رياض درار: الديمقراطية والليبرالية في ائتلاف المعارضة السورية تأخونت وستفشل

Ryad Darrar--200x150

أكّد المعارض السوري رياض درار عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية أن سياسة السعودية وقطر لم تكن بمصلحة الشعب السوري، واتهم التيارات الإسلامية في ائتلاف المعارضة السورية بأنها متقلبه وبراغماتية مصلحية، ورأى أن الديمقراطية والليبرالية في الائتلاف تأخونت وستفشل، ونوّه بأن وراء عزل معارضة الداخل قوى تريد سورية دولة فاشلة.

وفيما إن كان انتخاب أحمد الجربا المقرب من السعودية هو تأكيد على الدور الكبير للمملكة في رسم الخارطة السورية في حال سقوط النظام، قال المعارض الإسلامي المعتدل الشيخ رياض درار، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء “إن السعودية وقبلها قطر تلعبان بالوقت المسموح به أمريكياً لأنها لا ترغب بالتدخل المباشر، ولكن سياسة الدولتين الخليجيتين لم ولن تكون بمصلحة الشعب السوري، والخارطة السورية لن يرسمها أحد غير السوريين بإرادتهم”، وأضاف “بين إرادة النظام العنيد ومن استتبع لأجندات الخارج وارتهن لسياسات دول الخليج التي تحارب إيران في سورية، هناك صراع لن يتوقف وقد يقود لتقسيم سورية” حسب تقديره.

وفيما إن كان هناك تراجعاً في أسهم تيارات الإسلام السياسي في المعارضة لحساب التيارات الديمقراطية والليبرالية في الائتلاف، قال درار، إن “الإسلام السياسي معروف بتقلبه من حضن إلى حضن، وهو ممثلاً بالإخوان المسلمين عرف عنه البراغماتية المصلحية، ولذلك فإن سياساته ليست استراتيجية وانتقاله للتحالف مع الكتلة الديمقراطية عائد إلى إحساسه بالفشل في قيادة المسار السابق في المجلس الوطني أو في الائتلاف، وهو سيشكل عبئاً على التيار الديمقراطي وسيساهم في إفشاله، فالديمقراطية والليبرالية في الائتلاف تأخونت، ولن يكون مصيرهم جميعاً إلا الفشل في قيادة الحل السوري، وسيفشل الائتلاف مرة أخرى، بل سينقسم لولا المصالح التي تؤجل ذلك إلى حين، ولا مصلحة لديهم في حسم الأمر، الجميع مرتهن للمال السياسي” حسب قوله.

وفيما إن كان على المعارضة خارج الائتلاف في الداخل مراجعة منطلقاتها لتفادي عزلها عربياً وغربياً، قال المعارض السوري والسجين السياسي السابق “تعاني معارضة الداخل من ضغوط النظام، ومن العزلة، رغم أن الناس في الداخل والمثقفين بشكل عام والمتضررين يرون رؤيتها في الحل، وهذا يؤكد أن عزلها وراءه قوى تريد مساراً آخر لا يجعل الحل قريباً، وينتهي إلى سورية دولة فاشلة” حسب ذكره.

وأضاف درار “إن منطلقات معارضة الداخل في أن الحل يجب أن يكون سياسياً، وعبر مفاوضات شاقة تنتهي إلى دولة ديمقراطية تعددية ونظام برلماني، هي منطلقات صحيحة، والنظام ومعارضة الخارج يسعيان لإفشالها، لأن كلاهما متضرر من هذه المنطلقات، لذلك على معارضة الداخل أن توحّد جهودها وتستقطب الشباب بعيداً عن العسكرة والنبذ الطائفي والارتهان للخارج، وهذه الرؤية عليها أن تضع الخطط الناجعة للحل إذا ما فشلت دعوات جنيف، أو تأجلت إلى إشعار آخر” وفق تأكيده.

 “وكالة آكي الإيطالية للانباء”

التصنيفات : اللقاءات الصحفية, تصريحات قيادات الهيئة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: