حلب وعمدت إلى تفتيشه والعبث بمحتوياته، وختمه بالشمع الأحمر. إن هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي تدين هذا ا
لعمل المشين الذي يأتي ضمن حملة ممنهجة تقوم بها أجهزة الأمن التابعة للنظام في محاولة لتشويه صورة جميع المناضلين السياسيين المدنيين والسلميين في سبيل قضايا شعبهم العادلة، المدافعين عن حقوق الإنسان في سورية، وذلك بهدف إلصاق تهم باطلة بهم ,مثل التعاون مع الجماعات المسلحة والإرهابية، تمهيداً لإحالتهم إلى محكمة الإرهاب. إن هذا الاجراء من قبل اجهزة النظام يؤكد مرة أخرى على أن الأخ رجاء الناصر, و الذي كان قد اعتقل تعسفياً بتاريخ 20/11/2013 في قلب العاصمة دمشق، لا يزال معتقلاً لديها رغم نكران قادة النظام للأمر ،ولذلك فإننا نجدد مطالبتنا جميع الأطراف الإقليمية والدولية المؤثرة بالتدخل الفوري للضغط على النظام للإفراج عن الأخ رجاء الناصر وزملائه من معتقلي الهيئة،وكافة المعتقلين السياسيين والمخطوفين من قبل أجهزته الأمنية.

الحرية لرجاء الناصر
الحرية لعبد العزيز الخير واياس عياش وماهر طحان
الحرية لأمل نصر ويارا فارس ورامي هناوي وعمر عبيد 
الحرية لكافة المعتقلين السياسيين في سجون النظام

مكتب الإعلام – هيئة التنسيق الوطنية
10/4/2014

التصنيفات : أخبار الوطن, أخبار عن المعتقلين, بيانات الهيئة

One Comment في “بيان حول إقتحام النظام لمنزل رجاء الناصر وختمه بالشمع الأحمر”

  1. مخلص الخطيب
    2014/04/10 في 17:03 #

    على كل من يعتبر النظام الوحشي صاحب نوايا صادقة ، وعلى كل من يحاول البحث بتعنت على إيجابية له ، أن يعيد النظر باعتباراته هذه . في البيان أعلاه ، نكتشف كيف قامت قوات أمن هذا النظام العائلي العسكري المستبد باقتحام منزل أخ عروبي نريه ، قاوم من الداخل السوري ، دون أن يرتبط بأي جهة عميلة خارجية كدول الخليج وتركيا والغرب ، قاوم من أجل تغيير النظام سياسياً وسلمياً عن طريق الحوار التفاوضي ، قاوم كبقية إخوته في هيئة التنسيق الوطنية من أجل تغييره من نظام استبدادي لنظام ديمقراطي تعددي مدني .
    نعم ، قامت عصابات النظام ” الأمنية ” التي لا أمان لها ولا ثقة بها ، بإغلاق منزل رجاء الناصر وختمه بالشمع الأحمر ، بينما كان الأخ رجاء قد اعتقل أو اختطف منذ أربعة شهور من قبل نفس هذا النظام ، دون أن يعلم أحد مصيره .
    يا له من أمن جبان ، كنظامه وكمخابراته ، وكمن تبقى من عناصر جيشه ، وكمستشاريه وخبرائه الإيرانيين ، وكالمليشيات التي تأتمر بأوامر إيران ! لم يتمكن هكذا أمن من حماية حدود سوريتنا في الرقة أو شمال حلب أو كسب أو الجنوب ، ولا من حماية أهلنا من الإرهابيين ، بيد أنه يتجرأ ويبرز قوته على النشطاء السلميين في الداخل .
    إن هذا التصرف الوحشي التعسفي لن يضعف عزيمتنا بالإيمان بأن لا للعنف ولا للطائفية ولا للتدخل الخارجي ولا للعسكرة ولا للتسليح ، برغم تفاقم الحرب الطائفية العرقية الأهلية الإرهابية ،وبرغم التدخل الخارجي الذي لا يتوقف دون تحقيق أي حل .
    لأهلك يا أخ رجاء دعمنا المطلق وعوطفنا الصادقة ، ولك ولعبد العزيز الخير ولكل المختطفين المعتقلين السجناء السياسيين السلميين الحرية قريباً ، مجرد تغيير هذا النظام المجرم .

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: