برنامج صدى المواطنة: مجرى الأحداث في أسبوع

استقبلت معظم مناطق سوريا عام 2013 كما ودعت عام 2012، وهي ترزح تحت القصف الجوي والصاروخي، ودماء أبنائها تسفك، في ظل ارتفاع وتيرة العمليات العسكرية.

فقد بدأت دمشق أسبوعها الفائت بالعثور على عشرات الجثث، لأشخاص مجهولين، في حي برزة، حيث قطعت رؤوسهم وظهرت عليها أثار التعذيب.

كما دوت عدة انفجارات في مخيم اليرموك إحداها ناجم عن سيارة مفخخة ما أدى إلى سقوط ضحايا وجرحى،كما أسفر عن حركة نزوح جديدة للأهالي، في وقت تواصل القصف الجوي على أحياء جنوب دمشق.

إلى ذلك أعلن مسلحون معارضون استهداف “قصر الشعب” الرئاسي بصاروخ محلي الصنع.، كما سقطت قذيفتا هاون قرب ساحة كفرسوسة بدمشق، أصابت الأولى دار الأمان للأيتام والثانية مرآبا للسيارات تابع لمحافظة دمشق، دون أنباء عن إصابات، هذا وسمع أصوات إطلاق نار في مناطق متعددة من العاصمة، مع إغلاق للعديد من الطرق بالمدينة بشكل شبه يومي.

وفي ريف دمشق، سقط عشرات القتلى المدنيين جراء قصف الطائرات الحربية محطة وقود في بلدة المليحة ، والتي قصفت أيضا مخبزين في المعضمية، ومخبز في بلدة الحسينية ما أدى إلى تهدم المخبز بشكل شبه كامل ومقتل عامل فيه.

كما سبب انفجار عبوة ناسفة زرعها مسلحون أمام مدرسة “دير صيدنايا للأطفال” في منطقة صيدنايا ، إلى وقوع إصابات بين الأطفال.

فيما أعلنت القوات النظامية تمكنها من استعادة السيطرة على حي دير بعلبة بحمص إثر عملية عسكرية نفذها على الحي، وسط حديث ناشطين معارضين عن وقوع إعدامات ميدانية في الحي.

كما فقد العشرات حياتهم في ريف حلب جراء قصف الطيران الحربي لمناطق تل رفعت وإعزاز، التي استهدف فيها المشفى الوطني، ما اوقع عدد من الضحايا بينهم نساء.

وأعلن عناصر من “لواء جبهة ثوار سراقب وريفها”، التابع “للجيش الحر”، أنه “اسقط طائرة مروحية كانت تحوم في سماء سراقب في ادلب والمناطق المحيطة بها “وشوهدت الطائرة وهي تهوي وتندلع فيها النيران بالقرب من مطار تفتناز العسكري، بحسب مقطع فيديو بثه ناشطون.

في حين وقعت “مجزرة” في معان بريف حماة أودت بحياة أكثر من 20 شخصا، بينهم أطفال، كما قصف الطيران الحربي بلدة كفرنبودة بريف حماة، وتعرضت مدن مورك وطيبة الإمام لقصف مدفعي بالتزامن مع اشتباكات في مورك ، وتسبب انفجار هز مدينة القامشلي بريف الحسكة في وقوع إصابات.

وتأتي هذه الأحداث في ظل تجدد اشتباكات داخل أجزاء من مدرسة الشرطة بخان العسل بريف حلب، والتي يقصفها مسلحين معارضين بالدبابات والمدافع التي اغتنمها سابقا، ما تسبب في وقوع عددا من القتلى والجرحى من الطرفين.

كما استهدف مسلحين معارضين بقذائف الهاون وبصواريخ محلية الصنع، كتيبة العلقمية الواقعة بالقرب من مطار منغ، ومطار كوريس العسكري ما أوقع العديد من الإصابات بالتزامن مع استمرار الاشتباكات العنيفة في محيط المطارين وأجزاء منهما.

وتواردت أنباء عن استمرار محاصرة مطار جراح العسكري ببلدة مسكنة بريف حلب الشرقي من كافة المحاور وقطع الإمدادت عنه بالكامل، من قبل مسلحين معارضين.

وأعلنت مجموعة مسلحة معارضة اقتحامها مطار الثعلة العسكري في السويداء إذ تمكنت خلالها من استهداف بعض الكتائب داخل المطار ، منها الرحبة وقيادة المطار ومهاجع العساكر فأوقعت عددا من القتلى والجرحى وأسر عدد من الجنود.

وتأتي هذه الأحداث في وقت أعلنت الأمم المتحدة أن عدد قتلى الأزمة السورية يزيد عن 60 ألف شخص، متوقعة زيادة العدد في حال استمرار الاقتتال فيها، ومتحدثة عن ضرورة محاسبة من يقترف جرائم ضد الإنسانية .

التصنيفات : الأخبـــــار

الكاتب:syr2015

صوت المعارضة السورية الصادق

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك تعليقا بدون أية روابط

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

%d مدونون معجبون بهذه: