لاجئون سوريون في “حلق” الصقيع

1-63899

يعاني اللاجئون السوريون عامة جملة من الصعوبات في المخيمات منها الظروف المناخية القاسية وسطوة مارد الفقر والحاجة، والافتقار إلى مرافق حياتية ضرورية جدا.

ففي شمال وشرقي لبنان يقف اللاجئون السوريون هناك شبه عاجزين أمام غول البرد والصقيع بعد أن ضاقت سبل التدفئة وعزّت أسبابها.

ويواجه هؤلاء اللاجئون صعوبات في تأمين التدفئة في أماكن سكنهم، وذلك بسبب عدم قدرتهم على شراء المدافىء أو تأمين المحروقات اللازمة.

ويكابد سكان هذه المخيمات عناء كبيرا في تجميع ما تيسر من أسباب التدفئة سرعان ما تؤكد قدرتها على عدم الصمود في وجه البرد القارس، أنها لم تكن إلا مجرد محاولات شبه يائسة في منازلة مارد البرد.

اللاجئة أم خالد عليان تجمع بعض الأخشاب لساعات لتطعمها لمدفأتها التي لا تصمد فيها هذه الأخشاب إلا لدقائق في مواجهة حرارة تبلغ درجة التجمد.

وفي هذه الظروف توازي التدفئة بالنسبة إلى هؤلاء اللاجئين قيمة الماء والغذاء، وفقدانها يعني حكما إصابة الأطفال بأمراض مختلفة، ليس بمقدور هؤلاء تكبد تداعياتها.

يشار إلى أن أعداد قليلة من اللاجئين باستطاعتهم شراء مدفأة التي يبلغ سعرها نحو 100 دولار، وتقدر هيئات الإغاثة الدولية عدد اللاجئين الذين لم تصلهم معونات التدفئة 60 ألفا على الأقل.

وتواجه هيئات الإغاثة معضلة ارتفاع أسعار المحروقات وتحتاج كل عائلة إلى ما لايقل عن 20 دولار كل يومين، وهو أمر لم تستطع المؤسسات الدولية سده بشكل كامل بسبب قلة المساعدات المقدمة.

“المصدر:سكاي نيوز عربية”

التصنيفات : الأخبـــــار

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: