لقاء الاستاذ ماجد حبو -برنامج/ مع الحدث .. الحلقة كاملة

 

المذيع:

أستاذ ماجد حبو نحييك معنا في هذه الحلقة ، السلام عليكم.

أ. ماجد حبو:

وعليكم السلام، أهلاً وسهلاً بك.

المذيع:

أهلاً وسهلاً بك معنا. طبعاً نتحدث عن زيارة المسؤول السوري لإيران ونتحدث عن المقترح الإيراني وإلى جانبه بالطبع مهمة الإبراهيمي المتواصلة، وهناك كلام أيضاً عن مسعى تركي أيضاً يحمل نموذجاً لحل ما سيتم تقديمه للمسؤولين الروس. أنتم أين في هذه المعادلة أستاذ ماجد؟

أ. ماجد حبو:

والله نحن مع الحل السياسي السلمي، دائماً كانت تقول هيئة التنسيق بأن لا يمكن أن يكون هناك حل في سورية إلا بحل سياسي يجمع كل الأطراف، ضمن هذا المعنى المبادرة الإيرانية نحن نتقاطع معها، المبادرة التركية حقيقة يعني أنا ما بعرف أنه في مبادرة تركية غير إرسال آلاف المقاتلين والمجاهدين إلى سورية، إذا كانت هذه المبادرة التركية فلا مرحباً ولا أهلاً وسهلاً بها، أما إذا كانت المبادرة التركية هي من أجل إطفاء الحريق الذي أشعلته تركيا والتي أشعلته الدول الإقليمية بين قوسين قطر والسعودية فيعني هذا على أقل انعدمت الثقة لدى الشعب السوري.

المذيع:

أنتم كهيئة تنسيق تبنون على أي مقترح ؟ طبعاً أنتم مع الحل السياسي ومع الحوار والذي يفترض أن يفضي بشكل نهائي لحل لهذه الأزمة المعقدة، لكن أنتم مع أي حل؟ مع أي نوع من الحلول يمكن أن تكونوا أقرب في هذه المرحلة؟

أ. ماجد حبو:

يعني أجمع الجميع ، القوى المحلية والقوى الإقليمية والقوى الدولية على أن اتفاق جنيف هو يكون عامل أو فاتحة لحل سياسي في سورية ، هذا الاتفاق يقوم أولاً على وقف العنف، وبالدرجة الأولى وقف العنف تحمل هيئة التنسيق النظام المسؤولية الأكبر كونها هي القوة الأكثر تنظيماً والأكثر قدرة، يجب وقف العنف ويجب وقف القتل بحق الشعب السوري، ومن ثم النقطة الثانية هي حكومة إنتقالية تجتمع على كل مكونات المجتمع السوري من موالاة ومعارضة من مستقلين وملتزمين سياسياً، هذه الحكومة تكون مكلفة أو تنقل إليها كثير من المهام الموجودة حسب الدستور السوري حالياً للرئيس إلى هذه الحكومة الإنتقالية وتفتح الباب لحلول سياسية يجمع عليها الشعب السوري. أما مسألة الحل العسكري فواضح تماماً أن هذا أفق مسدود، أفق كارثي على الشعب السوري وأفق كارثي على المنطقة كلها وخصوصاً أننا نشهد في المرحلة الأخيرة أن الولايات الأمريكية تتعامل مع الملف السوري بتعاملها مع معاداة الإرهاب وليس تعاملها مع ثورة شعب يحتاج إلى حقوقه السياسية.

المذيع:

أستاذ ماجد أعود إلى مهمة الإبراهيمي تحديداً وما قيل عن اجتماع سيعقد الأسبوع المقبل، هذا الأمر ذكره السفير الباكستاني في الأمم المتحدة، باكستان بالمناسبة ستكون رئيسة الدورة الحالية لمجلس الأمن ، تحدث عن هذا اللقاء المشترك وأن الإبراهيمي حريص على أن تكون الحكومة السورية من بين المتحاورين ، يعني يؤكد على دور واضح للحكومة السورية، هل هذا الموقف يصدم برأيك بالمعارضة بالخارج والتي لا تريد أي دور للحكومة السورية في المرحلة المقبلة؟ تفضل.

أ. ماجد حبو:

يعني من أجل أن نميز معارضة الداخل ومعارضة الخارج أنا أميل إلى تقسيم المعارضة المسلحة والمعارضة غير المسلحة.

المذيع:

جيد، نحن نقصد المعارضة المسلحة بسؤالنا.

أ. ماجد حبو:

المعارضة المسلحة لا ترغب بهذا الشيء ، أعتقد أن هي بالأساس قادمة على أنقاض دولة على أنقاض مجتمع على أنقاض نظام سياسي لن يعنيها هذا الأمر، بالأساس الأخوان المسلمين في سورية هم ميتين فيزيائياً من عام 1980 ، فلا تعنيهم هذه الدولة السورية أساساً، لا يعنيهم المجتمع السوري ، هم بالأساس قادمين بتصور أنهم يريدون يهدموا كل شيء ويبنوا دولتهم الخاصة بهم، ضمن هذا المعنى فهم لا يعتبرون حتى المواطن السوري شريك لهم ، المواطن السوري هو أداة لهم ، أداة تنفيذ لمشاريعهم السياسية. ضمن هذا المعنى فليس المستقلين وليس الصامتين وليس حتى الأطراف الموجودة داخل النظام التي لم تتلوث أيديها بالدماء هم لا يعتبروهم شركاء المرحلة القادمة.

المذيع :

معنا من دمشق الآن صفوان العكاش عضو المجلس المركزي في هيئة التنسيق الوطنية، علمنا أنه كان لديكم اليوم اجتماع للبحث في تطور الأحداث لو تضعنا في أجواء هذا الاجتماع والحراك الحاصل الآن بدءاً زيارة نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إلى إيران وتحضير تركيا لتقديم مقترح لروسيا إضافة إلى مهمة الابراهيمي واللقاء الثلاثي الذي تم الحديث عنه الذي سيجمعه بموفدين روسي وأمريكي هل سوريا تتلمس معالم حل سياسي الآن أم مازلنا متأخرين عنه ؟

أ. صفوان عكاش :

نعم سيدي أعتقد أننا الآن في بداية الطريق، نحن نتلمس المراحل الأولى الإبتدائية والتحضيرية إلى عملية سياسية تنقل بلدنا إلى الديمقراطية وتحافظ أيضاً في الوقت نفسه على وحدة هذا البلد وسلامة أراضيه، في اجتماعنا اليوم تدارسنا الحراك السياسي الحاصل في العواصم العالمية ومهمة السيد الإبراهيمي وأكدنا على موقفنا من تعزيز هذه الخطوة ودفعها إلى الأمام من خلال حواراتنا مع السيد الإبراهيمي وغيره من الأطراف الفاعلة كما أكدنا على ضرورة حصول وتشجيع حصول هذا التوافق بين الدولتين الكبيرتين وأقصد بهما الولايات المتحدة وروسيا هذا من جهة، من جهة ثانية نعتقد الآن أن سوريا مهددة بخيارات سيئة لشعبها وللمنطقة ككل ولا أقصد سوريا ولبنان والعراق بل أكثر من ذلك لذلك فإن من صالح هذا الشعب ودول وشعوب المنطقة أن نتوصل إلى حل سياسي يحقق آمال الشعب السوري ويحافظ على بلدنا

المذيع :

طالما ذكرت أننا في البداية وكأنك تقول أننا بدأنا في مرحلة العد العكسي لمرحلة الوصول إلى حل الذي لابد منه بدأت إنما المعارضة المسلحة أو المجموعات المسلحة وأقصد هنا الائتلاف الوطني الذي يرفض أي كلام عن حوار ولايعترف بحوار ولا يعترف بالإبراهيمي ولا بالحكومة السورية ولا يريد الجلوس إلى أي طاولة إلا ضمن الشروط التي أملاها على الجميع هل تعتقد أن هذا الفريق يمكنه أن يسهل المهمة التي تريدونها ومن يمون عليه حتى تتغير الأمور

أ. صفوان عكاش :

لا أعتقد أن أي طرف يتحلى بمسؤولية وطنية وإنسانية تجاه شعبه لا يأخذ الوضع الحالي بعين الاعتبار أقصد الأطراف السياسية هذا من جهة ومن جهة ثانية بالنسبة للأطراف العسكرية يجب أن نقسم هذه الأطراف إلى طرف من أولاد بلدنا اضطروا إلى حمل السلاح أو لجأوا إلى حمل السلاح لتحقيق أهداف سياسية وأطراف أخرى أتت من الخارج وهي أطراف خارجة عن بلدنا لها أجندة غير وطنية وبالحقيقة هي أطراف ليس لديها وطن بل وطنها في عقيدتها

المذيع :

أنا أتحدث عن هذه الأطراف تحديداً أستاذ صفوان، من يستطيع أن يمون على هذه الأطراف؟

أ. صفوان عكاش :

هذه الحالة تقتضي منا جميعاً وضع هذه الأطراف في مكانها الصحيح وأن يقوم شعبنا بعزلها ومحاصرتها وأن تعود بالطائرات التي أحضرتها إلى العواصم التي أرسلتها لنا

المذيع :

أتحول إلى استوكهولم مجدداً وإلى ماجد حبو، أستاذ ماجد نعود إليك ونعود إلى مايتعلق بالمرحلة المقبلة، سمعت كما سمعنا أن هناك حديثاً أو خطاباً قريباً للرئيس الأسد يرتكز على خارطة طريق للحل يعتمد على جنيف2 الذي سيجمع الإبراهيمي مع موفدين روسي وأمريكي وهو مماثل لما حمله السفير المقداد إلى موسكو والنقطة الأساس أنه إذا لم يتم الاعتراض على ترشحه عام 2014 مع مرشحين آخرين سيوافق على خارطة الحل وبنودها يعني مسألة الرئيس المعقدة جداً هل تعتقد أنها ستبقى معقدة أم لها حل ؟

أ. ماجد حبو :

في كلمة للصديق والرئيس منصف المرزوقي في السياق يقول العدالة أهم من الحق بمعنى تحقيق العدالة لشعبنا إذا كلفت هذا الأمر خذ وطالب فمسألة تستحق النظر وخصوصاً أنه بالمقابل لدينا أخطار حقيقية تواجهنا كما قال الأخ صفوان عكاش من دمشق بأنه ليس فقط الوطن والمواطن السوري بخطر بل المنطقة كلها في خطر وبخصوص سؤالك فيما يتعلق ببعض الأطراف العسكرية التي لاتملك أجندة وطنية أساساً مثل جبهة النصرة فهي قادمة إلى البلد أساساً من مبدأ قاتل أو مقتول فهذه المشكلة لا أعتقد أن لها حلول سياسية، فيما يتعلق بشخص الرئيس تحديداً مايزال إلى تاريخ الساعة المؤسسات الرسمية في سوريا المؤسسات الفاعلة في سوريا فمثلاً الجيش العربي السوري الذي هو مؤسسة وطنية لاتزال موجودة في البلد مايزال الممثل الشرعي لها هو الرئيس وهذا أحد الأطراف الرئيسية في الأزمة فيجب أن يكون مشارك أيضاً في الحل

المذيع :

لنتحدث عن بوادر حل لابد من الحديث عن نتائج مرتقبة، هناك من يقول أن الحرب على سوريا على الصعيد الإستراتيجي إنتهت وأن تدفق الأموال على المسلحين بدأ يجف لأن النتائج على الأرض لم تتحقق هذا ماقاله تيري ميسان وأن الولايات المتحدة قررت التخلي عما يسمى الجيش الحر هل تابعت مثل هذا الكلام وإذا يعني ذلك إذا كان صحيحاً

أ. ماجد حبو :

تأييداً لكلامك عندما نقول لماذا روسيا تتقدم الصفوف في كل المعسكر العالمي في معالجة الأزمة السورية هذا يعني إقرار الفشل الأمريكي في التعامل مع المسألة السورية هذا الفشل هو فشل الحلفاء الذين اعتمدت عليهم سواءً في الساحة الداخلية السورية أو في المحيط الإقليمي يعني مايسمى بمؤتمر اسطنبول أو مايسمى بالائتلاف الوطني وضح تماماً هشاشة العمل السياسي الذي قاموا به هؤلاء كانوا الأدوات التي تعتمد عليها الولايات المتحدة الأمريكية في تعاملها مع الأزمة السورية وبهذا المعنى تم الإقرار بالدور الروسي كونه ديناميكي أكثر وينظر للمسألة بطريقة أكثر علمية وأكثر واقعية هذه نقطة، النقطة الثانية الولايات المتحدة الأمريكية مع تصاعد الأحداث في سوريا رصدت بشكل واضح أن هناك طرف إرهابي داخل سوريا هذا الطرف يهدد العراق يهدد الأردن يهدد لبنان يهدد تركيا يهدد حتى السعودية يهدد الإمارات اليوم ضمن هذا المعنى الولايات المتحدة الأمريكية تتعامل مع الملف السوري مثلما تتعامل مع ملفات معاداة الإرهاب لكن في نقطة ثانية أريد أن أضيفها بما يختص بموضوع الرئيس يعني مسألة الرئيس مع قدسيتها ورمزيتها في الثقافة السورية وفي الدستور السوري يمكن إيجاد حلول سياسية لها وخصوصاً أن هناك تسريبات وهناك تصورات أن النظام الرئاسي في سوريا قد لايكون نظاماً ناجحاً في المرحلة القادمة وأن النظام البرلماني ربما يكون الأكثر نجاحاً في مسألة معالجة الملفات

التصنيفات : الأخبـــــار

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: