إدخال مساعدات إلى أحياء حلب الشرقية بعد اتفاق على وقف إطلاق النار

وكالات الأمم المتحدة تدخل مدينة حلب لايصال المساعدات الإنسانية«الخليج، ا ف ب»

أعلنت منظمة الهلال الأحمر السوري أمس، أنها تمكنت بالتعاون مع المفوضية العليا التابعة للأمم المتحدة من إدخال مساعدات للمرة الأولى منذ عشرة أشهر إلى الأحياء الشرقية لمدينة حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة .
وقال مدير العمليات في المنظمة خالد عرقسوسي “تمكنا ظهر (الثلاثاء) بالتعاون مع فريق من مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة من إدخال مساعدات من معبر جسر الحج”، الواصل بين الأحياء الغربية والأحياء الشرقية من مدينة حلب (شمال)، وأضاف أن العملية “تمت بعد اتفاق بوقف إطلاق النار بين جميع الأطراف تم احترامه خلال المهمة” .
وأشار المسؤول إلى أنها “المرة الأولى التي تدخل فيها مساعدات إلى هذه المنطقة عبر هذا المعبر”، موضحاً أن “المساعدات السابقة التي تعود إلى الشهر السادس من العام الماضي، كانت تمر عبر طريق يؤدي إلى السجن المركزي”، على المدخل الشمالي الشرقي لكبرى مدن شمالي سوريا .
وأوضح عرقسوسي أنه تم نقل شحنة المساعدات “عبر 270 رحلة على عربات صغيرة قام بجرها متطوعون وفريق من الأمم المتحدة نظراً لكون المعبر صغيراً ومخصصاً للمشاة”، وتتألف المساعدات من مواد غذائية وأغطية ومستلزمات صحية وأدوات مطبخ “حفظت في مستودعات المنظمة وسيتم توزيعها على مراحل على المستفيدين” .
ووصفت المفوضية العليا للاجئين العملية في بيان بأنها “نادرة وخطرة”، مشيرة إلى مشاركة 75 عاملاً إغاثياً فيها، ولفتت إلى “تردي الوضع الإنساني في شرقي مدينة حلب”، وإلى “نقص حاد في الغذاء والماء والأدوية والإمدادات الأساسية”.

التصنيفات : الأخبـــــار

One Comment في “إدخال مساعدات إلى أحياء حلب الشرقية بعد اتفاق على وقف إطلاق النار”

  1. مخلص الخطيب
    2014/04/10 في 12:12 #

    طالما أن مقاتلي النظام والجهاديين تمكنوا من الاتفاق على هدنة يتوقف إطلاق النار خلالها بموافقة السلطة الحاكمة ، من أجل إيصال مساعدات متنوعة إلى سكان حلب الشرقية ، فإنهم يستطيعون أن يعمموا هذه الخطوة السلمية على كل مناطق سوريا المحاصرة والتي تحتاج لمعونات ، ماذا ينتظرون ؟
    الفرحة كبيرة لما حصل في حلب الشهباء التي عانت الأمرين ومازالت تعاني ، بين الهلال الأحمر السوري والمفوضية العليا التابعة للأمم المتحدة .
    الأمل كبير في أن تتضاعف هكذا اتفاقيات وكذلك تلك المصالحات التي قرأنا عنها ، عسى تكون المفتاح لتفاوض يوصل لحل سياسي شامل يتغير فيه النظام من عائلي عسكري مستبد ، إلى تعددي مدني ديمقراطي .
    هكذا خبر إنساني يبرر هكذا تفاؤل حذر حول مصير سوريا .

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: