حسن عبد العظيم: نثمن دور وحدات حماية الشعب في حماية المدنيين

مصطفى درويش ـ الفرات للأنباء

 

دمشق – ثمن حسن عبد العظيم المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغير الديموقراطي في سوريا دور وحدات حماية الشعب في الحفاظ على السلم الاهلي، وكذلك منع التعديات والتجاوزات ودخول الغرباء الى المناطق الكردية.

وقال عبد العظيم في حوار له مع وكالة فرات للأنباء بأنهم في هيئة التنسيق يرفضون العنف سواء كان من قبل قوات النظام او المجموعات المسلحة، مؤكداً بأنه يتوجب التمييز بين الجيش الحر الذي يحارب النظام وبين المجموعات المسلحة التي تدخل الى المناطق الآمنة، قائلاً: “بأن النظام في دمشق وليس سريه كانيه”.

وعن رؤية هيئة التنسيق حول الأحداث الجارية في سوريا قال عبد العظيم: “إننا في هيئة التنسيق الوطنية ومنذ تأسيسها في مؤتمر حلبون الذي عقد في 17-9-2011 رفعنا ثلاث شعارات “لا للعنف، لا للطائفية، لا للتدخل العسكري الخارجي”، وبالتالي نحن مع الحل السياسي للأزمة ونرفض كل أنواع العنف سواء من قبل قوات النظام او من قبل المجموعات المسلحة”.

وأكد عبد العظيم بأنه “يجب أن يفرق شعبنا بين الجيش الحر الذي يحارب ضدَ النظام البعثي الذي مارس القمع منذ اربعين عاماً على شعبنا هذا الجيش الذي لا يزال يحارب هذا النظام القمعي، وبين المجموعات المسلحة التي تدخل المناطق التي بقيت آمنة حتى الآن من الحرب، لذا أننا في هيئة التنسيق نقول لهذه المجموعات المسلحة التي تشكلت من أجل تحرير الشعب من القمع النظام البعثي، بأن النظام البعثي متواجد في دمشق وليس في سريه كانيه”.

بخصوص وحدات حماية الشعب قال عبد العظيم: “ان هذه الوحدات التي تم تشكيلها في المناطق ذات الغالبية الكردية لها دور هام واساسي في الحفاظ على السلم الاهلي، وكذلك منع التعديات والتجاوزات ودخول الغرباء الى هذه المناطق، وهي معنية بوقف اي تدخل خارجي اقليمي او دولي والحفاظ على سيادة أمن المواطنين واستقرارهم، ولا سيما الكثير من المواطنين السوريين الذين نزحوا من دير الزور والرقة والمناطق الاخرى الى المناطق الشمالية. هذه الوحدات مسؤولة عن حمايتهم وبالتالي نحن نثمن دورها ايجابيا، ونعتبر ان هذه التجربة يجب ان تعمم على كل المناطق والمحافظات السورية، ليكون للشعب دور في ترتيب اموره وصيانة شؤونه، ومنع اي تجاوزات سواء كانت تأتي من قبل النظام او من قبل مجموعات خارجية”.

وبخصوص حزب الاتحاد الديمقراطي قال عبد العظيم: “حزب الاتحاد الديمقراطي هو الذي يدير مناطق شمال سوريا وهذا الحزب وطني ينسجم مع رؤية هيئة التنسيق الوطنية التي ترفض العنف وترفض الصراعات الاهلية، وتحافظ على السلم الاهلي. ونحن نعرف هذا الحزب في مسيرتنا الطويلة، منذ تأسيس الهيئة في الثلاثين من حزيران 2011 والى اليوم لم نلمس منهم الا الاخلاص والحرص على استقلال الوطن واستقلال البلاد وعلى الحفاظ على السلم الاهلي، وبالتالي نحن نقف بجانبه وندعمه”.

واردف عبد العظيم “حزب الاتحاد الديمقراطي هو من احزاب المعارضة الهامة والاساسية وهو المخلص للعمل الوطني بشكل صحيح وسليم، ونعتبر ان مواقفه تخدم الثورة السورية وتخدم الشعب السوري، والاتهامات الموجهة إليه هي اتهامات باطلة وظالمة ونحن نعمل مع هذا الحزب الهام والاساسي، والذي يمثل نصف الكرد في سوريا، ونحن سنعمل معه على حل هذه الازمة بسرعة وحفظ دماء السوريين سواء كانوا كردا او عربا او أشوريين”.

وفي ختام كلمته قال عبد العظيم “أتوجه بنداء للمواطنين الكرد والاحزاب الكردية وبالأخص رفاقنا واخواننا في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD وكذلك الأخوة المواطنين العرب والعشائر العربية الاصيلة أيضاً، ان يتعاونوا جميعا، فنحن شركاء في الارض والتاريخ والجغرافية والثقافة الاسلامية، وبالتالي نحن معنيين بالدفاع عن حريتنا واستقلالنا وكرامتنا والتعايش المشترك، وينبغي ان نحرص على الوحدة الوطنية وعلى التضامن والتعاون، وان نكون صفا واحدا في مواجهة المخاطر سواء كانت داخلية او خارجية دولية او اقليمية، وندعوهم الى وقف الاقتتال”

التصنيفات : اللقاءات الصحفية

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: