صدى المواطنة: مجرى الأحداث في اسبوع ـ تقرير مصور

لم يقف نزيف الدم السوري، خلال الأسبوع الفائت، رغم إعلان رأس النظام بشار الأسد، خطة لحل الأزمة، وإقرار الحكومة الآليات الضرورية لها، حيث تواصل القصف الجوي والمدفعي على معظم مناطق البلاد، في وقت يعيش ملايين السوريين حالة تشرد، في ظل ظروف إنسانية صعبة.

ففي العاصمة دمشق، سقط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح جراء انفجار سيارة مفخخة في محطة وقود قاسيون (حاميش) في مساكن برزة ، في حين سقطت قذيفة هاون، بداية الاسبوع، بالقرب من ساحة جورج خوري ، دون ورود أنباء عن ضحايا، كما انفجرت عبوة ناسفة موضوعة داخل سيارة في حي ركن الدين، واقتصرت الأضرار في كلا الحادثين على المادية.

وذلك بالتزامن مع تواصل العمليات العسكربة المترافقة مع القصف الجوي والمدفعي، في أحياء جنوب دمشق، والتي كان أعنفها في حيّي مخيم اليرموك والتضامن….

وفي ريف العاصمة، سقط ضحايا بينهم أربعة من عائلة واحدة جراء قصف بلدة كفربطنا، في وقت تتواصل العمليات العسكرية في داريا، حيث استقدمت تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، بعد تجدد الاشتباكات في محيطها.

كما تعرضت لقصف شديد بلدتي بيت سحم وعقربا قرب طريق مطار دمشق الدولي، إضافة إلى مدينة دوما.

وأعلن مسلحون معارضون إسقاط مروحية عسكرية أثناء إقلاعها في مطار كوريس العسكري في حلب، في حين تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على أحياء مساكن حلب والصاخور ومساكن هنانو ومساكن السبيل”، في حين “قصف الطيران الحربي والمدفعية بلدات حيان وعندان وجرت اشتباكات عنيفة داخل مطار منغ العسكري بين الجيش الحر والقوات النظامية بريف حلب”.

هذا وتشهد مدرسة الشرطة بخان العسل بريف حلب اشتباكات على أطرافها وسط قصف من قبل الجيش الحر على المدرسة بالدبابات والمدافع التي اغتنمها سابقا حيث سقط عدد من القتلى والجرحى من الطرفين.

وبث ناشطون مقاطع فيديو تظهر إسقاط طائرة حربية كانت تقصف أحياء مدينة دير الزور، وأخرى على أرض مطار دير الزور العسكري، قالوا انها “محملة بالذخيرة”.

وقالت مصادر معارضة إن الجيش اقتحم قرية المسطومة في ادلب واشتبك مع معارضين مسلحين و “اعدم” نحو 15 رجلا, في حين تتواصل الاشتباكات في مطار تفتناز بريف إدلب، وسط أنباء عن تقدم المسلحين المعارضين، الأمر الذي نفته قيادة الجيش.

وفي درعا، قصفت القوات النظامية عدة مدن وبلدات، في وقت تتواصل العميات العسكرية في بصر الحرير في محاولة لإقتحامها، ما تسبب في وقوع ضحايا من الطرفيين.

كما أعلن معارضون مسلحون اقتحام حقل تشرين النفطي وأسر العديد من عناصر الحراسة واغتنام عدد من سيارات الدوشكا وسيارات الدفع الرباعي”.

وتأتي هذه الأحدث بالتزامن مع استمرار الأزمات التي يعاني منها المواطن السوري، جراء نقص المواد الغذائية والمحروقات، التي تضاعفت أسعارها عدة مرات خلال الأسابيع الأخيرة.

التصنيفات : أخبار الوطن, الأخبـــــار

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: