مسؤول كردي يقول إن الروس غير متفائلين بإنعقاد ‘جنيف 2’ ويتهم تركيا بإشعال فتنة بين الأكراد

saleh-moslem-50e780f41ca5d

– أعلن رئيس حزب الإتحاد الديمقراطي (الكردي) وعضو الهيئة الكردية العليا في سوريا، صالح مسلم، عقب محادثات أجراها مع نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، أن الروس غير متفائلين بامكانية انعقاد مؤتمر “جنيف 2″، واتهم تركيا باشعال فتنة كردية ـ كردية.

وقال مسلم ليونايتد برس انترناشونال، اليوم الجمعة، “إن روسيا تصر على عقد مؤتمر جنيف 2 للسلام في سوريا وتحرص على مشاركة الهيئة الكردية العليا فيه، غير أن الجانب الأميركي يعارض ذلك”، مشيراً الى أنه “استعرض مع بوغدانوف حين التقاه هذا الأسبوع في جنيف تطورات الأوضاع على الساحة السورية، ومواقف قوى المعارضة حيالها وحول مؤتمر جنيف 2”.

واضاف “نحن في الهيئة الكردية العليا، التي تضم غالبية الأحزاب الكردية في سوريا، نؤيّد عقد مؤتمر جنيف 2 ومصرون على المشاركة فيه، ودعمنا جهود المبعوث الدولي والعربي الأخضر الإبراهيمي ومن قبله كوفي أنان، ونرى أن الحل في سوريا سياسي وليس عسكرياً، وكنا واضحين منذ البداية بشأن الأزمة وحرصنا على عدم الإنزلاق فيها”.

واشار مسلم إلى أن الجانب الأميركي “يصرّ على أن يكون التمثيل الكردي في جنيف 2، باطار الإئتلاف السوري المعارض، مع أن شخصيات قيادية فيه ما تزال ترفض المشاركة ما لم يتم رحيل الرئيس بشار الأسد كشرط مسبق”.

وهدد بأن الهيئة الكردية العليا “لن تلتزم بأي قرار يتخذه مؤتمر جنيف 2، في حال لم تشارك فيه بالصيغ المقترحة للمعارضة السورية”.

وقال مسلم “نحن في حزب الاتحاد الديمقراطي مع سوريا الوطن، ومع سوريا الثورة، وجزء من الثورة منذ بدايتها وحافظنا على نقائها كحراك جماهيري، لكننا نرفض أن نكون جزءاً من القتال الأعمي الذي يدور في شوارعها، ونريد أن تكون سوريا المستقبل ديمقراطية تعددية يشعر فيها الكردي بعزة النفس وبكرامته ويملك جميع حقوقه المشروعة من لغة وثقافة وسياسة واقتصاد ضمن مفهوم اطار سوريا واحدة”.

واتهم تركيا بـ”اغلاق حدودها بوجه المناطق الكردية في سوريا بهدف النيل من السلطة التي اقامها الأكراد في مناطقهم، والإيعاز للجماعات السلفية التابعة لها بمحاصرة مناطق كردية، مثل بلدة عفرين، بدعوى عدم مساندتها لهذه الجماعات ضد قوات الحكومة السورية”.

واضاف أن احداث العنف الأخيرة التي شهدتها مدينة عامودا الكردية في محافظة الحسكة بشمال شرق سوريا على الحدود التركية “يعود إلى قيام سلفيين ينتمون إلى اللواء (313)، الذي تأسس وتدرب في تركيا ويُعد فرعاً من جبهة النصرة، بالإستيلاء على الطريق الواصل بين الدرباسية وعامودا والحسكة ومنع الناس من استخدامه”.

وقال مسلم “إن وحدات من قوات الحماية الشعبية اشتبكت مع السلفيين وتمكنت من فتح الطريق، لكنها تعرضت إلى كمين من قبل مسلحين متعاونين معهم على مدخل عامودا ما أدى إلى مقتل عنصر من قوات الحماية الشعبية واصابة اثنين آخرين بجروح، جرى على اثره تبادل لإطلاق النار أسفر عن مقتل 3 من المسلحين المتعاونين مع السلفيين، وعلى خلاف ما أوردته التقارير بأن القتلى هم متظاهرون سقطوا بنيران حزب العمال الكردستاني”.

واشار إلى أن الأوضاع “متوترة حالياً في المنطقة، لكننا نسعى بشتى الوسائل إلى تهدئة الأمور والتعرف على الجهات المسؤولة التي دفعت المسلحين لنصب الكمين لقوات الحماية الشعبية”.

وشكك رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي) وعضو الهيئة الكردية العليا بأن “تكون تركيا تقف وراء التحريض على أحداث عامودا بهندف اثارة فتنة كردية ـ كردية”، كما لم يستبعد احتمال أن تكون القوى الغربية “تعمل على توظيف قضية الأسلحة الكيميائية كمقدمة لتكرار التجربة العراقية في سوريا”، لكنه اشار إلى عدم وجود دليل دامغ يثبت قيام النظام السوري باستخدام هذه الأسلحة في المناطق الكردية.

 

“UPI”

 

التصنيفات : الأخبـــــار

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: