نص لقاء السيد ماجد حبو في ذكرى الثورة السورية على قناة الجزيرة بتاريخ ١٥/ ٣/ ٢٠١٤

حبو- الجزيرةالمذيعة : ينضم إلينا ماجد حبو الناطق باسم هيئة التنسيق، الأستاذ ماجد حبو قتل و تشريد ملايين السوريين من المسؤول؟

أ. ماجد حبو:

المسؤول هو النظام الأمني العسكري، المسؤول هو الاستبداد، المسؤولة هي الدكتاتورية وهذه لم تكن وليدة البارحة هي مأساة الشعب السوري مع الدكتاتورية والفساد, وهذا ما أجمع عليه كل أطراف المعارضة السورية حتى منذ مطلع الألفين في إعلان دمشق، ولكن كان السؤال دائماً كيف يمكن أن ننتصر على هذه الديكتاتورية، كيف يجب أن يتخلص الشعب السوري من الديكتاتورية وبأقل الأثمان .

المذيعة :

حتى الآن لم يتخلص منها، قتل وشرد الملايين، سيد محمد عيسى ألا تتحمل أيضاً مسألة عسكرة الثورة وزر تشريد هؤلاء، يعني المعارضة التي تتحدث اليوم باسم الشعب السوري تعيش في الخارج، فيما من يقتل تركوا في الداخل يقتلون لوحدهم؟

أ. محمد عيسى :

لا أحد في الكرة الأرضية يحب التسليح أو يحب السلاح أو يحب العنف بشكل طبيعي، لكن الثورة السورية فرض عليها التسليح من قبل النظام ومن قبل الإجرام الذي ظهر والشبيحة والأشياء التي كانوا يفعلونها الشبيحة، أيضاً يوجد أطراف كانت تدفع باتجاه التسليح لتسريع إسقاط النظام أو لتسريع الحصول على المكاسب المرتجاة …

المذيعة :

من هي هذه الأطراف ؟

أ. محمد عيسى:

أطراف كثيرة …

المذيعة :

داخلية أم خارجية ؟؟

أ. محمد عيسى :

داخلية وخارجية، كانت أطراف داخلية وجدت في الثورة مبتغاها وكذلك أطراف خارجية، أما عن المعارضة أنتِ تقولين ذهبوا للخارج، لا الحقيقة أن المعارضة في الأصل موجودة في الخارج, وحتى المعارضة التي كانت في الداخل كانت منعزلة عن هذا الحراك الذي نشأ في بداية الثورة، الحراك الذي نشأ في بداية الثورة نشأ كردة فعل نتيجة وضع شاذ وضع لا يمكن قبوله وبالتدريج تحولت ردة الفعل من ردة فعل طبيعية سلمية نتيجة القناعة بإمكانية الوصول إلى النتيجة بإسقاط النظام وتحولت لقناعة بعدم جدوى هذه السلمية، المثال المصري والتونسي أعطى أمل للناشطين وللثوار بأنه من الممكن إسقاط النظام بدون عسكرة لكن من مصلحة النظام كانت أن تصل الثورة للعسكرة لذلك دفع باتجاه التحشيد ودفع باتجاه إظهار إجرامه، لأن ميدان النظام والميدان الذي يفهم فيه فحاول جذب الثورة للتسليح، الثوار تسلحوا مجبرين ولم يتخذوا قرار بالتسلح وإنما تسلحوا مجبرين ليصلوا إلى ما عجزوا عنه بالسلمية .

المذيعة :

وحتى مع ذلك لم يصلوا, لماذا تعسكرت الثورة السورية التي بدأت سلمية باعتراف الرئيس السوري بشار الأسد نفسه في أحد الخطابات التي كان ألقاها، سيد ماجد حبو في هيئة التنسيق كان لديكم فلسفة أخرى حول الموضوع بالنسبة لعسكرة الثورة .

أ. ماجد حبو:

حقيقة نحن قراءتنا كانت فقط نقل التصور للحراك الثوري في سوريا الذي كان سلمياً ومنذ البداية، نقله من المستوى الشعبي إلى المستوى السياسي، نحن كنا نعتقد ومنذ البداية كما اعتقد الشعب السوري أيضاً أنه ليس من حل في مواجهة الدكتاتورية من خلال العسكرة, ولهذا السبب جميعنا نذكر أن الحراك الثوري بدأ في سوريا حراك سلمي, ونحن نقلناه إلى المستوى السياسي. ولهذا السبب كانت دعوتنا منذ البداية بلا للعنف موجهة للنظام وأيضاً موجهة للقوى السياسية المعارضة ..

المذيعة :

لكن كيف كان رد الفعل عليكم عندما قلتم ذلك؟ كان هناك خلاف كبير ..

أ. ماجد حبو:

لا بالعكس تماماً ..

المذيعة :

ألم تهمشوا ؟ حتى أنكم لم تشاركوا في مفاوضات جنيف الأخيرة

أ. ماجد حبو:

مسألة عدم المشاركة في جنيف هذا قرار دولي يعني لم تكن مسألة لها علاقة في الحراك الداخلي ..

المذيعة :

ألم يشكك في مدى تمثيلكم للناس ؟؟

أ. ماجد حبو:

في مسألة التمثيل كلنا نعرف، الائتلاف قبل قليل كنت أسمع تقريراً على قناة الجزيرة الكثير من التنظيمات العسكرية على الأرض لا تعترف بوجود الائتلاف ولا تعترف بالمجلس الوطني ليست هذه المشكلة، الملاحظة الأساسية، إذا كانت روح الانتقام التي هي سيطرت على الحراك الثوري سوريا، الحراك المدني والحراك الأهلي الذي ساد في الثورة السورية على عكس الحراك المدني، تجفيف مواقع العناصر النشطة المدنية السلمية من قبل النظام والعنف الشديد الذي مارسه النظام والتدخلات الدولية والتجربة الليبية كل هذه الأسباب خلقت بالإضافة إلى تصور لدى أطراف من المعارضة السورية أنه بإمكانها أن تخلق من خلال مسألة العسكرة أنه ربما نستطيع أن ننتصر على هذا النظام وهذا بالمحصلة يؤدي إلى نقطة كارثية في حياة المجتمع السوري بأنه لا يمكن إيجاد بديل ديمقراطي من خلال العسكرة. والنقطة الثانية، وهذا واضح تماماً أن النظام ضمن تحالفاته الدولية وضمن قدرته على حرف الكثير من المسارات التي حدثت في الثورة السورية على إدخال الجهاديين وعناصر دولية كثيرة …

المذيعة :

أي أنتم ما ترونه في هيئة التنسيق أن العسكرة كانت خطيئة بحق الثورة ؟

أ. ماجد حبو:

وبدليل أن الاتفاق الدولي الوحيد فيما يتعلق بالأزمة السورية هو الحل السلمي .

المذيعة :

سيد محمد عيسى، أنت من الذين لم تحمل سلاحاً حملت فقط ملصقاً تطالب فيه بشعارات الحرية، ربما تفيدني أكثر بما حملته من ملصقات في شوارع دمشق واعتقلت على أثره، أنت أيضاً وجه آخر لغياث مطر الذي تعتبرونه شهيداً لأنه كان ممن يقدم الورود والمياه للجنود وللجيش وللشرطة في أثناء التظاهرات السلمية في بدايتها، كيف تحول الأمر من غياث مطر وملصقات كالتي وضعتها أنت إلى العسكرة ؟

أ. محمد عيسى:

انتقل الوضع من غياث مطر مروراً بحمزة الخطيب وغيره وهاجر وإلى آخره، كل هذه الأسماء والصور التي ظهرت هي التي غيرت المزاج النفسي للثوار ولكنهم مع ذلك أصروا على عدم حمل السلاح، يوجد جزئية أريد أن أذكرها حتى لا أنساها، بالنسبة لهيئة التنسيق أليس حزب الإتحاد الديمقراطي الذي يملك جناح عسكري يقاتل في القامشلي مع النظام …

أ. ماجد حبو:

لا يقاتل مع النظام …

أ. محمد عيسى:

كيف لا يقاتل مع النظام وأجهزة الأمن ما تزال موجودة …

المذيعة :

هذا موضوع آخر

أ. محمد عيسى:

لا فالأخ هنا يقول أن هيئة التنسيق رفضت السلاح كمبدأ ..

أ. ماجد حبو:

لكنها أقرت بحق الدفاع عن النفس وكان لديها تقييم إيجابي لظاهرة الجيش الحر …

المذيعة :

لا وقت لدينا لهذا الجدل، أنا قلت في بداية النشرة أن الجدل لا يزال محتدماً وبالتالي مفهوم هذا الجدل بينكما، أجب عن سؤالي الآن سيد محمد..

أ. محمد عيسى:

خلاصة القول بالنسبة للمواقف السياسية التي أظهرتها المعارضة التقليدية التي بقية سنوات طويلة في ظل الاستبداد، بقيت أثناء الثورة وبالرغم من الوطيس الحامي لبطش النظام بقيت على نفس كلاسيكيتها التي كانت قبل الثورة ولم تغير شيء، لذلك هي التزمت دائماً أن تبقى خلف الثوار بخطوة، أما الثوار فقد فرض عليهم الوضع خطوة بخطوة …

المذيعة:

تميز هنا بين هؤلاء الذين يتحدثون سياسياً باسم الشعب السوري, وبين من يحمل السلاح على الأرض, وتتفهم موقف من يحمل السلاح على الأرض على الرغم من كل الإنتهاكات. سيد عيسى كي نكون عادلين هنالك انتهاكات ارتكبتها القوات المسلحةالمعارضة على الأرض, هذا لا يمكن غض الطرف عنه ..! إذاً بماذا يتميز هنا من يتسلح ويقتل مدنيين أو يخطف عن النظام ..؟

أ. محمد عيسى :

الذي يحمل السلاح ويرتكب جرائم لا يتميز عن أحد آخر يفعل ما يقوم به سواء من النظام أو المعارضة. من يرتكب انتهاكات يرتكب انتهاكات, لكن الشعب السوري عندما حمل السلاح حمله لأنه يدافع عن نفسه, حمل السلاح لأنه وصل لقناعة بأن النظام عبارة عن ورم سرطاني خطير لا يمكن التعايش معه .

المذيعة :

للتذكير عن الملصقات ماذا كنت تكتب ..؟

أ. محمد عيسى :

الحقيقة كانت العبارة خطابات تذكر بجرائم النظام, كانت عبارة عن عبارات بسيطة, يفهمها رجل الشارع العادي, تذكر بجرائم النظام وتذكر بتجاوزات النظام .. يعني كانت إحدى العبارات تذكر أهل القامشلي بما فعل فيهم النظام في الـ 2004 وتقارن بين وضع عوام الناس في ظل هذا النظام وبين وضع المتنفذين في النظام.

المذيعة:

معنا الآن من غازي عنتاب محمد عبد الوهاب المواطن السوري صاحب المقولة المشهورة في في مواجة القمع “أنا إنسان ماني حيوان”. محمد ماذا كنت تشعر عندما نطقت بذلك وقلت أنا إنسان مالي حيوان, ما الذي أشعرك بذلك

محمد عبد الوهاب :

أشعرني بذلك الظلم الذي مارسه علينا النظام الظالم نحو أربعين عاماً, وعندما نطق الإنسان السوري بكلمة حرية, بكلمة بسيطة سلمية حرية, وجاوبها النظام بالقتل وبالعنف وبأقسى درجات الظلم على المواطن السوري .

المذيعة :

محمد كل الناس حفظت هذه المقولة وأصبحت ترددها, أصبحت مشهوراً بسببها, كنت تقولها وكنت تبدو صادقاً وقلتها بلوعة وحرقة. أي ممارسة جعلتك تصل إلى هذا الشعور؟.

محمد عبد الوهاب :

عندما قلت هذه الكلمة عبرت عن أن بشار الاسد يعتبر الشعب السوري كأنهم بمزرعة وكحيوانات حابس عليها وضاغط عليها. أنا طلعت وعبرت للعالم أننا أناس ولسنا حيوانات, وأعبر للعالم أن هذا النظام لغته القتل والدمار والخراب ويعتبر الشعب السوري ليس شعب إنسان بل شعب حيوان, وجهت رسالتي للعالم العربي والأجنبي أن الشعب السوري شعب إنسان.

المذيعة :

هل في تلك اللحظة أخذت القرار بالتسلح. لأنك أصبحت الآن ممن يؤيدون عسكرة الثورة.

محمد عبد الوهاب :

أخذنا القرار بعدما صار القمع والقتل بسوريا, وأخذنا القرار أن لا نقتل أحد ولا نظلم أحد, بل نرفع الظلم عن أنفسنا نقاتل من قاتلنا, مستمرون بهذا المنهج وبهذه الثورة.

المذيعة :

الآن هل تشعر أنك إنسان بأنك تحمل سلاح ..؟

محمد عبد الوهاب :

الحمد لله رب العالمين, أحمل السلاح وأدافع عن شرفي وحريتي وعن المواطن السوري, وسأظل أدافع عن شرفي وحريتي وعن المواطن السوري حتى آخر نقطة من دمي .

المذيعة :

شكراً جزيلاً لك محمد عبد الوهاب من غازي عنتاب .. تريد أن تضيف شيء محمد ..؟

محمد عبد الوهاب :

كنت أريد أن أوجه رسالة. بعد 3 سنوات من الثورة مع الأسف إذا حكى كلمة الحق من سوريا الإنسان يا بينقطع راسه يا يتحول إلى أشلاء والمجتمع الدولي عم يتفرج, المواطن السوري يحترق, الأمهات والأطفال قلوبها تحترق وملايين من العالم تتفرج. قلوب السوريين وأطفال السوريين تحترق أين شعوب العالم, ولا أناشد الحكام بل أناشد الشعوب.

المذيعة :

ولكن هل المعارضة المسلحة تحترم الإنسان ؟

محمد عبد الوهاب :

الحمد لله نحن نحترم الإنسان, ونحن لم نخرج إلا لرفع الظلم عن أنفسنا وعن نسائنا وعن أطفالنا وعن كل مواطن سوري، نحن لم نخرج لنظلم أحد .

المذيعة :

شكراً لك محمد عبد الوهاب من غازي عنتاب، أنت صاحب المقولة الشهيرة في مواجهة القمع، حملت السلاح و قلت ” أنا أنسان ماني حيوان ” ، شكراً جزيلاً لك.

أعود إلى ضيوفي في الاستديو محمد عيسى وماجد حبو، سيد ماجد حبو كنت تريد أن تعلق على مسألة لماذا تعسكرت الثورة، هل لديك ما تضيفه قبل أن أنتقل للسيد محمد عيسى ؟

أ. ماجد حبو :

أنا أريد التأكيد على مسألة أساسية، وهي مسألة الحراك الشعبي، كلنا نعرف أن الحراك بدأ في سوريا عفوياً، ومسألة أن يحمل الناس السلاح ويدافعوا عن أنفسهم هذه مسألة مفهومة, وهذه تقرها الشرائع والأعراف الدولية كلها، أما أنا فأريد أن أناقش ما هو موقف القوى السياسية في رؤيتها لكيفية ذلك. أولاً هناك إجماع في كل المعارضة السورية وتجلى هذا الأمر في مؤتمر القاهرة بأنه يجب إسقاط النظام الديكتاتوري بكل أركانه ورموزه، ولكن السؤال الذي كان مطروحاً وما يزال علينا جميعاً، كيف نسقط هذا النظام ؟ هناك بعض الأطراف دفعت باتجاه الحل العسكري الذي هو في الأساس خيار النظام منذ اليوم الأول وما يزال،البراميل المتفجرة التي تسقط على المدن السورية هذا كان خيار النظام منذ اليوم الأول. ولكن اليوم كل المعارضة السورية أجمعت أنه ليس لدينا حل سوى الحل السياسي في مواجهة هذا النظام وفي مواجهة هذه الأزمة، هل كان الأمر يحتاج إلى كل هذه التضحيات وهذه الدماء، وهل تحتاج إلى العناد السياسي أيضاً من بعض الأطراف، فأنا اليوم أسمع تصريحاً للسيد رئيس الائتلاف بأنه يريد أسلحة ثقيلة، لكن الأسلحة الثقيلة ماذا تفيد؟ تفيد المزيد من القتل والقتل المقابل .

المذيعة :

إسمح لي سيد عيسى أضيف إلى ما قاله الأستاذ ماجد حبو أن الجربا قال ” كنت أتمنى لو نفذت الضربة العسكرية على مواقع في سوريا ” هل أنت مؤيد لهكذا تصريح من رجل دولة وطني من المفترض ؟

أ. محمد عيسى :

حقيقةً المعارضة السياسية تفتقد للمنطق، أي تفتقد للمنطق المرتبط بالثورة، وهي في حالة انعزال كامل، عندما الثوار يصدر عنهم بكل مظاهراتهم وبكل اللافتات التي رفعوها وبكل المناشدات بأنهم يريدون حماية دولية، كانت المعارضة السياسية تغرد في منطقة أخرى، الضربة الأمريكية التي قيل عنها في الفترة الأخيرة كان أغلب الثوار ضدها لأنهم يعرفون بأن أمريكا ستتدخل ضد جهات معينة داخل سوريا …

المذيعة :

إذاً من استفتى الجربا ليقول بأنه يتمنى لو نفذت الضربة ؟؟؟

أ. محمد عيسى :

هذا لأنه منعزل وليس هو فقط، بل هو والائتلاف وهيئة التنسيق وغيرهم منعزلون تماماً عن الثورة, وليس لهم جذور في الثورة وليس لهم تواصل حقيقي وليس لهم تماس حقيقي، ورداً على الأخ محمد عبد الوهاب، هو لا يشعر بأنه انسان لأنه حمل السلاح ولكنه يشعر بأنه إنسان لأن سطوة النظام عليه التي كانت تهين كرامته زالت بشكل جزئي فهو يعيش في منطقة شبه محررة، صحيح أنها تضرب بالبراميل ويرى الدماء كل يوم ولكن سطوة النظام المباشرة زالت .

أ. ماجد حبو:

في المقابل المواطن الذي يعيش في المناطق الخاضعة لسلطة المجموعات المسلحة وليست معروفة الهوية وليسة معروفة الإنتماء يعيش ظروف أسوأ مما يعيشه في مواقع النظام وهو في خيار سيء جداً إما جبهة النصرة أو النظام .

المذيعة :

شكراً لكما .

 https://www.youtube.com/watch?v=SzYttwvUoRo

التصنيفات : مقابلات أعضاء الهيئة, اللقاءات الصحفية

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: