النظام السوري يكثّف غاراته الجوية على يبرود قرب لبنان

طائرات هليكوبتر ألقت 6 براميل متفجّرة على مساكن هنانو بحلب

دمار حلب

(<النهار>، و ص ف، رويترز، ي ب أ، أ ش أ)

كثّف سلاح الجو السوري غاراته امس على يبرود شمال دمشق في اتجاه احكام الطوق على المدينة التي تعتبر آخر معقل بارز لمقاتلي المعارضة في منطقة القلمون الاستراتيجية.

قال “المرصد السوري لحقوق الانسان” الذي يتخذ لندن مقراً له في بريد الكتروني :”نفذ الطيران الحربي الغارة الجوية العاشرة على اطراف مدينة يبرود ومنطقة ريما، ترافقت مع قصف القوات النظامية مناطق في المدينة واشتباكات عنيفة” بين هذه القوات المدعومة من قوات الدفاع الوطني و”حزب الله” اللبناني من جهة، وكتائب مقاتلة معارضة من جهة أخرى بينها “الدولة الاسلامية في العراق والشام” (داعش) و”جبهة النصرة” الموالية لتنظيم “القاعدة”.

وكانت قوات النظام سيطرت على قرية السحل الاثنين بعدما كانت تقدمت خلال الاسابيع الأخيرة نحو مزارع ريما وتلال أخرى محيطة بيبرود كي تصير المدينة التي يتحصن فيها مقاتلو المعارضة تحت مرمى نيرانها. وباتت قوات النظام منتشرة بما يشبه الكماشة حول يبرود. وأفاد ضابط على الارض الثلاثاء أن الجنود “ينتظرون الاوامر للتقدم نحو فليطة”، مما يسمح لهم باستكمال الطوق.

وفي الشمال، تحدث المرصد عن القاء طائرات هليكوبتر ستة براميل متفجرة على حي مساكن هنانو في شرق مدينة حلب. وفي محافظة إدلب، شنّت غارة جوية على مناطق في مدينة خان شيخون وسط اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة في محيط حاجز الجسر على مدخل المدينة من الجهة الشرقية. وكانت مجموعات من المعارضة المسلحة سيطرت الثلاثاء على الحاجز وعلى حواجز أخرى لقوات النظام في ريف ادلب.

وفي محافظة الحسكة، أعلنت “وحدات حماية الشعب” الكردية انسحابها من بلدة تل براك الواقعة بين مدينتي القامشلي والحسكة والتي كانت سيطرت عليها في 22 شباط اثر معارك عنيفة مع “داعش”. وأوضحت في بيان ان قرار الانسحاب اتخذ “بناء على تعهد أبناء البلدة ورؤساء العشائر والوجهاء” أن “يتسلم مسلحون من أبناء العشائر المحلية وأبناء منطقة تل براك مسؤولية شؤون الحماية والامن”، ويمنعوا “دخول عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام ومجموعات مقاتلة من غير أبناء العشائر المحليين” الى البلدة. كما ينص الاتفاق على “عدم السماح بان تكون منطقة تل براك منطلقا أو ممرا للهجوم على مناطق الإدارة الذاتية” التي اعلنها الاكراد في شمال سوريا في كانون الثاني. ويسعى الاكراد الى ابقاء مناطقهم بعيدة عن سيطرة مقاتلي المعارضة والقوات النظامية. وتقطن تل براك غالبية عربية.

من جهة أخرى، أصيب قائد “الجيش السوري الحر” العقيد رياض الاسعد بجروح بالغة في حادث سير على مسافة 30 كيلومتراً من مدينة أسطنبول التركية وقد قتل أحد أبنائه، الذي كان في رفقته ويبلغ من العمر 17 سنة. وكان الأسعد قد تعرض لمحاولة اغتيال العام الماضي أدت إلى بتر ساقه.

التصنيفات : الأخبـــــار

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: