أحمد العسراوي: المقاتلون الاجانب يعملون ضد مصلحة الشعب السوري

احمد العسراوي

اكد احمد العسراوي عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق الوطنية، ان هيئة التنسيق (معارضة الداخل) تعتبر كل من دخل البلاد من اي جهة كانت بنية القتال على الارض بانه ليس منها ويعمل ضد مصالح الشعب السوري، معتبراً ان كل من يفكر بان الحسم العسكري هو الحل للصراع القائم فهو “واهم”.

وقال العسراوي في حوار مع قناة العالم امس الاحد: ان هيئة التنسيق قد بينت رؤيتها قبل ان تصل الامور الى هذا الحد منذ اكثر من عام، ببيان واضح حددت فيه موقفها ونددت بكل المجموعات المسلحة التي تدخل البلاد لدعم اي طرف كان.

واوضح، ان اميركا او غيرها من الدول التي تحاول ان تتدخل في الازمة السورية كلها لا تريد مصلحة البلاد، مشيراً الى ان هيئة التنسيق لا ترى موقفاً سليماً لا من المجموعات المسلحة التي اتت من الخارج ولا من الدعم الخارجي الذي يقدمه قادة الولايات المتحدة الاميركية والمنظومة الاوروبية او ما سيقدمه غيرها، معتبراً ان تدخل المجموعات المسلحة وحزب الله في سوريا هو عمل “لا منطقي ولا وطني وليس لصالح الشعب السوري”.

ورأى العسراوي، ان هيئة التنسيق تعتبر ان كل من يفكر بانه سيتم حسم عسكري للصراع القائم فهو “واهم”، مشدداً على انه لن يكون هناك انتصار عسكري لا للنظام السوري ولا للمعارضة المسلحة، موضحاً ان الجميع يحاول تحسين وضعه على الساحة، وبالتالي سيقتل الشعب السوري سواء من هذا الطرف او من ذاك.

ودعا عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق، الى ان يكون هناك حل سياسي تفاوضي للانتقال بسوريا من الوضع الذي وصفه بـ “الاستبدادي القائم الى وضع برلماني ديمقراطي”، مبيناً بان مؤتمر “جنيف 1″ و”جنيف 2” هي مقدمة للخروج بالبلاد من هذه الازمة القائمة.

واكد العسراوي، ان آخر المعلومات التي تسربت لدى هيئة التنسيق تقول بان كلا الطرفين (الاميركي والمعارضة المسلحة)، وبالاخص الولايات المتحدة الاميركية لا تريد ان يكون هناك مؤتمر “جنيف 2” الا وفق الوصاية التي تريدها، مؤكداً ان هيئة التنسيق ترفض ذلك، ولا تريد ايضاً من يتدخل لصالح النظام حتى يبقى كما كان، حسب تعبيره.

التصنيفات : تصريحات قيادات الهيئة

One Comment في “أحمد العسراوي: المقاتلون الاجانب يعملون ضد مصلحة الشعب السوري”

  1. مخلص الخطيب
    2013/07/15 في 12:22 #

    طالما أن الحسم مستحيل لصالح كل الأطرف المقاتلة في سوريا ، نظاماً قمعياً كان أم معارضة مسلحة متهورة،
    نظراً لأن أمريكا ومعها معارضة الخارج (الائتلاف ومن لف حوله) تعرقل الحل السياسي الأممي في جنيف 2،
    باعتبار أن النداء للجهاد بات معمولاً به مع وصول أول دفعة من عشرات من طالبان باكستان بالأمس للأرض السورية، ليجاهدوا ضد “النصيرية والشيعة” لأنهما طائفتان أكثر كفراً من اليهود و”النصارى” حسب نداء مؤتمر علماء المسلمين في العالم، وحسب تأكيدات الشيخ القرضاوي،
    إعتماداً على ما ما بات معروفاً من عدم إمكانية (معارضة الداخل النزيهة الوطنية) كهيئة التنسيق الوطنية وتيار بناء الدولة، من التأثير على المجتمع السوري،
    إستناداً على التأكد من تعنت النظام وتآمر بعض معارضات الخارج والصراع القائم بين مقاتلي الداخل،
    أما بات مبرراً طرح السؤال الآتي : ما الحل وكيف ومتي ؟ وهل سنستمر بهذا الوضع إلى وقت طويل ؟ هل من يفكر فعلاً وعملياً بمعاناة الشعب السوري ، من سوريين وعرب وإقليميين ودوليين ؟
    يكاد المواطن يندم على دعم حراك مدني عفوي بلا تخطيط ولا فكر ولا هدف ولا مبدأ ولا رؤية ولا قيادة ، بل بسرقة واضحة لهذا الحراك وبإطلاق صفة “ثورة” عليه. فلا لوم عليه إن ندم فعلاً.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: